الأمطار وشهر رمضان يرفعان سعر البازلاء!

| الوطن- خالد خالد

ساهمت الأمطار وقرب شهر رمضان المبارك بارتفاع المادة الرئيسية للمونة عند السوريين ألا وهي البازلاء حيث تبدو معاناة الأسر السورية تزداد مع الارتفاع الكبير للمادة وكذلك الأمر بالنسبة للفول التي تدخل ضمن قائمة المونة لفصل الشتاء القادم، وسط ارتفاع تكاليف الحياة عدا عن الاستغلال غير المبرر من قبل التجار لشهر رمضان والذي هو شهر الرحمة.
وفي جولة صغيرة على الأسواق والباعة يلاحظ أن أسعار الأنواع البقول الضرورية للمونة مثل البازلاء والفول وصلت إلى حدود غير مناسبة لميزانية الأسر فبعد أن كان سعر كيلو البازلاء أول الموسم يتراوح بين 150 – 200 ليرة نجد الآن أن سعره قفز بنسبة 100 بالمئة، وبات التفكير بالاستغناء عنها أو خفض الكمية المعتادة، أو البحث عن بدائل أمراً ملحاً، وربما سائل يقول إن في الأسواق بازلياء تباع بـ200- 250 ولكن لتدني جودتها ولا تصلح للمونة الشتوية واقتناؤها خسارة كبيرة للعائلة.
ويقول أحد المزارعين للبازلياء إن هطل الأمطار لم تساعد المزارعين على الدخول إلى الأرض وغرقها بالمياه والوحل والانتظار لحين جفافها لقطف المادة، مؤكداً أن هذا الأمر أدى إلى انخفاض المادة بالأسواق وزيادة الطلب عليها ما أدى إلى ارتفاع أسعارها، علما أنه يبيع الكيلو للتجار بـ300 ليرة ومادون مبرراً ارتفاع أسعار البازلاء بارتفاع التكلفة على حد تعبيره.
أما أحد الباعة فيؤكد أن هذا الموسم الخاص بمونة البقوليات تصادف مع شهر رمضان ورغبة الأهالي بالانتهاء من المونة قبل قدوم الشهر وبالتالي هذا الأمر ساهم بزيادة الطلب على المادة وزيادة أسعارها، علما أن الأمطار ساهمت في نقص الكميات الواردة إلى الأسواق، عدا عن إصابة البازلاء بالدود نتيجة الأمطار التي جاءت في غير موعدها.