ميركل اعتبرت أن لا حل للأزمة من دون «الضامنة» واللاعبين الدوليين … بروجردي لوفد من مجلس الشعب: المشروع الصهيوأميركي في سورية هُزِم

| وكالات

أكدت طهران أن المشروع الصهيوأميركي في سورية أخفق ومني بهزيمة كبيرة، وجددت موقفها الثابت بدعم سورية في حربها ضد الإرهاب، على حين اعتبرت برلين أن الأزمة في سورية لم يعد من الممكن حلها من دون العديد من الدول ومن بينها حلفاء سورية روسيا وإيران.
وبحث رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في إيران علاء الدين بروجردي، بحسب وكالة «سانا» للأنباء أمس، خلال لقائه وفداً من مجلس الشعب برئاسة علي الشيخ الذي شارك في الاجتماع الاستشاري المفتوح العضوية للجنة فلسطين الدائمة في اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي في طهران، العلاقات البرلمانية بين البلدين وتطورات الأوضاع في سورية.
وجدد بروجردي خلال اللقاء موقف بلاده الثابت بدعم سورية وشعبها في الحرب الإرهابية التي تواجهها حتى تحقيق النصر النهائي، مؤكداً أن المشروع الصهيوأميركي في سورية والمنطقة أخفق ومني بهزيمة كبيرة. وأشار إلى وجود الكثير من مجالات التعاون المشتركة ومنها إعادة الإعمار في سورية ولاسيما أن إيران تمتلك خبرات في هذا المجال.
بدوره أشار رئيس الوفد إلى أن العلاقات الإستراتيجية بين البلدين في تطور مستمر وتعود بالخير على البلدين والشعبين الصديقين، لافتاً إلى الدور المهم لبرلماني البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية.
وأكد الشيخ أن سورية ستنتصر على الإرهاب المدعوم مالياً وعسكرياً ولوجستياً وستعود أقوى مما كانت عليه بفضل تضحيات أبنائها ووقوف الحلفاء إلى جانبها.
وأعرب الشيخ عن شكره لإيران شعباً وحكومة وقيادة لمواقفها المشرفة حيال سورية والقضايا العربية والإسلامية العادلة.
وندد الجانبان بالجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني بالتزامن مع ذكرى النكبة.
ويضم وفد مجلس الشعب سامر الأيوبي ومصطفى خير بك وهزار الدقس.
وتقدم إيران دعماً استشارياً لقوات الجيش العربي السوري الذي يحارب الإرهاب منذ بداية الأزمة في سورية، فضلاً عن تقديمها مساعدات إنسانية للشعب السوري.
وكان بروجردي قد أكد يوم الإثنين الماضي، في تصريح نقلته «سانا»، أن سورية ترد على أي اعتداء صهيوني على أراضيها، وثبت أن الجيش العربي السوري يعد من أقوى جيوش المنطقة. وقال بروجردي حينها: إن كيان الاحتلال الصهيوني من الناحية الأمنية هش وإذا نوى الاستمرار باللعب بالنار، فإنه وأميركا سيخسران.
في غضون ذلك، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في كلمة لها في البرلمان الألماني نقلها الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: إن حجم الأزمة في سورية بات ضخماً جداً، ولم يعد من الممكن حلها من دون روسيا وإيران وتركيا والسعودية والأردن ودول الاتحاد الأوروبي.
وقبل أيام، شددت ميركل، على ضرورة أن تكثف دول أوروبا جهودها الرامية إلى تسوية الأزمة السورية، كما قالت: إنه ينبغي على الساسة الأوروبيين بذل المزيد من أجل إنهاء الحرب الدائرة في سورية.
يذكر أن الأنظمة التركية والسعودية والأردنية، إضافة إلى الدول الأوروبية والولايات المتحدة، دعمت التنظيمات الإرهابية في سورية، بهدف تدمير جيشها وقتل وتهجير شعبها وإخضاع قرارها السياسي المستقل.
وجاءت تصريحات ميركل عقب انتهاء الجولة التاسعة من محادثات أستانا أول من أمس برعاية الدول الضامنة، روسيا وإيران وتركيا.