دمشق: منع انتشار الأسلحة الكيميائية لا يمر عبر إنشاء أطر موازية للأمم المتحدة

| وكالات

اعتبرت دمشق أن تحقيق أهداف ومقاصد اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية الرامية إلى إقامة نظام عالمي فعال ضد الأسلحة الكيميائية، لا يمر عبر ما نشهده هذه الأيام من خطط ومحاولات لاستغلال الاتفاقية، وتفسير أحكامها بطريقة مشوهة لخلق آليات جديدة تسخّر في خدمة مصالح ضيقة لحفنة من الدول.
وخلال كلمة له أمام مؤتمر نزع السلاح المنعقد في جنيف، أكد المندوب الدائم لسورية لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى حسام الدين آلا، أن الحفاظ على نظام عدم الانتشار المتفق عليه دولياً لن يتحقق من خلال إنشاء أطر موازية أو محاولة إعطاء الشرعية لآليات دولية خارج نطاق الأمم المتحدة.
السفير آلا أشار في كلمته إلى العدوان الثلاثي الأخير على سورية، ولفت إلى أن مسارعة دول العدوان بتوجيه الاتهام إلى السلطات السورية بالمسؤولية عن الحادثة المزعومة في دوما فور إصدار منظمة (الخوذ البيضاء) لتقاريرها الملفقة حول الحادثة، يؤكد أن هذه الدول شريكة في التخطيط لهذه الحادثة المفتعلة وفي تنفيذها وفي خداع المجتمع الدولي لتبرير العدوان المبيت على سورية.
المندوب السوري عبّر عن تطلعه لأن تتمكن الرئاسة السورية القادمة للمؤتمر، من تقديم إسهام إيجابي إضافي في إنجاح ما يمكن وصفه بالجهد المتناغم والتعاون البناء بين الرئاسات الست للعام الحالي وهو تعاون أثبت جدواه رغم اختلاف أولويات هذه الدول ومقارباتها في مؤتمر نزع السلاح.
ومن جنيف أيضاً وخلال أعمال جمعية الصحة العالمية في دورتها الحادية والسبعين بمقر الأمم المتحدة، أكد وزير الصحة نزار يازجي، أن القطاع الصحي واصل واجباته وتقديم كل متطلبات توفير الظروف الملائمة للحفاظ على الصحة العامة رغم التحديات التي فرضتها الحرب الظالمة على سورية والاعتداءات الإرهابية التي طالت مؤسساته وكوادره، مجدداً دعوته لرفع الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب عن سورية والتي تطول المواطنين في صحتهم.