طهران: نحن ودمشق وموسكو نكافح الإرهاب في سورية وليس «التحالف»

| وكالات

أكدت إيران ثبات إستراتيجيتها في دعم سورية ضد الإرهاب، موضحة أنها وروسيا وسورية من يكافح الإرهاب على الأراضي السورية وليس التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.
وحسبما أوردت وكالة «سانا» للأنباء فقد جدد ممثل قائد الثورة الإسلامية والأمين العام للمجلس الأعلی للأمن القومي في إيران الأدميرال علي شمخاني تأكيد موقف بلاده أن محور مكافحة الإرهاب المؤلف من سورية وروسيا وإيران هو من يقوم بمحاربة الإرهاب على الأرض في سورية وليس التحالف الاستعراضي المارق على الشرعية الدولية والذي تقوده الولايات المتحدة كما يدعي.
وفي حديث تلفزيوني أوضح شمخاني أن الاستراتيجية الإيرانية بهذا الشأن ثابتة وتشمل أيضا الدفاع عن فلسطين ضد الكيان الصهيوني مشيراً في السياق ذاته إلى وجود المستشارين الإيرانيين في العراق للمساعدة في دحر تنظيم داعش الإرهابي.
وحسبما أوردت قناة العالم فقد قال شمخاني: إن الوجود الإيراني في سورية جاء بطلب رسمي من الحكومة الشرعية السورية ولمكافحة الإرهاب فحسب.
وبيّن شمخاني أن سياسة إيران الخارجية تقوم على إنهاء التوترات والعدوان والمساهمة في استتباب الأمن والاستقرار المستدام والمساعدة في تنمية دول المنطقة.
وحول الاستراتيجية الأميركية ومساعي الأخيرة لفرض شروط علی إيران قال شمخاني إن تسمية هذا المشروع بالإستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة ليست صحيحاً لأنّه في الحقيقة ليس إستراتيجية ولا فيه ما يؤهله بأن يُسمّي بالجديد إذ إنّ غايات أولئك كانت منذ القدم وما تزال من إطلاق مواقف وأقوال كهذه، السعي إلی إزالة العقبات التي تحول دون تطبيق سياساتهم التوسعية وتمشية مطالبهم اللامشروعة.
واعتبر الأمين العام للمجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني بأنّ الواقع يدل علی السبب وراء جميع هذه التصريحات ويدل علی سبب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي أنه عدم استسلام إيران أمام المطالب الأميركية فحسب، معتبراً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما انسحب من الاتفاق النووي كان يتوقع حدوث ثلاث قضايا: أولاً مسايرة الأوروبيين لبلاده وثانياً التحاق باقي الدول بالمشروع الأميركي وثالثاً الحصول علی دعم شعبي أمريكي لكنّ الواقع فرض علی ترامب تداعيات منعته من تحقيق مآربه ففشل.
وأكّد شمخاني أنّ هذا النهج العالمي اللامساير للولايات المتحدة قد تطرأ عليه تغييرات بمرور الأيام لكن الواقع الحالي يبيّن عدم مسايرة الأوروبيين لترامب لأن أوروبا بحسب رأي شمخاني «ترى نفسها المتضررة الأولی من نسف الاتفاق النووي».
وعن الكفاءة النووية السلمية الإيرانية قال شمخاني: إن هذه الكفاءة وطنية لا يمكن القضاء عليها وإن الحظر المفروض علی إيران لم يؤد إلی تهميش هذه القوة بل زاد من سرعة تطور إيران في هذا الشأن وهذا بالتحديد ما جعلهم يؤمنون بعدم جدوى الحرب والحظر واللجوء إلی طاولة الحوار.