سورية

مناع: المعارضة شكلت لجنة متابعة لصياغته … موسكو ترحّب بتسليم سورية لائحة «لجنة مناقشة الدستور»

| وكالات

رحبت موسكو بتسليم سورية لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي، معربة عن أملها بأن يبدي ممثلو «المعارضة» والدول التي تدعمهم استعدادهم للعمل على دفع العملية السياسية قدماً دون شروط مسبقة.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أعلنت السبت الماضي أنها سلمت سفيري روسيا وإيران في دمشق لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي الذين تدعمهم الحكومة السورية.
وفي بيان لوزارة الخارجية الروسية أمس، نقلته وكالة «سانا» للأنباء، رحبت الوزارة بتسليم دمشق للقائمة وأعربت عن الأمل في أن يبدي ممثلو «المعارضة في سورية» والدول التي تحظى بنفوذ لديها موقفاً بناء ويعلنون استعدادهم للعمل اللاحق على دفع العملية السياسية قدماً إلى الأمام من دون طرح شروط مسبقة وفق ما ينص عليه القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وكان مكتب دي ميستورا أكد أمس الأول، أنه تسلم قائمة المرشحين للجنة مناقشة الدستور الحالي من الحكومة السورية.
وأمس الأول قال القيادي في «المؤتمر الوطني الديمقراطي السوري» المعارض، هيثم مناع، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: إن تقديم دمشق القائمة الدستورية التي اتفقت عليها مع المعارضة إلى الأمم المتحدة يعتبر نجاحاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري (سوتشي).
وأضاف: إن القائمة التي تقدمت بها دمشق تفيد بأن جميع الأطراف مستعدة لتقديم ما لديها من مقترحات من أجل صياغة دستور جديد وهو عقد اجتماعي جديد للسوريين يحفظ وحدتهم وأمنهم وكرامتهم.
ولفت إلى أن «المعارضة السورية الديمقراطية» شكلت لجنة متابعة لصياغة الدستور من 3 قوى أساسية هي «تيار الغد السوري، ومنصة موسكو، والمؤتمر الوطني الديمقراطي السوري»، مشيراً إلى أن هذه اللجنة ستتوسع لاحقاً لتشمل جميع ما سماها «القوى الديمقراطية السورية»، وستقوم بالتنسيق والتشاور مع دي مستورا، والأطراف الثلاثة الضامنة (روسيا- إيران- تركيا) لمؤتمر سوتشي.
وتابع مناع قائلاً: «لدينا حالياً ورشتا عمل إحداها سياسية والأخرى سياسية تقنية مع الخبراء ستشارك في مؤتمر سوتشي الثاني المزمع عقده بعد انتهاء مونديال روسيا 2018، وعندها ستكون الورشتان قد اختتمتا أعمالهما»، مشدداً على التركيز بعد الاستفتاء على الدستور، على دستورية مؤسسات الدولة السورية.
واعتبر مناع أن العقوبات الاقتصادية على سورية من أسوأ القرارات الذي اتخذها الغرب بحق الشعب السوري، «فهو المتضرر من العقوبات الاقتصادية على سورية ولا يمكن الحديث عن عملية إعادة إعمار ناجحة قبل وقف العقوبات».
وترافقت تصريحات مناع، في وقت استقبل فيه نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وفداً من «المجلس الوطني الكردي» في موسكو.
وقال مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في «المجلس»، كاميران حاجون: إنهم بحثوا مع بوغدانوف «مسألة صياغة الدستور السوري والخطوات بهذا الاتجاه وكيف يمكن لروسيا دعم هذه المسألة وكيف سيتم ضمان حقوق الأكراد في الدستور الجديد».

 

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن