نساء وأطفال عراقيون لاجئون في الحسكة ضحايا لـ«التحالف الدولي» … روسيا: ميليشيا «الحر» تحضر لـ«هجوم كيميائي» في دير الزور بمساعدة أميركية

| وكالات

كشفت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن مسلحي ميليشيا «الجيش الحر»، أدخلوا أنابيب كلور إلى بلدة حقل الجفرة بمحافظة دير الزور، لتمثيل هجوم كيميائي جديد وبمساعدة قوات العمليات الخاصة الأميركية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، للصحفيين، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء: «حسب المعلومات المؤكدة عبر ثلاث قنوات مستقلة في سورية، تحضر قيادة ما يسمى بالجيش الحر، وبمساعدة عسكريي قوات العمليات الخاصة الأميركية، استفزازا جدياً باستخدام مواد سامة في محافظة دير الزور». وأفاد كوناشينكوف، بأن مسلحي «الجيش الحر»، أدخلوا أنابيب تحتوي على غاز الكلور إلى بلدة حقل الجفرة في محافظة دير الزور، لتمثيل هجوم كيميائي وتصويره واستخدام التصوير لتبرير قصف جوي لـ«التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة على أهداف حكومية سورية وتبرير هجوم المسلحين. وكان مصدر مطلع له علاقة بالسلطات السورية أعلن بحسب «سبوتنيك» عن الإعداد لـ«هجوم كيميائي» استفزازي جديد، بمشاركة المخابرات الأميركية، في منطقة حقل «الجفرة» النفطي، بالقرب من القاعدة العسكرية الأميركية في محافظة دير الزور. وقال المصدر وفق «سبوتنيك»، «تخطط المخابرات الأميركية لعمل استفزازي باستخدام مواد محظورة على الأراضي السورية. ويقود العملية الإرهابي السابق في داعش ميشان إدريس الحمش. وتهدف الحملة إلى شن تمثيل هجوم كيميائي على المدنيين ونشره عبر وسائل الإعلام».
في الأثناء، ارتكبت طائرات «التحالف الدولي» المزعوم، مجزرة راح ضحيتها نساء وأطفال عراقيون لاجئون إلى قرية خويبيرة بريف الحسكة الجنوبي.
وأفادت مصادر أهلية وفق وكالة «سانا» للأنباء، بأن «طائرات التحالف الدولي قصفت مدرسة في قرية خويبيرة جنوب شرق الشدادي ما تسبب بمجزرة راح ضحيتها 18 مدنيا جلهم نساء وأطفال عراقيون فروا من جرائم إرهابيي داعش وقصف التحالف».
واستشهد الثلاثاء الماضي 10 مدنيين بينهم نساء وأطفال ووقع دمار كبير في الممتلكات العامة والخاصة جراء قصف طائرات «التحالف الدولي» منازل المواطنين في قرية جزاع شمال الدشيشة بالريف الجنوبي لمدينة الشدادي. وأشارت المصادر إلى أن «التحالف الدولي» يعمد إلى قصف قرى في ريف مدينة الشدادي بمختلف أنواع الأسلحة تمهيداً لاحتلال مجموعات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية لهذه القرى.
ومنذ تشكيل «التحالف الدولي» بشكل غير شرعي من خارج مجلس الأمن في عام 2014 بذريعة محاربة تنظيم داعش الإرهابي ارتكب عشرات المجازر أسفرت عن استشهاد وجرح المئات من المدنيين إضافة إلى استهدافه البنى التحتية من جسور ومنشآت حيوية في أرياف دير الزور والحسكة وتدميره مدينة الرقة بشكل شبه كامل وتهجير مئات الآلاف من سكانها.
من جانب آخر، أقرت تنسيقيات المسلحين بمقتل 6 مسلحين من «قسد» في قرية سويدان جزيرة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بعد أن قامت امرأة تابعة لداعش باستدراجهم إلى أحد المنازل لتقوم خلية تابعة لداعش كانت داخل المنزل بقتل مسلحي «قسد» ذبحاً.
إلى ذلك، تحدثت مصادر إعلامية عن مقتل 4 مسلحين من «قسد» وإصابة آخرين جراء انفجار دراجة نارية مفخخة استهدف حاجزاً تابعاً لـ«قسد» في قرية «أبو حردوب» في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي أمس الأول.
في الأثناء، أغلقت «قسد» الطريق الواصل بين مدينتي الشحيل والبصيرة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي ومنعت المدنيين من الخروج والدخول، بالتزامن مع استنفار لمسلحي «قسد» عند أطراف مدينة البصيرة وحتى قرية «رغيب»، على خلفية الهجمات التي شنّها مسلحون مجهولون، واستهدفت حواجز لـ«قسد» يوم أمس، في تلك المنطقة.
من جهة ثانية، هز انفجار عنيف منطقة التعمير بمدينة الرقة، تبين أنه ناجم عن انفجار لغم أرضي، كان قد زرعه تنظيم داعش في وقت سابق في المنطقة، ما أسفر عن استشهاد مواطن وسقوط جرحى، ليرتفع إلى 95 على الأقل أكثر من ربعهم من الأطفال والمواطنات، ممن فارقوا الحياة جراء انفجار ألغام بهم داخل المدينة خلال تنقلهم فيها، أو محاولتهم العودة إلى منازلهم، في الأشهر الأخيرة، وفق ما ذكرت مصادر إعلامية معارضة.
إلى ذلك، اتهم ما يسمى «المجلس الوطني» الكردي، حزب «الاتحاد الديمقراطي» بالاستيلاء على منزلين لأقارب قيادييه؛ فؤاد عليكو وإبراهيم برو، وفق ما تناقلت مواقع إلكترونية معارضة.