ثقافة وفن

(طلبات استرحام إعلامية)

| يكتبها: «عين»

ننتظر بفارغ الصبر!

للأمانة، تبدو الإذاعة أكثر منهجية من التلفزيون في مسألة الدورات البرامجية، فأحياناً نزور مبنى الإذاعة والتلفزيون، فنقرأ إعلانات عن دورة إذاعية جديدة، أما التلفزيون، فلم نصادف ذلك منذ «حرب الأربتعش»، ولكيلا نفتري على أحد سألنا، وجاء الاعتراف واضحاً. نعم تأخرت الدورة البرامجية الجديدة سنتين (!!!).
وجاءنا خبر، أن الدورة البرامجية ستنطلق بعد العيد حتماً، وأن قنوات التلفزيون أعدت مشكورة لدورات تلفزيونية كل على حدة، وأن الفضائية السورية جاهزة، وهذا يعني أننا سننتظر بفارغ الصبر لكي تنطلق هذه الدورات لمتابعة البرامج الجديدة!
إلى هنا والعتب مهني، ولكن لنا مجموعة طلبات نرجو أن تؤخذ بالحسبان، وإذا شئتم فسنحولها إلى طلبات استرحام من المشاهدين، وفيها نرجو التخفيف من تثقيفنا ببرامج صباح الخير بأمور التجميل والنحافة لأن أغلب الشعب السوري الذي يعيش الحرب بالكاد يأكل البرغل والبطاطا والخبز، ولا يستطيع هؤلاء اتباع نظام غذائي يجمع البروتينات والفيتامينات والاكتفاء بالشرحات مع الخبز المحمص والعصير الطازج، وهنا نستغرب كيف يجد التلفزيون متخصصات بالتنحيف والتغذية جميلات، ولا يجد مذيعات بالمستوى نفسه!
ونرجوكم، وقف الفصحنة التي تجري على قدم وساق من ضيوف مجهولين يتحدثون في أصول التربية وعلم نفس الأطفال، ونتحدى بإجراء اختبارات لهؤلاء الضيوف لنجد أن 70% منهم لا علاقة لهم بما يقولون ويأخذون المعلومات حرفياً من الإنترنت، وتتم استضافتهم من دون دراية بمستواهم، ونراهن على أن 30% منهم معقدون!
ومن جهة التحليل السياسي، لقد آن الأوان بعد القفزات الكبيرة التي حققتها سورية باستعادة أمنها، أن نرتاح من التحليل السياسي، فنحن نحتاج إلى المعلومات والرؤية الصحيحة والمنطقية!

بقيت مسألة
نرجوكم: أعلنوا عن مسابقة وطنية لانتقاء مذيعات والتوقف عن تسريب من لا يصلحن لهذه المهنة حتى لو أطرتهن أمهاتهن!

رانيا زيتون!
رغم شهرتها، والتعليقات الكثيرة حول أسئلتها، ظلمت المذيعة رانيا الزنون، عندما قرأت منظمة أحد المؤتمرات الصحفية اسمها: رانيا زيتون، وكأنها لا تعرفها!

من أجل تثقيف المعدّين!
نقترح إقامة دورة للمعدين تقتصر على تعريفهم بالشعراء العرب النجوم، بحيث لا نقع بخطأ كالخطأ الذي وقع في 6 حزيران حيث ظهر الشاعر الفلسطيني سميح القاسم بقصيدته عن الشام، وتحته اسم الشاعر جوزيف حرب. والطريف أنه تم عرض أغنية نجيب السراج فوق النخل، ودوّن تحتها أغنية فوق الناخل!!

باليد
• إلى المشرف الفني في الإخبارية السورية:
برنامج حوار خاص على قناة الإخبارية السورية مجهول المخرج استضاف من بيروت أحد الضيوف على skype، ومن الضروري تنبيه الضيف إلى كيفية الجلوس قبل البث وإلى ملاحظة عما إذا كان جهاز اللابتوب مائلاً.. هذا أضعف الإيمان.
• إلى المشرف على المسابقات في برامج التلفزيون:
هناك تفاوت في الجوائز وفي نوعية الأسئلة بين برنامج وآخر، وكل شيء يمكن أن يقبل ولكن أن يعطى المشاهد مبلغاً كبيراً لمجرد أنه نال رضا المقدم، ويمنح آخر أجاب عن سؤال مهم عدة آلاف، فهذا شيء عجب!
• إلى المشرف على اللغة العربية في الأخبار:
الأغلاط اللغوية كثيرة في نشرات الأخبار، وهناك ميلان في السفينة نحو اللغة العامية في برامج التلفزيون.

من دون تعليق!
في برنامج مسابقات بعد الإفطار سألت المذيعة ريّس العراضة عن تنورة المولوية، فقال لها إنها بيضاء، والدارج اليوم في الخيم الرمضانية هو (الملون)، فشكرته المذيعة. ونتوقع أن يكون الدارج في العام القادم ثوباً قصيراً ميني جوب شفافاً لتكتمل الفضيحة!

اكتشاف!
اكتشفت مجموعات من المستمعين ترصد برامج المسابقات، وتقيم خلية عمل توزع المهمات من خلال الاتصال والبحث عن الجواب بوساطة الإنترنت، بحيث تتم السيطرة على الجوائز! على فكرة الجوائز من ألفين وطالع.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock