تحت مجهر المونديال

| موسكو- محمود قرقورا

في كل مونديال تتركز الاهتمامات على الأرقام القياسية التي قد تصمد مونديالات عديدة وقد تتهاوى في المونديال الواحد، والأرقام كما يقولون خُلقت لتكسر.
هناك العديد من الأرقام التي ينتظرها جمهور المونديال الروسي سواء على الصعيد الفردي أم الجماعي مع القناعة المطلقة بأن الأرقام ذات الطابع الفردي تحظى بالاهتمام الأكبر.
نشيد السامبا لم يغب والزعامة برازيلية بخمسة ألقاب لكن التهديد الأكبر يأتي من المانشافت الذي ينشد الريادة الخامسة وعند تعادلهما ألقاباً ينظر لصاحب الحضور الأكثر في المربع الذهبي الذي يتسيده الألمان بامتياز.
البرازيل صاحبة الرقم القياسي من حيث عدد المباريات المتتالية من دون خسارة بـ13 مباراة والتهديد يأتي من الألمان الذين أنجزوا ثماني مباريات متتالية من غير خسارة ويا له من تهديد!
اللاعبون الأكثر لعباً من حيث الدقائق والأكثر لعباً من حيث عدد المباريات والأكثر فوزاً وصاحب الهدف الأسرع كلها تبدو بمأمن من التحطيم، ولذلك سينام القياسيون الإيطالي مالديني والألماني ماتيوس ومواطنه كلوزه والتركي هاكان سوكر على التوالي قريري العين.
أما اللاعب الأكبر سناً فربما يكون لنا حظوة غير عادية كأبناء لغة الضاد إذا شارك الحارس المصري عصام الحضري ولو دقيقة واحدة وهذا متوقع، ومادمنا نتحدث عن أباطرة الخشبات الثلاث سيكون الألماني نوير العائد من الإصابة على أهبة التحدي كي يحافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات تجعله يجهض رقم الإنكليزي شلتون والفرنسي بارتيز اللذين حافظا على عذرية شباكهما في عشر مباريات مختلفة.
وبمجرد مشاركة المكسيكي المخضرم ماركيز فسيقتحم القائمة التي لا تضم إلا المكسيكي كارباخال والألماني كلوزه بوصفهما الوحيدين اللذين حضرا في خمسة مونديالات مع اختلاف البصمة.
وماركيز أمامه امتحان آخر بصحبة كريستيانو رونالدو، إذ يحتاج كل منهما لمعانقة الشباك والانضمام للقائمة الثلاثية التي تضم بيليه وزيلر وكلوزه بوصفهم الثلاثة الوحيدين الذين سجلوا في أربعة مونديالات، وتلقائياً ينضمان للقائمة التي تضم تسعة لاعبين سجلوا في مونديالين يفصل بينهما 12 عاماً.
الهداف التاريخي للمونديال كلوزه بـ16 هدفاً رهن ما سيفعله ابن جلدته توماس مولر الذي وصل للشباك عشر مرات في مونديالين.
هذا غيض من فيض إضافة لجزئيات سنتحفكم بها في وقتها ودمتم.

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!