ترامب يقر بأن هدف عدوان 2017 كان تحذير الصين! … مشاورات لدي ميستورا مع رعاة «أستانا» بشان «الدستورية» الأثنين المقبل

| الوطن – وكالات

أعلنت الأمم المتحدة، أمس، أن مبعوثها الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا سيجري مشاورات مع كبار مسؤولي الدول الراعية لمسار أستانا (روسيا وإيران وتركيا) بداية الاسبوع المقبل بشأن إنشاء لجنة لمناقشة الدستور الحالي.
بموازاة ذلك اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن عدوانه على سورية العام الماضي كان تحذيراً للصين رغم مزاعمه السابقة أنه كان بزعم «استخدام سورية للسلاح الكيميائي»، وزعم أيضاً أن إيران بدأت بسحب قواتها من سورية.
وجاء في بيان صادر عن مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية في جنيف تلقت «الوطن» نسخة منه: أن دي مستورا «دعا كبار المسؤولين الإيرانيين والروس والأتراك إلى جنيف لإجراء مشاورات في 18 و 19 حزيران 2018 لإنشاء لجنة دستورية، وقد قبلوا».
وسلمت الحكومة السورية أواخر أيار الماضي مكتب دي ميستورا قائمة بأسماء مرشحيها إلى اللجنة، وعددهم 50 بحسب تقارير صحفية، على حين قال مصدر دبلوماسي غربي في موسكو لـ«الوطن» منذ أيام إن المعارضات لم تقدم حتى الآن أي لائحة بأسماء ممثليها في لجنة مناقشة الدستور، مؤكداً ان هناك خلافات كبيرة داخل صفوفها ومع عواصم عربية تجاه تشكيل هذه اللائحة.
وفيما لم يحدد بيان مكتب المبعوث الأممي أمس مكان إجراء المشاورات إن كان في جنيف أو في إحدى الدول الراعية لمسار أستانا أو غير ذلك، إلا أنه لفت إلى أن دي ميستورا سيقوم بدعوة بلدان أخرى لإجراء مناقشات ذات صلة في الوقت المناسب، وأنه سيقوم بعقد مؤتمر صحفي غدا (اليوم) في جنيف.
في غضون ذلك وبحسب موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني أعلن ترامب أن العدوان على سورية في نيسان 2017، بمثابة تحذير للصين.
وفي نيسان 2017 اعتدت أميركا على مطار الشعيرات العسكري بحوالي 60 صاروخاً بزعم ان الجيش السوري استخدم السلاح الكيميائي في خان شيخون بريف إدلب، إلا أن الدفاعات السورية أسقطت عدداً من صواريخ العدوان.
وذكّر ترامب في حوار مع قناة «فوكس نيوز» الأميركية بأن الضربة الصاروخية تزامنت مع اجتماعه بالرئيس الصيني شي جين بينغ في مقر إقامته في ولاية فلوريدا، وأنه قال لنظيره الصيني: «سيدي الرئيس لقد أطلقنا 58 صاروخا على مواقع محددة في سورية، وطلب مني عبر مترجم أن أكرر ما قلت، رددت بأن كل صاروخ أطلق، أصاب الهدف من مسافة سبعمائة ميل».
وروى الرئيس الأميركي أنه خاطب الرئيس الصيني «قلت له إنه يستطيع مغادرة الاجتماع أو يمكننا أن نصبح أصدقاء. هو لم يغادر وفهم كل شيء» في إشارة ضمنية أن هدفه كان تحذير الرئيس الصيني.
وعن الدور الإيراني في سورية أضاف ترامب في المقابلة: «أعتقد أن إيران تغيرت، ولا أظن أن الإيرانيين ينظرون الآن نحو البحر المتوسط، نحو سورية واليمن، لقد باشروا بسحب رجالهم من سورية ومن اليمن. هذا أمر مختلف تماما».
وتابع ترامب: «لم تعد إيران، تلك الدولة التي كانت قبل 3-4 أشهر، حينذاك كانت أكثر جرأة».
وفي 8 أيار الماضي، أعلن ترامب عن انسحاب بلاده من اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي كان تم التوصل له في 2015، معيداً فرض كل العقوبات التي كانت سارية ضد إيران قبل توقيع الاتفاق.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!