الجيش يرد على قذائف الإرهاب في حلب… ويدافع عن كفريا والفوعا

| الوطن

رد الجيش العربي السوري بقوة على القذائف التي أراد بها الإرهابيون تعكير الأجواء الاحتفالية في حلب قبيل عيد الفطر السعيد ، بينما واصل أهالي بلدتي كفريا والفوعة الدفاع عن بلدتيهما المحاصرتين بريف إدلب الشمالي الشرقي.
في المقابل كانت الفوضى مستمرة في مناطق سيطرة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، مع بدء الأهالي شمالاً التململ من تنظيم «الجيش الوطني» المشكل مؤخراً تحت مظلة تركية.
وأكدت مصادر أهلية أن قصفاً مدفعياً نفذه الجيش على نقاط المجموعات الإرهابية في حوير العيس في ريف حلب الجنوبي، لافتةً إلى أن الاستهداف جاء رداً على استشهاد 3 مدنيين وإصابة 8 آخرين بجروح خطيرة بينهم أطفال نتيجة قذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على شارع تشرين بمدينة حلب.
وشهدت مدينة حلب على مدار أسبوع كامل منتصف شهر أيار الماضي، تصعيدا غير مسبوق من قبل المجموعات الإرهابية من حيث موجات القذائف المستمرة التي استهدفت مختلف الأحياء السكنية الواقعة شمالي المدينة.
وفي إدلب نقلت وكالة «سانا» عن مصادر أهلية أن اللجان الشعبية قضت على إرهابيين من «النصرة» والمجموعات المرتبطة بها حاولوا فجر أمس التسلل والاعتداء على أهالي بلدتي الفوعة وكفريا وذلك من محور الصواغية الفوعة.
وأشارت المصادر إلى أن اللجان الشعبية فجرت 3 عبوات ناسفة بمجموعات إرهابية أغلب أفرادها من «النصرة» حاولت التسلل من جهة قرية بروما باتجاه بلدتي الفوعة وكفريا ما أسفر عن إيقاع معظم الإرهابيين بين قتيل ومصاب وتدمير عتاد وأسلحة كانت بحوزتهم. ولفتت المصادر إلى حالة الفوضى والإرباك التي تسود صفوف المجموعات الإرهابية وذلك لكثرة قتلاها التي بقيت جثثهم في أماكنها بعد فرار من تبقى منهم باتجاه القرى التي انطلقوا منها.
بدورها تحدثت مصادر إعلامية معارضة عن أن مدفعية متمركزة في الفوعة قصفت مواقع «النصرة» على أطراف بلدة تفتناز وأماكن أخرى في بلدة طعوم ومدينة بنش، ولفتت إلى أن مدفعية الجيش قصفت أيضاً معاقل للتنظيم في منطقة السرمانية.
في مقابل ذلك أكدت مصادر أهلية انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في بلدة الدانا بريف إدلب الشمالي، دون ورود معلومات عن إصابات، بينما انفجر لغم في منطقة معارة النعسان بريف إدلب الشرقي، زرعها مسلحون مجهولون بالقرب من مخفر في البلدة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، ضمن الفلتان الأمني المستمر في ريف إدلب وفقاً لمصادر إعلامية معارضة بموازاة ذلك دارت اشتباكات بين عناصر من «هيئة تحرير الشام» الواجهة الحالية لـ«النصرة»، ومسلحين مجهولين، قرب منطقة باب الهوى الحدودية مع تركيا ، وسط معلومات عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، خلال محاولة «الهيئة» اعتقالهم أثناء إطلاقهم النار على مجموعة من عناصرها.
وانتشر بشكل كبير الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة «النصرة»، حيث قال ناشطون إن مشكلة حدثت بين شبان في المنطقة ليقوم على إثرها مسلحو ميليشيا «لواء سليمان شاه» التابعة لمليشيا «الجيش الوطني السوري» الموالية لتركيا باعتقال نائب رئيس «المجلس المحلي» لناحية الشيخ حديد، أحمد شيخو، حيث قتل تحت التعذيب، مضيفين أن المسلحين اعتدوا بالضرب أيضا على نساء على خلفية المشكلة ذاتها.
في المقابل نفى أحد متزعمي «لواء سليمان شاه» هذه الأنباء قائلا إن المعتقل الذي توفي لديهم كان مصابا بالربو قبل اعتقاله حيث تعرض لنوبة ربو حادة أدت لوفاته، مشيرا إلى وجود تقارير طبية تثبت ذلك.