سورية

«النجباء»: المستشارون الأميركيون على علاقة بـ«الفصائل الوهابية» في سورية

| وكالات

أكدت حركة النجباء العراقية، أن المستشارين العسكريين الأميركيين كانوا مع «الفصائل الوهابیة في سورية واستمرت علاقاتهم حتى الآن».
وحسبما أوردت قناة «العالم» على موقعها الإلكتروني، فقد أفاد مكتب الإعلام والعلاقات لحركة «النجباء» في إيران، أن أمين عام الحركة أكرم الكعبي أشار في كلمته خلال مهرجان «صناع المجد» إلى المؤامرات التي تحاك ضد محور المقاومة الإسلامية، موضحاً «نحن نزلنا إلى الميدان في الوقت الذي كانت أميركا والدول العربية وقوى الغرب تقف خلف تنظيم داعش وتقف خلف هذه المجاميع الوهابية التكفيرية».
وأقامت «النجباء» مهرجان «صناع المجد» لتكريم قادة وكوادر الحركة في أحد المعسكرات في بغداد.
وأضاف الكعبي الذي يعتبر قائداً بارزاً في قوات «الحشد الشعبي» العراقية: إن الكثير من القوى السياسية تقف على منصات الفتنة مع هذا التنظيم وكانت ترفع أعلام تنظيم داعش خلفهم.
وفي إشارة اعتبرتها القناة إلى ازدواجية سياسة أميركا قال الكعبي: إن سياسات أميركا المزدوجة تناقض ما تعلنه مع ما تفعله، موضحاً أن المستشارین الأميركيين منذ البداية كانوا مع بعض الفصائل الوهابیة في سورية واستمرت علاقاتهم حتى الآن.
وأشار في جانب آخر من كلمته إلى وجود القوات الأميركية في العراق، قائلاً: القوات الأميركية عندما خرجت من العراق لم تستطع أن تترك العراق بشكل كامل، لأنها أتت إلى العراق لأهداف ومطامع، فمن المستحيل أن يذهبوا من دون تحقيق أهدافهم ومطامعهم.
وختم الكعبي مؤملاً أن يشهد محور المقاومة انتصارات أكبر في الأيام القادمة، قائلاً: كل هذه الانتصارات تحققت بفضل النيات المخلصة لإخوتنا المجاهدين، اخوتنا الذين كانوا يمتلكون العقيدة القتالية، كانوا يمتلكون الحس الجهادي، كانوا يمتلكون الحس الحسيني. وأكد بيان صادر عن «الحشد الشعبي» الإثنين «قيام طائرة أميركية بضرب مقر ثابت لقطعات «الحشد الشعبي» من لوائي 45 و46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سورية بصاروخين مسيرين ما أدى إلى استشهاد 22 مقاتلاً وإصابة 12 بجروح».
وطالب الحشد «الجانب الأميركي بإصدار توضيح بشأن ذلك خصوصاً أن مثل تلك الضربات تكررت طيلة سنوات المواجهة مع الإرهاب».
وأكد البيان، «نعتقد أن مثل هذه الضربات جاءت كمحاولة لتمكين العدو من السيطرة على الحدود بعد أن قدمت القوات العسكرية من جيش وقوات حدود وحشد التضحيات لتحرير هذه المناطق وتطهير الحدود».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن