الاحتلال يسخن جبهة غزة … شهيدان في قصف إسرائيلي والمقاومة ترد

| فلسطين المحتلة – محمد أبو شباب – وكالات

على جبهة غزة تواصل سلطات الاحتلال تصعيدها للأوضاع الميدانية، حيث قصفت بالأمس موقعاً لحركة حماس في بيت لاهيا شمال قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين.
ووفقاً لتصريحات شهود عيان لـ«الوطن» فإن مدفعية الاحتلال قصفت موقعاً تستخدمه كتائب القسام شمال بيت لاهيا بعدة قذائف ما أسفر عن استشهاد عنصرين من كتائب القسام هما أحمد مرجان وعبد الحافظ السيلاوي، وسط غليان وغضب فلسطيني على جرائم الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل تسخين جبهة غزة بهدف الحصول على تنازلات من الفصائل الفلسطينية فيما يتعلق بأي اتفاق للتوصل لتهدئة طويلة الأمد في غزة، تشترط الفصائل أن تتضمن رفعاً للحصار ووقفاً للعدوان. وبعد الغارة على غزة، طلبت قوات الاحتلال من جميع المستوطنين الذين يقطنون في غلاف غزة بالبقاء بالقرب من الملاجئ، خوفاً من الهجمات الصاروخية الفلسطينية، كما اعترف جيش الاحتلال بأن المقاومة الفلسطينية نجحت في استهداف دورية عسكرية شمال قطاع غزة دون إعطاء تفاصيل حول وجود إصابات.
بدوره قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة لـ«الوطن»: «إن الاحتلال يريد فرض معادلات جديدة فيما يتعلق بجبهة غزة، خاصة في ظل الحديث عن قرب بلورة صفقة تبادل للأسرى، واتفاق تهدئة برزمة شاملة، والاحتلال يريد أن يبقى على الأوضاع على جبهة غزة ساخنة لفرض شروطه». وأكد أبو ظريفة أن الحديث عن صفقة شاملة في غزة لن يكتب لها النجاح، ما لم تكن هناك موافقة من كل الفصائل الفلسطينية وتقود لرفع الحصار وإنهاء العدوان.
من جانبه قال مدير العلاقات الدولية في وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف أبو مهادي لـ«الوطن» إن «مخزون الأدوية والوقود نتيجة استمرار الاحتلال في تشديد حصاره لغزة بات صفراً، وبات الموت يهدد المئات من المرضى بسبب نقص الأدوية وتوقف مولدات الكهرباء في المستشفيات، وتم تأجيل المئات من العمليات الجراحية ودخلنا في وضع حرج للغاية يتطلب تدخلاً دولياً».
وأشار أبو مهادي أن تشديد الاحتلال لحصاره منذ 29 يوماً أربك قطاعات وزارة الصحة وباتت الأوضاع في غاية السوء. هذا وقال عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي وعضو حزب الليكود زئيف إلكين أن مصر تتحمل نفس القدر من المسؤولية عن قطاع غزة مثل إسرائيل.
وأضاف: «بالنسبة لنا، فبعد مغادرة إسرائيل لغزة، لا ينبغي فرض المسؤولية علينا، مصر ليست أقل مسؤولية».

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!