دمشق أدانت قرار الإدارة الأميركية إعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران … سورية وأبخازيا تبحثان أهمية الانطلاق بالعلاقات الثنائية

| وكالات

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم مع مبعوث رئيس جمهورية أبخازيا بارتسيتس قسطنطينفيتش، أمس، العلاقات الثنائية بين سورية وأبخازيا في المجالات كافة، في وقت أدانت فيه دمشق بشدة قرار الإدارة الأميركية بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران.
وبحسب وكالة «سانا»، استقبل المعلم قسطنطينفيتش بحضور وزير الخارجية الأبخازي كوفي داور فاديمفيتش والوفد المرافق.
وتناول الحديث خلال اللقاء أهمية الانطلاق بالعلاقات الثنائية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية أبخازيا في المجالات كافة.
وأكد المعلم، أن هذه الزيارة تعكس اهتمام سورية وأبخازيا بتعزيز العلاقات الثنائية فيما بينهما، حيث سيتم خلالها بحث عدد من الاتفاقيات الثنائية المزمع توقيعها قريباً والتي ستشكل إطاراً مهماً لعلاقاتهما وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
من جانبه عبر قسطنطينفيتش عن شكر وتقدير القيادة الأبخازية لموقف سورية الداعم لاستقلال جمهورية أبخازيا واعترافها بها، مؤكداً رغبة الجانب الأبخازي بتطوير العلاقات الثنائية مع سورية على الصعد كافة.
حضر اللقاء معاون الوزير أيمن سوسان ومستشار الوزير أحمد عرنوس ومدير إدارة أوروبا بسام درويش ومدير الإدارة القانونية والمياه الدولية عمار الصباغ ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين محمد العمراني.
يذكر أنه في 29 أيار الماضي أعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين عن الاتفاق بين سورية وكل من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية على تبادل الاعتراف وإقامة علاقات دبلوماسية على مستوى سفارة، وذلك تجسيداً للإرادة المشتركة في تطوير العلاقات بين سورية وكل من جمهورية أبخازيا وجمهورية أوسيتيا الجنوبية وتقديراً لمواقفهما الداعمة إزاء العدوان الإرهابي الذي تتعرض له سورية.
وفي 22 من الشهر الماضي وقع المعلم ونظيره الأوسيتي الجنوبي ديمتري نيكولايفيتش ميدوف اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية أوسيتيا الجنوبية، خلال زيارة قام بها الأخير إلى دمشق.
في غضون ذلك، جددت سورية تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة السياسات العدوانية للإدارة الأميركية بعد قرارها إعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح نقلته «سانا»: «تدين الجمهورية العربية السورية بشدة قرار الإدارة الأميركية بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على إيران».
وأضاف المصدر: «إن هذه الإجراءات أحادية الجانب وغير المشروعة بموجب القانون الدولي جاءت لتؤكد نزعة الهيمنة والغطرسة لسياسات الإدارة الأميركية بعد أن فقدت مصداقيتها أمام العالم أجمع بانسحابها من الاتفاق النووي مع إيران والذي قوبل بانتقادات واسعة حتى من جانب حلفاء واشنطن.
وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن سورية إذ تجدد تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة السياسات العدوانية للإدارة الأميركية، فإنها واثقة أن إيران قيادة وحكومة وشعبا ستتمكن من التغلب على كل الآثار المترتبة على هذه الإجراءات للإدارة الأميركية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع الإثنين أمراً تنفيذياً من شأنه إعادة فرض حزمة من العقوبات ضد إيران، بعد مرور 3 أشهر على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي. ودخلت العقوبات الأميركية على إيران حيز التنفيذ اعتباراً من صباح أمس، لتطول جملة من قطاعات الاقتصاد الإيراني الحيوية وتقيّد تعامل الشركات الأجنبية معها تمهيداً لحظر نفطها.
ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية تأكيدهم، أن الولايات المتحدة تستهدف إلحاق المزيد من الضرر بالاقتصاد الإيراني عن طريق العقوبات.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!