إرهابي أمام قضاء العراق: «النصرة» حصلت على تمويل «إسرائيلي» وقطري

| وكالات

كشف عضو تنظيمي داعش و«جبهة النصرة» الإرهابيين المغربي عصام الهنا المعروف بـ«أبي منصور المغربي» عن علاقات بين «النصرة» والاحتلال الإسرائيلي وقطر، وأن أعمال داعش امتدت إلى الفلبين وكوريا الديمقراطية.
ونشرت صحيفة «القضاء» التابعة لمجلس القضاء الأعلى في العراق اعترافات الهنا بحسب موقع قناة «روسيا اليوم»، وهو مهندس من مدينة الرباط بالمغرب متخصص بأجهزة الكمبيوتر ويبلغ من العمر 35 عاماً، ويجيد اللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية، ما أهله للقيام بأدوار مهمة داخل تنظيم داعش، قبل أن تنجح قوات الأمن العراقية في القبض عليه قرب الحدود مع سورية عقب مطاردة طويلة. وأقر الهنا بوصوله إلى حلب للالتحاق بداعش عام 2013، وأنه عمل في «الرد على الاتصالات الهاتفية والإلكترونية بوسائل الاتصالات الفيديوية وغيرها على القادمين من مختلف البلدان إلى تركيا بغية مساعدتهم للدخول إلى الأراضي السورية»، مشيراً إلى استفادته من إتقان عدة لغات «للنجاح في أداء عملي».
وكشف الهنا أن «أكثر الملتحقين بداعش ممن كنت أزودهم بالمعلومات التي تساعدهم في الوصول إلى سورية من التونسيين في المرتبة الأولى والسعوديين ومن الجنسيات الأجنبية، كان الروس والفرنسيون يتصدرون المهاجرين الذين يلتحقون بالقتال في صفوف التنظيمات الإرهابية سواء كانت جبهة النصرة أو داعش». وأوضح أنه نُقل في منتصف عام 2016 «للعمل ضمن مكتب العلاقات الخارجية، وكانت مهام هذا المكتب هي تنفيذ العمليات «الجهادية» (الإرهابية) خارج الأراضي السورية والعراقية خاصة في أوروبا وأميركا بالإضافة إلى التنسيق الخارجي بما يتعلق بمصالح التنظيم».
وأفاد الهنا، بأن جزائرياً يدعي أبو أحمد العراقي، وهو المسؤول عن مكتب العلاقات الخارجية كلّفه «بملفين ضمن عمل المكتب، وهما الملف التركي والكوري الشمالي بالإضافة إلى مجموعة كانت تعمل لمعاونتي بهذين الملفين وهم أبو البراء الكردي ورشيد المصري وأبو عبيدة التركي».
وروى أن التنظيم سعى «للحصول على أسلحة مختلفة منها الأسلحة الكيميائية، وبالفعل ذهب وفد من مكتب العلاقات الخارجية أشرف عليه أبو محمد العدناني الذي كان مسؤول لجنة التفاوض إلى الفلبين بغية الوصول إلى كوريا الشمالية من أجل إتمام الصفقة إلا أنهم لم ينجحوا في تحقيقها وعادوا من غير تحقيق أي شيء».
وبشأن مصدر تسليح التنظيم، أكد المتهم أن «أبرز الأسلحة الحديثة التي كنا نملكها مصدرها من صفقات الشراء مع قيادات من (ميليشيا) «الجيش الحر» التي كانت تزودها جهات متعددة، ورغم الصراع معهم إلا أن عمليات الشراء من هذه القيادات لم تتوقف من أجل الحصول على الأموال مقابل بيعنا هذه الأسلحة».
وروى عصام الهنا، أن خلافات وقعت بينه وبين التنظيم أدت إلى تجريده من مسؤولياته، ما دفعه إلى الالتحاق بـ«النصرة».
وفي «النصرة» أكد أنه حظي «باهتمام كبير وكنت أحد العاملين باللجان التنسيقية الخارجية، حيث كنت أتواصل مع جهات خارجية منها قطرية للحصول على التمويل المالي ومنهم الشيخ خالد سليمان وهو قطري كان يحمل لنا شهرياً مليون دولار بالإضافة إلى جهات «إسرائيلية» كانت هي الأخرى تقوم بإرسال الأموال لنا وكذلك معالجة جرحى مقاتلي التنظيم داخل إسرائيل».
كما كشف أنه وخلال عمله مع داعش «تمت عمليات التبادل بتسليم القنصل والدبلوماسيين الأتراك (الذين اختطفهم التنظيم عام 2014) مقابل الإفراج عن أربعمئة وخمسين من أفراد التنظيم كانوا معتقلين لدى السلطات التركية، وكان أبرز المفرج عنهم أبو هاني اللبناني وهو دنماركي الجنسية من أصول لبنانية ومسؤول هيئة التصنيع والتطوير وآخرين».

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!