بسرية تامة.. بومبيو يستضيف دي مستورا … اجتماع قريب بين مسؤولي الأمن القومي الروسي والأميركي

| وكالات

أكدت روسيا، أمس، أن العمل جار لعقد اجتماع بين مسؤولين روس ومساعد الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون الأسبوع المقبل، في وقت يستضيف فيه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، مبعوث الأمم المتحدة الخاص بشؤون سورية ستيفان دي مستورا خلف أبواب مغلقة.
وأوضح السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن العمل جار على قدم وساق لعقد اجتماع بين مسؤولين روس ومساعد الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون الأسبوع المقبل. وقال بيسكوف، وفق موقع «روسيا اليوم» الإلكتروني، فيما يخص الاجتماع المقرر بين بولتون والمسؤولين الروس: «بالفعل هذه الاتصالات مخطط لها ويتم الإعداد لها».
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أمس الأول، أن مستشار الأمن القومي الأميركي، سيلتقي مع نظيره الروسي نيكولاي باتروشيف في جنيف الأسبوع المقبل، لمتابعة مواضيع قمة هلسنكي، مشيرة إلى أنه ستتم مناقشة مجموعة من قضايا الأمن القومي المهمة.
يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، عقداً أول قمة ثنائية رسمية لهما في العاصمة الفنلندية هلسنكي في 16 تموز الماضي، وناقشا خلال اللقاء أزمة اللاجئين السوريين، والموقف في أوكرانيا، والانتشار النووي، إضافة إلى مزاعم تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.
ومن المتوقع، أن يأتي هذا اللقاء تطويرا للقاء هلسنكي، الذي سبقته زيارة بولتون إلى موسكو لبحث التحضير للقمة الروسية الأميركية.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن الوزير مايك بومبيو من المقرر أن يستضيف الأربعاء «أمس» مبعوث الأمم المتحدة الخاص بشؤون سورية ويجري محادثات معه.
وأبدى مراقبون استغرابهم من التعتيم على محور المحادثات والتأكيد أن اللقاء سيكون خلف الأبواب المغلقة، ورأوا أن اللقاء، هو في الحقيقة ليس لقاءً تشاورياً كما هو الحال في اللقاءات المماثلة، بل إنه سيتمخض عن أوامر تعطى للمبعوث الدولي لطرحها كرؤى جديدة لتسوية الأزمة السورية على حين إنها ستشكل حجر عثرة أمامها في الحقيقة.
ولعل أول ما سيتم السعي لتعطيله بحسب المراقبين هو الحوار القائم بين الأكراد والحكومة السورية، ففي ضوء الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على صعيد تطهير أغلبية الأراضي من دنس الإرهاب والإرهابيين، أعلن الأكراد عن استعدادهم للدخول في حوار مع الحكومة السورية، وذلك انطلاقاً من أنهم باتوا يعرفون أنه الخيار الوحيد الذي تبقى أمامهم.
وهذا الأمر يوحي بقرب عودة مساحات واسعة إلى سيطرة الدولة السورية دون إراقة دماء، وهذا ما لا تحبه الإدارة الأميركية، حيث إنها كانت وما زالت تسعى إلى الاستفادة من الملف الكردي كورقة ضغط، بحسب المراقبين.
هذا فضلاً عن أن القوات الأميركية ستفقد قريباً ذريعة وجودها في سورية، بعد الهزيمة الحتمية للإرهابيين، وخاصة بعد أن استعاد الجيش أغلبية الأراضي التي كانت تخضع لهم.
ويتزامن لقاء بومبيو بدي مستورا خلف الأبواب المغلقة مع الحوار الذي تجريه الحكومة السورية مع الأكراد والذي لم تتمخض عنه نتائج حاسمة حتى الآن، ولكن المعطيات تشير إلى إمكانية توصل الطرفين إلى اتفاق فيما يتعلق والمناطق والمنشآت التي يسيطر عليها الكرد في شمال وشمال شرق سورية.
من جهة أخرى، أعربت إدارة ترامب عن اعتقادها بأن الصحفي الأميركي المفقود أوستن تايس لا يزال على قيد الحياة، بعد مرور ست سنوات على اختفائه في سورية حيث يعتقد أنه محتجز هناك.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، في الذكرى السنوية السادسة لاختفائه في ظروف غامضة، وفق وكالة «أ ف ب» الفرنسية للأنباء: «نعتقد أنه على قيد الحياة».

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!