يجري مباحثات مع نتنياهو اليوم.. والكيان يتحضر لمواجهة محتملة مع حزب الله … جولة دولية لبولتون تحضيراً للقاء باتروشيف حول سورية

| الوطن- وكالات

بدأ مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون، أمس، تحضيراته للمعركة الدبلوماسية المتوقعة مع نظيره الروسي نيكولاي باتروشيف حول سورية الأسبوع المقبل، بزيارة إلى «إسرائيل» التي كانت بدورها تعد لمناورات في الجولان المحتل لمواجهة محتملة مع حزب اللـه اللبناني الذي «اكتسب خبرة غنية خلال أربع سنوات من القتال في سورية».
ووصل بولتون إلى «إسرائيل» لإجراء محادثات مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعدما نشر تغريدة على «تويتر» قال فيها: «أتطلع إلى لقاء نتنياهو وغيره من المسؤولين بدءاً من اليوم (الأحد) لمناقشة المخاوف الثنائية وسلسلة من المسائل المرتبطة بالأمن القومي»، في حين أشارت وكالة «أ ف ب» إلى أن الزيارة تأتي «في ظل القلق المشترك بين البلدين بشأن سورية وإيران وقطاع غزة».
وسيزور بولتون، بحسب الوكالة، في إطار جولته كذلك أوكرانيا وجنيف حيث سيجتمع هناك بنظيره باتروشيف لمتابعة قمة تموز التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي، بحسب البيت الأبيض.
ووفقاً للوكالة الفرنسية سيعقد بولتون اجتماعه مع نتنياهو صباح الاثنين، كما نقلت عن مسؤول في السفارة الأميركية: أن المحادثات مع نتنياهو وغيره من المسؤولين الإسرائيليين ستشمل «ملفات أمنية إقليمية»، موضحة أن «إسرائيل» تتشاطر وإدارة ترامب «القلق بشأن إيران وتدخلها في سورية حيث تدعم طهران، إلى جانب موسكو، الرئيس بشار الأسد، وتعهد نتنياهو بمنع إيران من ترسيخ تواجدها العسكري في سورية حيث اتُّهمت إسرائيل بتنفيذ سلسلة ضربات أسفرت عن مقتل عناصر إيرانيين» في سورية.
ومع تحضيراتها لاستفبال بولتون كانت «إسرائيل» تتحضر أيضاً لمواجهة محتملة مع حزب اللـه اللبناني.
وبحسب موقع «رأي اليوم» الأردني نقل تقرير لموقع «واي نت» الإخباري التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، عن مصادر أمنية، وصفها بأنها رفيعة المُستوى في «إسرائيل»: أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال تخضع في هذه الأيام لتدريب غير مسبوق على إستراتيجية «معارك جماعية» رباعية الأبعاد، استعداداً لحرب محتملة مع حزب اللـه اللبناني، حيث شهدت الأيام القليلة الماضية أكثر عمليات التدريب كثافةً قامت بها الفرقة المدرعة السادسة والثلاثون واللواء المدرع السابع في جيش الاحتلال.
وشدد التقرير على أن ما يُطلق عليها مجموعة «جدعون» القتالية، وهي لواء قتالي يضم آلاف الجنود الإسرائيليين، تتدرب في القسم المحتل من الجولان من أجل مواجهة محتملة مع ما سمته «جيش حزب اللـه الحديث»، علماً أن أحد الجنرالات في جيش الاحتلال، قال في حديث علني: إن حزب اللـه هو ثاني أكبر جيش في الشرق الأوسط، بعد الجيش «الإسرائيلي»، علماً أنه بحسب التقدير الإستراتيجي لـ«إسرائيل» للعام الجاري 2018 يُعتبر حزب اللـه العدو الأول للاحتلال، تليه إيران، وفي المكان الثالث حركة حماس الفلسطينية.
واعتبر التقرير أنه من الناحية العسكرية، فإن حزب الله، هو جيش بكل معنى الكلمة، ونقل عن ضابط كبير في اللواء الشمالي بجيش الاحتلال قوله: إن المنظمة اللبنانية متطورة وسريعة ومتنقلة وضاربة، وأضاف: إن حزب اللـه يتمتع بثقة تشغيلية عالية، وقد اكتسب خبرة غنية خلال أربع سنوات من القتال في سورية، على حد تعبيره. إضافة إلى ذلك، أشار الموقع «الإسرائيلي» إلى أن حزب اللـه لديه الآن قدرات عسكرية جديدة، مثل القدرة على مناورة القوات في أراضي العدو وصياغة قوات كثيرة بسرعة كبيرة.
وكشف الموقع، اعتماداً على المصادر عن خطط جديدة وضعها جيش الاحتلال لمواجهة حزب اللـه بعدما تلقى الحزب، ترسانة أسلحة جديدة مؤلفة من أجهزة رؤية ليلية خاصة وعالية الجودة وأسلحة قتالية إلكترونية ومئات من الطائرات من دون طيار وصواريخ ثقيلة.
وشدد الموقع على أن الجيش الإسرائيلي سيتدرب في المناورات على القتال في باطن الأرض وباستخدام الحرب السيبرانية والاستعداد لإطلاق النار من أسطح المنازل أو من نوافذ المباني الشاهقة، كما ستقوم مجموعة «جدعون» بتنفيذ معركة شبكة غير مرئية في ساحة المعركة، تضم 24 طائرة مخابرات يمكنها الكشف عن أي شيء يصدر إشارة، لافتاً في الوقت عينه إلى أن كل وحدة ستقوم بإجراء مناورة أرضية ببطارية دفاعية جوية لمواجهة التهديدات الثقيلة بقذائف الهاون والانتحاريين، وستشمل ساحة المعركة، العشرات من الطائرات ومروحيات الإنقاذ والإجلاء التابعة للقوات الجوية، الطائرات اللوجستية من دون طيار، طائرات المراقبة وغيرها.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!