في اليوم العالمي للعمل الإنساني … «النصرة» تشارك باحتفال الأمم المتحدة!

| الوطن – وكالات

ساوت الأمم المتحدة بين الإرهابيين والضحايا عندما قبلت بمشاركة منظمة «الخوذ البيضاء» التي تتبع لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في فعاليات «يوم العمل الإنساني».
وتأسست «الخوذ البيضاء»، في أواخر العام 2012 ومطلع العام 2013، على يد المخابرات البريطانية، كما أكد تقرير إسرائيلي نشر منذ أسابيع أن السعودية و«إسرائيل» وتركيا كان لهم دور بارز في تأسيس المنظمة ودعمها.
وصادف أمس 19 آب، اليوم العالمي للعمل الإنساني، والذي تحييه الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتسليط الضوء على هذا النوع من الأعمال وتكريم العاملين والمتطوعين في مختلف أنحاء العالم.
ووفق مواقع الكترونية معارضة، أطلقت الأمم المتحدة حملة بمناسبة «يوم العمل الإنساني» تحت مسمى «لست هدفاً»، زاعمة أنها تأتي لحث قادة العالم على بذل كل ما في وسعهم لحماية جميع المدنيين في حالات الصراع ومناطقه.
وأضافت المنظمة الأممية، بحسب المواقع: أن إذكاء اليوم العالمي للعمل الإنساني يتواصل لوعي الجمهور بملايين المدنيين المتضررين من النزاعات المسلحة في كل يوم، إذ إن كثيرين في المدن والبلدات يعانون في سبيل العثور على الطعام والماء والمأوى، على حين يتسبب القتال في تهجير الملايين من منازلهم، على حين يجند الأطفال ويستخدمون في القتال وتدمر مدارسهم، أما النساء فيؤذين ويُذللن.
وبحسب المواقع، شاركت «الخوذ البيضاء» في حملة اليوم العالمي للعمل الإنساني، وزعمت أن «كوادر العمل الإنساني يسعون لمساعدة المدنيين وتخديمهم، فأعمالهم مفتاحُ الحياة وهي ما يجعل الأرض مكاناً قابلاً للعيش»، مضيفة إن «كوادر العمل الإنساني ليسوا هدفاً وأصحاب الخوذ البيضاء ليسواً هدفاً».
وادعى الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية، أليستير بورت، عبر «تويتر»، أن (الرئيس بشار) «الأسد وروسيا يستهدفان بشكل روتيني المستشفيات وعمال الإغاثة».
وزعمت المواقع أنه خلال الأحداث التي تشهدها سورية منذ سبع سنوات، برز العمل الإنساني كأولوية قصوى، في ظل المتغيرات التي طرأت على المجتمع السوري، من «تهجير وقتل يومي وأوضاع إنسانية بالغة التعقيد» على حد قوله.
وحاول المواقع تبييض صفحة «الخوذ البيضاء» وزعم أنه كان لها دور بالغ الأهمية في إنقاذ وإجلاء الجرحى والقتلى بعد كل تصعيد عسكري.
وذكرت المواقع أن مراكز «الخوذ البيضاء» كانت هدفاً أولياً للجيش في كل معاركه في مواجهة الإرهاب.
وفي الوقت نفسه ذكر أحد المواقع المعارضة، أن منسق الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك لفت الانتباه إلى مقتل 139 شخصاً من العاملين في المجال الإنساني خلال العام الماضي وحده.
واعتبر الموقع، أن تقارير الأمم المتحدة تعكس الوضع المأساوي الذي آلت إليه مصائر بنات وأبناء الكثيرين من أهل سورية والعراق واليمن وليبيا وفلسطين، موضحاً أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في سورية يتجاوز 13 مليون شخص، من بينهم 5.6 ملايين شخص، يصنفون من قبل الأمم المتحدة بأنّهم في حاجة إلى مساعدات ماسة، وأنه حتى نهاية عام 2017، كان نحو ثلاثة ملايين منهم يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها، من بينهم نحو 40 ألف شخص يعيشون في المناطق التي تصنفها الأمم المتحدة بأنها محاصرة، وذلك دون أي إشارة لدور الإرهاب في ذلك.
وذكر الموقع أن نصف السكان في سورية اضطروا للرحيل عن ديارهم ونزحوا داخلياً أو خرجوا من البلاد، وبعضهم نزح أكثر من مرة بمن فيهم اللاجئون الفلسطينيون إلى دول الجوار المضيفة، لبنان والأردن وتركيا، ولم يتمكن معظمهم حتى الآن من العودة إلى بلادهم، متجاهلاً ما تقوم به الحكومة السورية لإعادة اللاجئين والمهجرين إلى مناطقهم ومنازلهم.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!