الخبر الرئيسي

«داعش» تؤازر «القاعدة» في جسر الشغور.. وموسكو: واشنطن استخدمت «الفوسفور» فوق «هجين» … الجيش يعزز مواقعه شمال حلب في مواجهة «النصرة» و«غصن الزيتون»

| خالد زنكلو – وكالات

واصل الجيش السوري قصفه التمهيدي في أرياف حماة وإدلب، وواصلت المجموعات الإرهابية تجميع ما استطاعت إليه سبيلا من إرهابيين ومرتزقة تمهيداً لمعركة الشمال الفاصلة، على حين استمر النظام التركي بإرسال تعزيزاته صوب إدلب، تزامناً مع إعلان روسي عن استخدام أميركا لقنابلها الفوسفورية المحظورة في دير الزور، وهي التي تحضر مع شركائها لعدوان على السوريين بذريعة «الكيميائي» المزعوم.
مصدر إعلامي أكد لـ«الوطن»، أن سلاح الجو أغار بكثافة على أماكن سيطرة الإرهابيين في مدينة كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي ما أدى إلى مقتل العشرات منهم.
إلى ذلك، تحدثت مصادر إعلامية عن وصول المئات من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي إلى جسر الشغور وانضمامهم إلى تنظيم «حراس الدين» الموالي لتنظيم القاعدة الإرهابي.
في الغضون، وصلت تعزيزات عسكرية من الجيش التركي إلى ولاية كليس جنوبي تركيا أمس، تضم مئات الجنود، لدعم القوات المتمركزة على الحدود التركية السورية، وقالت مصادر إعلامية معارضة، إن القافلة تضم نحو 15 حافلة عسكرية تقل عشرات الجنود، مضيفة: أنها وصلت إلى الحدود التركية السورية، إلا أنها ما تزال ضمن الأراضي التركية ولم تدخل إلى سورية.
على صعيد ميداني مواز، عزز الجيش السوري مواقعه في ريف حلب الشمالي المتاخمة لمناطق سيطرة «جبهة النصرة»، واجهة «هيئة تحرير الشام»، وميليشيا «غصن الزيتون» التي سيطرت على عفرين والمشكّلة من مسلحي «درع الفرات»، وما يعرف بـ«الجيش الحر»، وذلك لمواجهة الأولى في حال بدء عمليته العسكرية في أرياف حلب وتحسباً لتسلل أي عناصر من الثانية.
وأوضح مصدر عسكري في حلب لـ«الوطن» أن الجيش السوري استقدم خلال الأيام الأخيرة تعزيزات ضخمة إلى شمال حلب في جميع خطوط التماس التي تفصله عن مناطق هيمنة «النصرة» في الجيب الممتد من جمعية الزهراء وصالات الليرمون الصناعية وبلدة كفر حمرة شمال غرب حلب إلى مزارع الملاح وبلدات حريتان وحيان وعندان وبيانون شمالاً، بهدف التحضير لعملية عسكرية لتطهير المنطقة على غرار في ما فعل في جبهتي غرب وجنوب غرب المدينة المتصلتين بالريف الإدلبي.
وبين المصدر أن تعزيزات الجيش السوري تمركزت أيضاً قبالة خطوط تماس مناطق نفوذ مسلحي «غصن الزيتون»، الموالين لتركيا، لتشكيل قوة ردع كبيرة تحول دون سعي أي مكوناتها لتعديل خريطة السيطرة بأوامر من أنقرة في حال شن الجيش عمليته العسكرية نحو أرياف إدلب.
في غضون ذلك اتهمت وزارة الدفاع الروسية الجيش الأميركي باستخدام قنابل الفوسفور المحظورة، خلال شنه غارات جوية أول أمس على بلدة هجين في دير الزور، وقالت الوزارة، في بيان لها أمس إن الضربات أدت إلى اندلاع حرائق كبيرة في المنطقة، مشيرة إلى أن المعلومات حول سقوط قتلى يجري تدقيقها حالياً.
المعطيات الميدانية وازتها تطورات سياسية، جاءت من تركيا حيث أبدى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رغبته بلقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين من أجل تقريب وجهات النظر حول الوضع في إدلب، بعد بروز خلافات بشأن ذلك في قمة طهران.
وقال أردوغان: «لدينا خلافات، ونحن نناقشها على مستوى وزراء الخارجية، ووزارة الدفاع والاستخبارات، لكن بعد زيارتي لألمانيا، يمكن أن أجتمع مع بوتين مرة أخرى لتقريب وجهات النظر معه حول هذه الخلافات».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock