عربي ودولي

بدأت تصنيع أجهزة طرد مركزي حديثة … طهران تهدد بالرد عشرة أضعاف على أي عدوان

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن بلاده سترد على أي عمل عدواني في أي مجال كان بقوة عشرة أضعاف.
وقال شمخاني في تصريح أدلى به خلال اجتماعه أمس مع كبار مديري صناعة السيارات والشركات الرئيسية لتصنيع قطع الغيار: إن زمن «اضرب واهرب قد ولى على الصعيد الدولي».
وشدد شمخاني على «ضرورة اعتماد إستراتيجية تؤدي بأميركا إلى الخيبة واليأس، جراء نكثها العهد وفرضها عقوبات غير مشروعة على الشعب الإيراني».
وأوضح أن القطاعات السياسية والدفاعية والاجتماعية والاقتصادية للبلد، ووفقاً لهذه الإستراتيجية، ينبغي أن تعمل على ارتقاء قدراتها المحتملة والفعلية.
وأشار شمخاني إلى أن الرد الصاروخي الأخير على مجموعة إرهابية في إقليم كردستان العراق تعمل على زعزعة الأمن داخل البلاد، هو النهج الذي سيعتمد للرد على أي تهديد.
كما أكد أن إيران ستفشل إجراءات الحظر الأميركي عليها من خلال تفعيل القدرات المحلية والاعتماد على السبل الإقليمية والدولية.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: إن الهدف من فرض العقوبات الأميركية، هو التضييق على طاقات الشعب الإيراني.
وأشار شمخاني إلى ضرورة تفعيل القدرات الداخلية لمواجهة العقوبات على قطاع صناعة السيارات وغير ذلك من قطاعات الصناعة التي استهدفتها العقوبات الأميركية لافتاً إلى أن الغرب يستخدم شعار حقوق الإنسان للضغط على الشعب الإيراني.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية يوم الأحد عن الحرس الثوري الإيراني قوله: إنه أطلق سبعة صواريخ في هجوم على منشقين أكراد إيرانيين يتمركزون في العراق ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً على الأقل.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف أجرى أمس في طهران مشاورات مع مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأفادت الخارجية الروسية في بيان بأن «الجانبين أوليا اهتماماً بقضايا التعاون بين روسيا وإيران من أجل الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني حيث تم التأكيد من الجانب الروسي الالتزام بالخطة وخصوصاً أن إيران تفي بدقة بالتزاماتها بموجب الاتفاق».
وأوضح البيان أنه جرى خلال المباحثات التركيز أيضاً على المضي قدماً في تعزيز العلاقات الثنائية بما في ذلك المجال التجاري والاقتصادي لافتاً إلى أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق المكثف بينهما لضمان حماية التجارة الثنائية من تأثير العقوبات الأميركية غير القانونية العابرة لحدودهما الإقليمية.
إلى ذلك أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي عن تجهيز وتدشين صالة متطورة لتصنيع أجهزة طرد مركزي حديثة للمفاعلات النووية.
وقال صالحي في تصريح لصحيفة إيران: «إن مفاعل طهران اليوم ليس كما كان عليه قبل عامين وقد تم تحديثه تماماً وأبرمنا عقداً كبيراً مع دولة أوروبية لتطويره».
وعن تنفيذ البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي من إيران أوضح صالحي أنه «لو انتهى الاتفاق النووي فمن المحتمل ألا ننفذ البروتوكول الإضافي» مشيراً إلى أن القرار بهذا الصدد تم اتخاذه من لجنة الإشراف على الاتفاق النووي وكبار مسؤولي الدولة.
وكانت إيران وقعت في كانون الأول من عام 2003 في فيينا على البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي التي تسمح بعمليات تفتيش لمنشآتها النووية.
وتوترت علاقات إيران بالولايات المتحدة مجدداً منذ انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الدولي مع طهران وأعادت فرض العقوبات عليها وسط تحذيرات من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها ستمارس «أقصى قدر من الضغوط» على إيران.

وكالات

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock