سورية

هدوء نسبي في القامشلي.. والأهالي طالبوا بتجنب الانجرار إلى العنف … عشرات القتلى والأسرى من مسلحي «قسد» في «معركتها الأخيرة» مع داعش

| الوطن- وكالات

في وقت ساد الهدوء في مدينة القامشلي شمال شرق البلاد، قتل الكثير من مسلحي «قوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعومة من أميركا، وأسر آخرون في اليوم الثاني على إطلاق ما وصفته «قسد» بـ«المعركة الأخيرة» لدحر مسلحي تنظيم داعش الإرهابي من جيبه الأخير شرق الفرات.
وذكر الموقع الالكتروني لقناة «روسيا اليوم»، أن حالة من الهدوء والترقب الحذر تسود في مدينة القامشلي شمال البلاد بعد اشتباكات دامية بين الميليشيات الكردية والقوى الأمنية السورية، في حين طالب أهالي المدينة بتجنب الانجرار إلى مثل هذه الحوادث التي يمكن أن تؤدي إلى اشتعال دوامة جديدة من العنف.
في سياق آخر، ذكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن 10 مسلحين من ميليشيا «قسد» قتلوا وأسر 20 آخرون، إثر كمين نفذه مسلحو داعش، في محيط بلدة هجين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، على حين قتل 5 مسلحين من «قسد» إثر استهدافهم بصاروخ موجه من مسلحي داعش على أطراف قرية الباغوز بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، على حين قتل أحد مسلحي الميليشيا وأصيب اثنان، جراء انفجار قنبلة بهم، ألقاها مسلحون ينتمون لداعش، في مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.
من جانب آخر، اعتقلت «قسد» شخصاً، وصادرت سيارته، بعد الاعتداء عليه بالضرب، في قرية العريضة بريف الرقة الشمالي الشرقي، لأسبابٍ مجهولة.
من جهته، قتل تنظيم داعش أحد مسلحيه واعتقل 3 آخرين، لدى محاولتهم الهرب من مناطق سيطرته، قرب بلدة الشعفة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
وفي السياق، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن العمليات العسكرية تواصلت في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بين «قسد» ومسلحي داعش، في إطار الحملة العسكرية التي بدأت أول من أمس وتستهدف إنهاء وجود التنظيم في المنطقة.
ووفق المصادر، فإن «قسد» و«التحالف الدولي» الذي تقوده أميركا تمكنا من تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة والسيطرة على القسمين الغربي والشمالي من بلدة هجين.
وذكرت المصادر، أن بلدة هجين الكبيرة باتت شبه خالية من سكانها، بعد نزوح سكانها عنها إلى مناطق بعيدة عن القصف على الرغم من أن العملية العسكرية تشمل كافة مناطق سيطرة التنظيم ضمن الجيب، بعد أن كان جرى فتح ممرات لخروج المدنيين الراغبين بترك مناطق سيطرة داعش والتوجه لمناطق سيطرة «قسد»، بالإضافة لعوائل مسلحي التنظيم وقادته الراغبين بالفرار من المنطقة.
وأشارت وكالات معارضة إلى أن «قسد» هاجمت المنطقة من جهة قريتي السوسة والباغوز، حيث تجري اشتباكات «عنيفة» مع داعش وتتركز عندة «مفرق موزان».
وأضافت: إن التنظيم أشعل محروقات على طول الطريق العام بين القريتين لحجب رؤية طائرات «التحالف الدولي» التي تساند «قسد».
وأشارت المصادر إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين دون معرفة الأعداد، لافتة إلى أن تنظيم داعش أسر عدداً من مسلحي «قسد» بعد وقوعهم في كمين.
ونوهت المصادر إلى أن «التحالف الدولي»، أرسل تعزيزات من قاعدتها العسكرية في حقل العمر النفطي إلى ارض المعارك، لافتة إلى أن التعزيزات كانت تضم قوات فرنسية وأميركية تستقل عربات مصفحة وسيارات بلغ عددها 18.
وأعلنت «قسد» أمس في بيان، «لقد أطلقت قواتنا يوم الاثنين 10 أيلول 2018 ومنذ ساعات المساء المرحلة الأخيرة من حملاتها ومعركتها الأخيرة شرق الفرات باسم (معركة دحر الإرهاب) ومن أربعة محاور مستهدفة القضاء على تنظيم داعش في آخر معاقله وتحرير قرى وبلدات هجين والسوسة والشعفة مع القرى والمزارع التابعة لها، وعلى مساحة جغرافية تتراوح أبعادها بين 35 كم طولا و10 كم عرضا، كتتويج لنتائج حملاتنا السابقة في عاصفة الجزيرة».
وأضاف البيان: «ستشارك ألوية من مجلس دير الزور العسكري وبمؤازرة وحدات وتشكيلات من قوات حرس الحدود ومشاركة فعالة لأفواج القوات الخاصة لوحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ، وبإسناد فعال من طيران التحالف الدولي على مستوى الاستطلاع وتحديد الأهداف وقصفها، كما تقوم مدفعية التحالف الدولي بالتنسيق مع الجيش العراقي بتقديم الإسناد المدفعي لقواتنا بقصف الأهداف الثابتة للإرهابيين».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock