القائد: التقديرات أن تزيد نسبة المشاركة عن 60 بالمئة.. ولم تحدث أية مضايقات والناخبون عبروا عن رأيهم بكل حرية … السوريون ينتخبون ممثليهم في المجالس المحلية.. والإقبال جيد في معظم المحافظات

| محمد منار حميجو

أدلى المواطنون السوريون، أمس، بأصواتهم في انتخابات «الإدارة المحلية» وسط إقبال جيد على صناديق الاقتراع في معظم المحافظات وصلت نسبته بحسب تقديرات أولية إلى 60 بالمئة، ما دفع الجهات المعنية إلى تمديد فترة التصويت حتى منتصف الليل «نظراً للإقبال الذي تشهده المراكز».
وفتحت عند الساعة السابعة من صباح أمس مراكز الاقتراع أبوابها أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في انتخابات مجالس الإدارة المحلية التي يتنافس فيها أكثر من 40 ألف مرشح على 18478 مقعداً. وأحدثت وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتنسيق مع المحافظات أكثر من 5600 مركز انتخابي موزعين على جميع المحافظات.
وأكد وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف خلال اطلاعه على سير العملية الانتخابية وممارسته لحقه الانتخابي في مركز وزارة الإدارة المحلية والبيئة الانتخابي، أن انتخابات المجالس المحلية التي تجري اليوم وفق أحكام قانوني الانتخابات العامة رقم 5 لعام 2014 والإدارة المحلية رقم 107 لعام 2011 وبإشراف اللجنة القضائية العليا واللجان القضائية الفرعية للانتخابات في المحافظات كافة هي تكريس للدستور السوري ولمبدأ المواطنة الذي يرتب علينا مسؤوليات وحقوق لاختيار ممثلينا الأكفأ والأقدر لهذه المجالس.
واعتبر مخلوف، أن هذه الانتخابات التي تأتي بالتزامن مع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري علامة من علامات التعافي وعودة الحياة الطبيعية، وتؤكد أن الأولوية بالنسبة للشعب السوري هو إعادة الإعمار والبناء.
كما اعتبر مخلوف، أن إجراء هذا الاستحقاق هو رسالة للعالم أجمع أن سورية انتصرت بشعبها وجيشها وقيادتها الحكيمة آملاً انتخاب العناصر الكفوءة لمجالس الإدارة المحلية، وداعياً المواطنين لممارسة حقهم بالاقتراع لاختيار من يرونه ملبياً لتطلعاتهم وآمالهم. وكانت آخر انتخابات مجالس محليّة جرت في كانون الأول 2011، بعد تسعة أشهر فقط من بدء الأحداث في سورية، في حين نظمت انتخابات برلمانية في 2016 وأُجريت انتخابات رئاسية في 2014 فاز فيها الرئيس بشار الأسد بولاية جديدة من سبع سنوات.
بدوره، قال رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات سليمان القائد لـ«الوطن»: إن «تقديراتنا أن تصل نسبة المشاركين بالانتخابات للذين يحق لهم الانتخاب والبالغ عددهم أكثر من 16 مليوناً بحسب السجل المدني إلى ما يزيد عن 60 بالمئة، مؤكداً أنها مجرد تقديرات من الممكن أن تخطئ أو تصيب ذلك بناء على الإقبال الجيد على عملية الاقتراع.
وأكد القائد أن عملية فرز الأصوات ستبدأ فور الانتهاء من عملية الاقتراع والتي تم تمديدها إلى الساعة الثانية عشرة من مساء أمس، لافتاً إلى أنه لا يوجد وقت محدد للانتهاء من عملية الفرز إلا أنه من المتوقع أن يتم الانتهاء بها اليوم.
وأشار القائد إلى أن أي خلل يحدث في أحد المراكز يؤثر على العملية الانتخابية ستتم إعادة الانتخابات فيه، موضحاً أنه يحق فقط للناخبين الذين أدلوا بأصواتهم فيه في المرة الأولى الانتخاب، كاشفاً أنه يتم التحقق في حادثة مؤسفة وقعت في أحد مراكز اللاذقية نتيجة إهمال رئيسه والأعضاء. وأضاف: إذا أدت هذه الحادثة إلى ضرر كبير في الانتخابات يتم إلغاؤها وإعادة الاقتراع في اليوم التالي ويقتصر على الذين تقدموا للانتخاب فيه بمعنى أنه لا يحق لمن مضت عليه المدة أن ينتخب فيه. وأشار القائد إلى أن هناك حالات لإعادة الانتخابات مثلاً إذا تم فتح أحد الصناديق ويوجد فيه عدد المظاريف يزيد أو ينقص 2 بالمئة عن عدد الأصوات المقرر في المركز. وفيما يتعلق بموضوع الإقبال أكد أن الإقبال جيد في المحافظات وعلى أساسه تم تمديد الانتخابات التي كان من المقرر أن تنتهي عند السابعة مساء إلى منتصف الليل، مشيراً إلى أن هناك إقبالاً في حماة وأريافها ودمشق وريفها وحلب وحمص وهي تشكل نسبة كبيرة في المحافظات. ولفت القائد إلى أنه لم تحدث أية مضايقات في مراكز الانتخابات وكان الناخبون يعبرون عن رأيهم الانتخابي بحرية كاملة واختيار مرشحيهم، مشيراً إلى أن اللجان الفرعية أجرت جولات على المراكز في المحافظات وكذلك أعضاء اللجنة العليا في دمشق وريفها.
وأعرب القائد عن أمله في أن تؤدي العملية الانتخابية إلى المساهمة في نهضة إعمار البلاد التي نشهدها حالياً بعد الحرب التي تعرضت لها خلال السنوات الماضية.

إقبال متزايد في دمشق وريفها

| الوطن – وكالات

وإن بدا الإقبال قليلاً في مدينة دمشق عند ساعات الصباح الأولى، تزايد مع ساعات الظهيرة.
وبينت رئيسة المركز الانتخابي في محافظة دمشق عائدة الويس، بحسب وكالة «سانا»، أن «المركز يتبع للدائرة الانتخابية الخامسة ساروجة وإحيائها عمارة وشاغور» موضحة أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد وفق التعليمات وقانون الانتخابات العامة والمواطنون ينتخبون مرشحيهم بحرية وشفافية.
ولفت المواطن مصطفى بري إلى أنه سيختار من يلبي احتياجاتهم في الحي على حين أشارت كل من إيمان القباني وراما عنطوز وفاتن فتوكر إلى ضرورة اختيار المرشح الكفء الذي يحمل أفكاراً تخدم البلد وأن يكون على قدر من المسؤولية والثقة التي منحها له المواطن الذي اختاره.
وشهدت مراكز الانتخابات في ريف دمشق إقبالاً متزايداً منذ السابعة صباحاً شارك فيها المواطنون بفاعلية لانتخاب ممثليهم القادرين على تلبية مطالبهم وتنمية مناطقهم.
ففي مدينة دوما بالغوطة الشرقية، بين رئيس المكتب التنفيذي للمدينة خالد المكبتل في تصريح صحفي، أن المدينة تشهد منذ ساعات الصباح الباكر إقبالاً جماهيرياً كبيراً لانتخاب ممثليهم إلى مجالس الإدارة المحلية من خلال 8 مراكز انتخابية توزعت بالمدينة، لافتاً إلى أن العملية الانتخابية تسير بكل يسر وشفافية.
وأكد عدد من رؤساء المراكز الانتخابية حسام أحمد مهباني رئيس مركز شعبة الحزب بدوما ومحي الدين أسعد رئيس المركز 65 الانتخابي في مدينة حرستا وإياد نورد رئيس مركز حرستا الثالثة أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد من دون أي عراقيل أو إشكالات والمواطنون ينتخبون ممثليهم إلى المجالس بكل حرية وديمقراطية.
المواطن راتب درخش من أهالي دوما أشار إلى أن المدينة تعيش يوماً وطنياً وتاريخياً بانتخاب ممثليها إلى مجلس الإدارة المحلية ومجلس المحافظة، لافتاً إلى أهمية المشاركة بالانتخابات لاختيار ممثلين قادرين على تغليب المصلحة العامة على الشخصية وأن يكونوا قادرين على حمل الأمانة بكل مسؤولية واقتدار.
الشيخ محمد خير أبو مصعب والمواطنون علي شلة وزهير قاسم وأبو عبدو كوسا وأبو حسين شاكر أشاروا إلى أن بلداتهم تعرضت للتخريب والدمار على يد الإرهاب والمطلوب من الناجحين في الانتخابات أن يهتموا بإعادة الإعمار لتحسين وضع بلداتهم إضافة إلى ضرورة تمتعهم بالسمعة الجيدة.

تهافت شديد في حماة

| حماة- محمد أحمد خبازي

شهدت مدينة حماة خصوصاً ومختلف مناطق المحافظة الأخرى عموماً، إقبالاً شديداً على انتخابات مجالس الإدارة المحلية، كان خافتاً في ساعات الصباح الأولى لكنه اشتد لاحقاً لتكتظ المراكز بالناخبين.
ولم تشهد العمليات الانتخابية ما يعكر صفوها، حيث لم يسجل خارج المراكز أو داخلها أي شائبة أو خلل أمني بحسب مصدر في قيادة الشرطة، لتمضي إلى نهايتها وفق البرنامج المحدد.
وأكد عدد من الناخبين لـ«الوطن» أنهم أدلوا بأصواتهم لمرشحي قوائم «الوحدة الوطنية» وبعض المستقلين، الذين يرونهم مناسبين لهذه المرحلة من الإدارة المحلية.
وبيَّن المهندس زهير زيدان أنه أعطى صوته للمرشحين الذين يعرفهم أكفاء وقادرين على أداء واجبهم تجاه المواطن والوطن في المرحلة المقبلة من إعادة إعمار البلد الخارج منتصراً من الحرب على الإرهاب.

ما بين مقبولة وخجولة في حمص

| حمص- نبال إبراهيم

تفاوتت نسبة الإقبال على العملية الانتخابية لمجالس الإدارة المحلية بمختلف أنحاء محافظة حمص بين مقبولة وخجولة.
وشهدت مراكز المدينة مشاركة خجولة وإقبالاً ضعيفاً باستثناء المراكز المخصصة داخل المؤسسات الحكومية التي سجلت مشاركة جيدة بإقبال الموظفين على صناديق الاقتراع فيها، في حين كانت المشاركة شبه معدومة وغابت الصناديق بشكل كامل في بعض المناطق كمدينة المخرم وبلدة جب الجراح وعدد من قرى ريف حمص الشرقي.
واعتبرت قائمة «الوحدة الوطنية» ناجحة بالتزكية في ظل انسحاب كافة المرشحين المستقلين هناك.
في المقابل شهدت مراكز الريف الشمالي مشاركة جيدة وإقبالاً مقبولاً وتحديداً في مراكز بلدة تلبيسة ومدينة الرستن وقرية الفرحانية، على حين شهدت المراكز الانتخابية في قرى كفرنان وجبورين وتسنين بالريف الشمالي الغربي إقبال خجولاً ونادراً.

حضور لافت للحلبيين

| حلب- خالد زنكلو

أقبل سكان مدينة حلب بشكل لافت على انتخابات «الإدارة المحلية» لانتخاب ممثليهم من أعضاء المجالس المحلية في أول انتخابات محلية منذ انطلاق شرارة الأحداث في آذار 2011 وفي تحد لمواجهة الإرهاب والتأكيد على انتصار الجيش العربي السوري على مساحة الوطن.
وتوافد أبناء الشهباء على صناديق الاقتراع، الموزعة على 269 مركزاً في المدينة والريف لانتخاب ممثليهم الذين يتنافسون على 2308 مقاعد في المدينة والريف، وذلك للإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الانتخابي في اختيار المرشحين الذين يرونهم أكفاء في قيادة المرحلة المقبلة التي تشهد حالاً من الاستقرار وإعادة بناء ما دمرته الحرب وكل أملهم بأن الغد مشرق أكثر وأن القادم من الأيام أفضل بفضل تضحيات الجيش السوري وهمة أبناء المحافظة.
ورصدت «الوطن» إقبالاً ملحوظاً من المواطنين الذين يحق لهم الاقتراع ولاسيما في وقت الظهيرة حيث شهدت مراكز الانتخاب في مركز المدينة وخصوصاً في القصر البلدي إقبالاً كبيراً من الناخبين على حين ازدحمت مراكز الاقتراع في الريف المطهر من الإرهاب إقبالاً وصف بالكبير من المصوتين الذين راهنوا على العمل الدؤوب في خدمة مناطقهم والنهوض بواقعها الزراعي وانتخاب مرشحيهم إلى الإدارة المحلية من المخلصين الأكفاء القادرين على تخديمهم.
واطلع محافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي فاضل النجار على عدد من المراكز الانتخابية للاطلاع على سير العملية الانتخابية فيها وتقديم ما يلزم في حال حدوث أي طارئ على الرغم من الجهوزية العالية للصناديق والمراكز والقائمين عليها.
وبدا من سير عملية الاقتراع أن «البعثيين»، الذين أقبلوا بكثافة على مراكز الانتخاب، حزموا أمرهم لإنجاح قائمة «الجبهة الوطنية» التي تضمهم بعدما استنفروا كوادرهم جميعها لتحقيق هذا الأمر وكي تمر العملية بسلاسة ويسر لإنجاح الاستحقاق الوطني.
وشهدت بعض الساحات الرئيسية في حلب وبعض مراكز الانتخابات احتفالات شعبية شاركت فيها فرق فلكورية وعقدت فيها حلقات الدبكة على أصوات الأهازيج والأغاني الوطنية.
وأعرب الناخبون الذين التقتهم «الوطن» عن ثقتهم بالممثلين الذين صوتوا لهم في تحقيق قفزة خدمية كبيرة تستجيب لمطالبهم المحقة في رؤية مدينتهم تتعافى بجد من تداعيات الإرهاب الذي ضرب البشر والحجر لكنه لم ينل من عزيمتهم في إعادة بناء ما دمره.
مواطنو اللاذقية اختيار للأكفأ

| اللاذقية- عبير سمير محمود

وسط إقبال جيد، انتخب مواطنو اللاذقية ممثليهم في مجالس المحافظة والمحلية منذ ساعات الصباح الأولى، وفق إجراءات تنظيمية ومتابعة من اللجنة القضائية الفرعية في المحافظة.
ورصدت «الوطن»، إقبالاً جيداً من المواطنين على صناديق الاقتراع، وذكر أحدهم أنه أدلى بصوته بكل حرية واختار الأكفأ من بين المرشحين بحسب قناعته، في حين لفتت رزان ناعسة إلى أنها أعطت صوتها لمن ترى فيهم الأمل لأن يحققوا وعودهم ويعملوا على تحسين وضع المحافظة للأفضل.
بدوره لفت أحمد معلا المشرف على أحد صناديق مركز مدرسة هاني قرحيلي في بسنادا إلى أن العملية الانتخابية تتم بكل ديمقراطية وفق إقبال جيد من المواطنين، مؤكداً أن عملية الاقتراع تتم بدقة وفق التعليمات الخاصة بها، وذلك من خلال إبراز الهوية وتسجيل الاسم ورقم القيد والرقم الوطني والتوقيع من قبل المقترع، وفق التعليمات المحددة.

إصرار في طرطوس على إنجازها وإنجاحها

| وكالات

توافد المواطنون في محافظة طرطوس منذ ساعات الصباح الأولى إلى المراكز الانتخابية، وعبروا عن إصرارهم لإنجاز وإنجاح هذا الاستحقاق المهم بدليل توافدهم المبكر إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم أملاً في وصول الأقدر على العمل والعطاء لخدمة الوطن والمواطن بعيداً عن المصالح الشخصية.
وقالت ريم العاتكي: إن هذا اليوم يوم وطني يتشارك فيه السوريون لاختيار ممثليهم للمجالس المحلية بما يخدم طموحاتهم وآمالهم في تحسين مستوى الخدمات وخاصة في مجال التعليم وإحداث مدارس جديدة وحل مشاكل الصرف الصحي والوصول إلى الريف البعيد بالمحافظة والتواصل مع المواطنين بما يضمن تحسين مستوى المعيشة.
المواطنة هناء صقر من سكان قرية البيضة أكدت أنها تشارك بالانتخابات لأنها ترغب بتحسين مستوى الخدمات في قريتها وخاصة لناحية إحداث مدارس جديدة لتخفيف عبء الانتقال إلى مدارس بعيدة عن الأهالي والأطفال معاً.

في السويداء إقبال بعد الظهيرة

| السويداء- عبير صيموعة

أدى قلة عدد المرشحين المستقلين، وانسحاب كثير من مرشحي أحزاب «الجبهة الوطنية التقدمية»، وعدم الرضى عن جميع مرشحي قوائم «الوحدة الوطنية» إلى ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع في محافظة السويداء في بداية اليوم الانتخابي إلا أن الإقبال ما لبث أن ازداد في ساعات بعد الظهيرة. وأكد عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في السويداء رئيس مكتب الشباب الفرعي إيهاب حامد، أن نسبة المستقلين المترشحين للانتخابات قليلة لم تتجاوز الـ9 بالمئة من نسبة المتقدمين على مستوى المحافظة، وكنا نتمنى أن تكون هناك خيارات أكثر حيث تم الاختيار ضمن أسس محددة كان أهمها الكفاءات فمثلاً على مستوى منطقة السويداء يوجد 19 مقعداً منها 17 «وحدة وطنية» 4 مهندسين وخمس محامين مع إجازات بالآداب وماجستير ومعلمين وفلاحين وتركنا مقعدين مستقلين.
وبالنسبة للحزب السوري القومي الاجتماعي، أوضح حامد أنه لم يتم استبعاد الحزب بل الحزب هو من قام بسحب مرشحيه بسبب تركز مرشحيه في مدينة السويداء ما أدى إلى قيام أعضاء الحزب بالانسحاب دون التنسيق مع المركز.
وأكد حامد، أن مهمة بناء الوطن ليست مهمة البعثيين أو الجبهويين وحدهم بل هي مهمة كل مواطن شريف حريص على هذا البلد ونحن بحاجة إلى كل مواطن.
بدوره أكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية القاضي سامي الشريطي، أن سير العملية الانتحابية يتم بشكل جيد وأن نسبة الاقتراع ارتفعت فوق العادة قياسا لعدد الناخبين حيث تجاوزت النسبة 60 بالمئة عند الساعة الخامسة مساء ولم نبلغ بأي إشكالية.

فوز قوائم «الوحدة الوطنية» في الحسكة بـ«التزكية»

| الحسكة- دحام السلطان

أكد رئيس اللجنة الانتخابية الفرعية في محافظة الحسكة المستشار إيلي ميرو، فوز قوائم «الوحدة الوطنية» لمجالس الإدارة المحلية في المحافظة بالتزكية، بعد انسحاب المرشحين كافة، باستثناء مرشحي بلدتي «تل شعير» و«راية غربية» بريف مدينة القامشلي.
وأوضح ميرو، أن عدد الناخبين في المركز الانتخابي ببلدة «تل شعير» وصل لغاية الساعة الخامسة من عصر أمس إلى 400 ناخب وفي «راية غربية» إلى 390 ناخباً.
وأوضح، أن اللجنة ستقوم بإعلان قرارات النجاح بالتزكية لكل بلدة وبلدية ومدينة على حدة، وهذا ينطبق أيضاً على مجلس المحافظة وذلك خلال مؤتمر صحفي أمام جميع وسائل الإعلام في المحافظة فور انتهاء العملية الانتخابية.

في درعا ودير الزور دعوات لتحمل المسؤولية

| وكالات

توجه مواطنو محافظة دير الزور منذ ساعات الصباح الأولى إلى المراكز الانتخابية للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية التي تأتي بالتزامن مع الذكرى السنوية لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع المحافظة. وبين رئيس اللجنة الفرعية للانتخابات القاضي محمد عبد اللطيف العلي في تصريح صحفي، أن عدد المراكز الانتخابية بلغ 85 مركزاً موزعين في مختلف مناطق المحافظة فيما بلغ عدد المرشحين 707 مرشحين موضحاً أنه تم اتخاذ كل الإجراءات لتأمين سير الانتخابات بيسر وفي أجواء مريحة للمواطنين.
وبين صالح أبو شكير «موظف» أن الانتخابات حق وواجب لكل المواطنين لاختيار المرشحين الأنسب للمرحلة المقبلة، داعياً الفائزين منهم لتحمل المسؤولية لأن المحافظة بحاجة لجهد كبير وعمل متواصل لإصلاح ما خربه الإرهاب.
وفي ظل أجواء من الأمان والاستقرار بعد تطهير المحافظة من الإرهاب توجه مواطنو محافظة درعا منذ الصباح الباكر إلى المراكز الانتخابية لاختيار مرشحيهم لمجالس الإدارة المحلية.
وأشار القاضي عيسى أحمد رئيس اللجنة الفرعية لانتخابات مجالس الإدارة المحلية بدرعا في تصريح صحفي إلى أن الجهات المعنية اتخذت الإجراءات اللازمة لإنجاح العملية الانتخابية من خلال تأمين وايصال المستلزمات إلى كل المناطق الانتخابية. وأشار المواطن محمد الغزاوي إلى المسؤولية الملقاة على عاتق أعضاء المجالس لإدارة وتحسين الواقع الخدمي في المرحلة القادمة.

أبناء القنيطرة: رسالة قوية بعد النصر

| وكالات

كما شهدت المراكز الانتخابية في بلدة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة إقبالا جيداً من قبل المواطنين على صناديق الاقتراع، وأكد عدد من المواطنين في بلدة خان أرنبة أهمية مشاركة الجميع في هذه الانتخابات لاختيار الممثلين القادرين على العمل بإخلاص في المرحلة المقبلة، مؤكدين أن إجراء الانتخابات في هذه البلدة التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات محاولات الاختراق من قبل الإرهابيين المدعومين من العدو الصهيوني رسالة واضحة بينت النصر الكبير الذي حققته سورية. ماهر الحاج أوضح أن مشاركته في الاقتراع تنبع من إيمانه بدور المجالس في وضع خطة إنجاز المشاريع التي تعود بالفائدة على المواطن فيما اعتبر عكاشة حوراني أن انتخابات اليوم تتويج لانتصارات الجيش العربي السوري وإعادة الحياة إلى المحافظة.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!