اقتصاد

تعديل المخططات التنظيمية في دير الزور ودراسات لمناطق المخالفات في ريف دمشق والسكن البديل

| صالح حميدي

صرّح مدير الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية أشرف حبوس لـ«الوطن» بأن الشركة باشرت حالياً بأعمال تعديل المخططات التنظيمية في دير الزور، وتتضمن هذه الأعمال دراسة الواقع الحالي للمخططات التنظيمية وتقييمها لتعديلها وفق المستجدات الراهنة والتي طرأت عليها بعد الحرب.
ولفت إلى أن الشركة تنفذ أعمال التقييم من خلال رؤية واضحة حيث يمكن تعديل مخططات بعض المناطق والأحياء تم فرضها بطريقة وظروف مختلفة عن الحالية وتم التعامل معها في فترات سابقة على أنها واقع موجود على الأرض حيث بات هذا الواقع مختلفاً بعد الحرب، وتغيرت الكثير من المعطيات والظروف والشروط والأهداف التي يمكن أخذها بالحسبان وباتت الإمكانية متوفرة حالياً باتجاه إعادة النظر بهذه المخططات بصيغ وشروط أفضل.
وبين حبوس أن هناك مناطق ليس من الضرورة تعديل مخططاتها ويمكن أن تبقى على وضعها الحالي ويحافظ عليها وفي المقابل هناك مناطق سوف تخضع إلى تعديل مخططاتها بعد مسحها والخروج بمعطيات ورؤى قبل تقديم مقترحات بخصوصها حيث إن الأمر مرهون بنتائج الدراسة التي تظهر بعد الانتهاء من أعمال المسح والتقييم للواقع الحالي.
وضرب مدير الدراسات مثال حلب حيث اقترحت الشركة إعادة النظر بالمخطط التنظيمي في بعض المناطق التي لا يمكن التحرك فيها وأنجزت تنظيم بعض الأحياء والمناطق في حلب حيث بات بالإمكان التحرك فيها بعد إخضاعها لمخططات بصيغة وشروط أفضل سوف تساهم في تحسين شروطها التنظيمية وتؤمن بيئة وشروطاً أفضل لنشاطات اقتصادية جديدة وتفتح أبواب عمل إضافية لأبناء حلب.
ولفت حبوس إلى أن تخطيط المدن والضواحي من الاختصاصات المفصلية في الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية والتي تعنى بتنظيم الأراضي والمدن والضواحي السكنية وقد تم مؤخراً إدخال اختصاص التخطيط الإقليمي لما له من أهمية وطنية في تحديد الإستراتيجيات والرؤى التطويرية والتنموية للأقاليم المختلفة وقد قامت في وقت سابق بإعداد الدراسات التخطيطية التنظيمية التفصيلية لمناطق التطوير العمراني والمخالفات الجماعية والتوسع العمراني المعتمدة في مدينة دمشق.
وأشار من جانب آخر إلى أن الشركة تقوم حالياً بتوقيع دفاتر الشروط وعقود جديدة لعدة مشاريع مع جهات رسمية كالمؤسسة العامة للإسكان ومحافظة ريف دمشق، وأبرز هذه المشاريع إعداد الدراسات التفصيلية لمناطق المخالفات بريف دمشق والسكن البديل على مساحة 70 هكتاراً ومشروع كسرة الشيخ جمعة في محافظة الرقة ومشروع قرية سليم في السويداء ومشروع العتم الجنوبي ودراسة توسع عدرا العمالية.
ولفت حبوس إلى أبرز المشاريع التي تمت دراستها فـي الشركة مشروع الديماس ويحوي 21000 وحدة سكنية وضاحية الفيحاء وعدد الشقق فيه 11046 وحدة سكنية و371 مقسماً وبعدد سكان يقدر 55230 نسمة والسكن الشبابي على مساحة 70 هكتاراً وهو يحوي وحدات سكنية يتراوح عددها ما بين 3000-3500 وحدة سكنية وبكثافة وسطية تتراوح بين 250- 300 شخص في الهكتار ومشروع السكن العمالي في مدينة القنيطرة ودراسة المخططات التنظيمية للبلدات والقرى مثل مشاريع القنيطرة ومشاريع تنظيم قرى العبادة ومديرة ومسرابا، إضافة إلى مشاريع التدقيق وتتضمن الحي الدبلوماسي في البارك الشرقي وعقد تدقيق الدراسات التنظيمية العامة والتفصيلية لمشروع إعادة بناء قرية سحيتا فـي محافظة القنيطرة.
كما قامت المديرية سابقاً بدراسة عدد من المشاريع الحيوية وتم تنفيذها على أرض الواقع مثل ضاحية قدسيا – المدينة الصناعية في عدرا والسكن العمالي في عدرا وطريق ربط مشروع دمر بضاحية قدسيا الجديدة عبر عقدة العرين والسكن الشبابي في قدسيا والدراسة التنظيمية والتفصيلية للجزيرة 27 تنظيم المدخل الجنوبي لمدينة دمشق وتنظيم مدينة معلولا وتنظيم مدينة الزبداني.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock