سورية

برلماني روسي يحذر «إسرائيل»: لا تحرقي نفسك بـ«إس 300» في سورية

| وكالات

حذر برلماني روسي «إسرائيل» من مغبة تجريب منظومات «إس 300» التي تسلمتها سورية مؤخراً، مؤكداً أن هذه المنظومات ستنفذ عملها «بفعالية تامة»، رغم أنباء عن تزويد أميركا للاحتلال بتحسينات لطائرات «إف 35» من أجل حمايتها من تلك المنظومات.
وفي الثاني من الشهر الجاري أكدت موسكو وصول «إس 300» إلى سورية، وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين الخميس أن المنظومة التي سلمت إلى سورية ستوفر لها مستوى نوعيا جديداً من الدفاع الجوي وأن «خطوات أخرى ستتبع تسليمها إلى سورية.
في المقابل، زعم وزير ما يسمى التعاون الإقليمي في حكومة الاحتلال تساحي هنجبي، الجمعة، بأن حصول سورية على «إس 300» لن يؤثر على فعالية سلاح الجو الإسرائيلي الذي يمتلك مقاتلة من الجيش الخامس طراز «إف 35».
ورد عضو لجنة شؤون الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفيتش على تصريحات هنجبي وقال أمس: «من الأفضل عدم محاولة تجربة هذه الفرضية.. إسرائيل تلعب بالنار وقد تحرق نفسها».
وبحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية، أضاف كلينتسيفيتش: إن «الاعتقاد بأن روسيا قد تتراجع في الوضع الحالي ليس تضليلاً فحسب بل خطأ كبير لا يمكن تفسيره. «إسرائيل» ولأسباب تاريخية عديدة يجب أن تعلم حقيقة روسيا وعقليتها جيداً وعليها أن تعلم أن منظومة إس300 قادرة على تنفيذ عملها بنسبة 100 بالمئة».
من جانبه، أوضح مدير عام سابق لمكتب التصميم الأساسي التابع لشركة «ألماز-أنتي» الروسية التي تنتج وسائط الدفاع الجوي الروسية إيغور اشوربيلي، أن «إس300» المضادة للطيران يمكن أن تغطي دائرة يتراوح نصف قطرها بين 150 و250 كيلومتراً حسب نوع الصاروخ المستخدم ووفق مكان وجودها في الأراضي السورية.
في سياق متصل، رأى الجنرال عاموس يدلين، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكريّة في جيش الاحتلال «أمان»، والذي يترأس اليوم منصب مدير مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ التابع لجامعة تل أبيب، في مقالٍ نشره بصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أنه إذا تُركت البطاريات الجديدة في أيادٍ سوريّةٍ، فإن الحرية العملياتية لسلاح الجو الإسرائيليّ ستتضرر، وسيضطر إلى تدميرها، وهذه إمكانية كامنة لتوترٍ مُتصاعدٍ حيال روسيا، وتساءل: فما بالكم حيال سورية؟
ووفق موقع «رأي اليوم» الأردني نقل المُحلّل للشؤون العسكريّة، ألون بن دافيد، في مقالٍ نشره على الموقع الإلكترونيّ لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية، عن مصادر أمنية رفيعةٍ في تل أبيب قولها: إن فترة تأهيل السوريين لتفعيل المنظومة الجديدة قد تستمر فترةً طويلةً.
كما زعمت المصادر عينها أن الروس لن يستعجلوا في تشغيل هذه المنظومة ضدّ سلاح الجوّ الإسرائيليّ، لأنهم إذا أقدموا على هذه الخطوة فإنّهم سيكشفون نقاط الضعف لهذه المنظومة في كلّ ما يتعلّق بالهجوم، على حدّ تعبير المصادر.
وشدّد المُحلّل على أن «نصب البطاريّات على الأراضي السوريّة وتحت العلم السوريّ، قد تؤدّي إلى صراعٍ تكنولوجيٍّ من الدرجة الأولى: المُقاتلة الأميركيّة من طراز إف35، والتي حصلت عليها إسرائيل من الولايات المُتحدة الأميركيّة، في مُواجهة أقدر منظومة دفاع روسيّة، والتي تُعتبر درة التاج في الصناعات العسكريّة الروسيّة».
وكان موقع «ديبكا» الاستخباراتي الإسرائيلي كشف الجمعة، أن الولايات المتحدة الأميركية بصدد تسليم تحسينات إضافية على طائرة «إف 35» الشبح، لتحصين «إسرائيل»، وفق «رأي اليوم»، وذلك بعد أيام قليلة من مباحثات ومداولات بين قيادات سياسية وعسكرية من الطرفين، الأميركي والإسرائيلي.
وادعى الموقع الإسرائيلي بأن بعض التحسينات موجود في قاعدة الظفرة الجوية بأبو ظبي، على أن تنقل من أبو ظبي الإماراتية إلى «إسرائيل» مباشرة، كما ستزود السعودية والإمارات بها.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock