سورية

«الأسايش» تلعب بالنار من جديد.. وتعتدي على الجيش

| الوطن- وكالات

لعبت «قوات الأمن الداخلي- أسايش» التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي بالنار من جديد، عبر الاعتداء على قوات الجيش العربي السوري أمس بريف منبح شرقي حلب ما أسفر عن استشهاد أحد جنوده.
وفي الثامن من أيلول الماضي ارتقى 14 شهيداً وأصيب اثنان آخران من القوات الأمنية بمدينة القامشلي في كمين نصبته لهم ميليشيا «الأسايش» الكردية. وكشف محافظ الحسكة اللواء جايز الموسى حينها أن «قوات سورية الديمقراطية- قسد» حاولت الاعتذار وطلبت التهدئة إلا أن القيادة في دمشق رفضت ذلك وأكدت أن الحادثة لن تمر مرور الكرام، واعتبرت أنه لا تفاوض على الدم، والثأر قادم من الذين ارتكبوا هذه الجريمة.
ودفع تصريح الموسى «مجلس سورية الديمقراطية -مسد» لإصدار بيان أعرب فيه عن أسفه لما حدث ودعا «الأطراف لضبط النفس والابتعاد عن كل ما يثير الاستفزاز، ونرى أن أي تصعيد في هذا الوقت بالذات لن يخدم أي طرف وطني سوري يؤمن بلغة الحوار في إيجاد حل للأزمة السورية على أساس مساره السياسي».
وأمس أكدت مواقع إلكترونية أن الجيش السوري أغلق معبر التايهة قرب ‎منبج جراء اعتداء من «أسايش» أدى لاستشهاد أحد جنوده، بعد اشتباكات بين الطرفين عند قرية أبو كهف جنوب منبج، في حين زعم «مجلس منبج العسكري» التابع لـ«قوات سورية الديمقراطية -قسد» أن عناصر الجيش هم من بادروا لإطلاق النار.

 

مقالات ذات صلة