شؤون محلية

أزمة مياه تضرب قرى السويداء.. ومؤسسة المياه تسعى إلى حل الأزمة وتشغيل الآبار المعطلة

| السويداء-عبير صيموعة

أدى خروج معظم سدود السويداء من الاستثمار المائي فضلاً عن تعطل كثير من الآبار المغذية لمياه الشرب في العديد من القرى إلى خلق أزمة مياه حقيقية انعكست سلباً على الأهالي، كما اشتكى أهالي بلدة كناكر من تعطل البئر الوحيدة المغذية للبلدة وعدم كفاية كميات المياه المنقولة بوساطة جرارات مؤسسة مياه السويداء.
وأكد مختار البلدة خالد سراي الدين ما جاء في شكوى المواطنين لـ«الوطن» مبيّناً أن البئر الارتوازية الوحيدة في القرية خارج الخدمة جراء تعطل المضخة الغاطسة ضمنها متهماً المؤسسة بعدم الجدية في العمل على إصلاح البئر بحجة انخفاض مستوى المياه ضمنها ما سبب أزمة مياه جعلت الأهالي يلجؤون إلى شراء الصهاريج على نفقتهم الخاصة أما أهالي قريتي سهوة الخضر ومياماس اللتين لا تمتلكان بالأصل أي بئر ارتوازية واعتمادهم سابقاً على مياه الينابيع التي جف معظمها وتراجعت غزارتها خلال سنوات الجفاف الأخيرة دفع الأهالي إلى الاعتماد على صهاريج المؤسسة التي تنقل لهم المياه من آبار مفعلة بالإضافة إلى آبار خازمة حسب الكميات المتوافرة من المياه بعد تزويد القرى التي جرى تخصيص آبار المياه لإروائها أما أهالي بلدة المشنف فلم يشفع للبلدة وجود سدي مياه ضمن القرية بسبب شح موسم الأمطار وخروج كلا السدين من الاستثمار واعتمادهم على ما تستطيع مؤسسة مياه المحافظة تزويدهم به من مياه للشرب من سد الطيبة أو عبر الصهاريج بعد خروج آبار الدياثة من الخدمة جراء وقوعها تحت سيطرة المجموعات المسلحة في البادية.
بدوره رئيس وحدة مياه الريف الغربي سلمان شرف الدين التي تتبع لها بلدة كناكر أكد أن بئر البلدة تحتاج إلى التعزيل نتيجة الردميات التي أصابتها وليس بسبب انخفاض منسوب المياه ضمنها وينتظر الرافعة التلوسكوبية التي لا تمتلك المؤسسة سوى واحدة لجميع آبارها علماً أن المؤسسة تقوم بتزويد البلدة بشكل يومي وعبر صهاريجها بواقع 6 إلى 8 نقلات يومياً وهي كميات كافية لأهالي البلدة.
أما قريتا سهوة الخضر ومياماس فأشار رئيس وحدة الريف الشرقي تواف منذر التي تتبع لها البلدتان إلى أن بلدة مياماس كانت تشرب من نبع الخوابي حتى بداية الصيف حيث جرى تغذية البلدة بوساطة الجرارات بمعدل 20 نقلة يومياً إضافة إلى تزويدها بالمياه من آبار حازمة بمعدل يومين أسبوعياً حسب كميات المياه المتوافرة من الآبار حتى تاريخ 26 من الشهر الماضي حيث دخلت آبار مياماس السطحية الخدمة وبمعدل 30 نقلة يومياً للمشتركين أما سهوة الخضر التي كان يتم تزويدها بصهاريج المياه بواقع 20 نقلة يومياً فقد تم زيادة عدد النقلات إلى 30 نقلة بعد تشغيل آبار مياماس للمشتركين البالغ عددها 1050 علماً أنه يتم تزويد القرية بمياه آبار خازمة عبر الشبكة بمعدل ضخ خمسة أيام في الأسبوع حسب توافر كميات المياه في الآبار.
كما يتم تزويد أهالي المشنف حالياً بمياه الشرب عن طريق سد الطيبة بعد توقف محطة المشنف جراء خروج سدي المشنف من الاستثمار كما جرى وبمساندة الأهالي وتعاونهم مع المؤسسة وحراس الآبار تشغيل آبار الدياثة وضخ المياه يومياً عبر الشبكة منذ عشرة أيام تقريباً.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock