مقتل عشرة إرهابيين في اشتباك مع الشرطة المصرية بالعريش … القاهرة توقف استيراد الغاز لاكتفائها الذاتي

قالت مصادر بوزارة البترول المصرية: إن البلاد ستتخلى عن سفن الغاز المستأجرة لاستقبال شحنات الغاز المسال المستوردة لميناء العين السخنة مع انتهاء عقدها.
وأوضحت المصادر أن العقد المبرم مع السفن سينتهي في 2020، وذلك بسبب تحقيق مصر الاكتفاء الذاتي من الغاز ووقف استيراد الشحنات.
وأوضحت المصادر أن قيمة الإيجار لهذه السفن يصل إلى 500 ألف دولار يومياً، وهذا المبلغ كبير جداً، ولذلك يعمل قطاع البترول في مصر على الاستفادة اقتصادياً من وجود السفن بميناء العين السخنة، واستخدامها في خطة التصدير حتى نهاية التعاقد.
وتعمل مصر على تنفيذ خطة التحول لمركز إقليمي لتداول الطاقة، بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، وبدء تصديره للأسواق العالمية خلال عام 2019 عبر مصنعي إدكو ودمياط لإسالة الغاز.
وكانت الشركة القابضة للغازات الطبيعية المصرية «إيغاس» قد وقعت، في تشرين الثاني 2014، عقدا مدته 5 سنوات مع شركة هوج النرويجية، لتزويدها بأول مركب «محطة تغييز عائمة» لاستقبال شحنات الغاز المسال بحد أقصى 500 مليون قدم مكعبة يومياً، على أن تقوم المحطة بإعادة الغاز المسال المستورد إلى طبيعته الغازية، بحد أقصى 750 مليون قدم مكعبة يومياً.
وفي سياق آخر قتل عشرة إرهابيين في اشتباك مع قوات الشرطة المصرية أمس الثلاثاء في العريش شمال سيناء حيث يتمركز الفرع المصري لتنظيم «داعش»، بحسب مسؤول في وزارة الداخلية المصرية.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إنه «وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد باتخاذ 10 عناصر إرهابية من إحدى المزارع المهجورة بمنطقة العبور بالعريش مأوىً لهم واعتزامهم القيام ببعض العمليات العدائية فقامت قوات الأمن بمداهمة تلك العناصر بالمزرعة المشار إليها ما أسفر عن مصرعهم جميعاً عقب تبادل لإطلاق النيران».
وأضاف المسؤول أنه «عثر بحوزتهم على 3 بنادق آلية وبندقيتي صيد خرطوش وعبوتين ناسفتين وكمية كبيرة من الذخائر».
وتأتي هذه الحادثة غداة إعلان الجيش المصري عن مقتل 52 إرهابياً في سيناء في مواجهات مع القوات المسلحة والشرطة في إطار العملية الواسعة ضد الفرع المصري لتنظيم «داعش» في سيناء التي بدأت في شباط الماضي. ولم يحدد البيان تاريخ هاتين العمليتين لكنه قال إن الجيش تكبد ثلاثة قتلى.
ومنذ أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز 2013 عقب احتجاجات شعبية ضده، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات إسلامية متطرفة، خصوصاً في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.
وفي التاسع من شباط بدأ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم داعش «ولاية سيناء» المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين في شمال سيناء.
وأسفرت هذه العملية حتى الآن عن مقتل أكثر من 350 من «التكفيريين»، كما يسميهم الجيش المصري، وما يزيد على 30 عسكرياً، بحسب أرقام الجيش.
وانتقدت منظمات حقوقية دولية أكثر من مرة النتائج المترتبة على حياة ومعيشة المدنيين في شمال سيناء جراء العملية الشاملة.
ولكن الجيش المصري نظم في تموز الماضي زيارة لممثلي وسائل إعلام أجنبية إلى العريش شمال سيناء، لأول مرة منذ بدء العملية الشاملة ليؤكد أن الحياة عادت لتصبح «شبه طبيعية» في المدينة.

(أ ف ب– روسيا اليوم)

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!