الجيش يعزز انتشاره في الجروف الصخرية.. ويقصف الدواعش في «تلال الصفا»

| الوطن- وكالات

تابع الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة أمس تعزيز انتشاره في عمق الجروف الصخرية على تخوم «تلول الصفا» الواقعة في عمق بادية ريف دمشق الشرقي، وأوقع قتلى ومصابين في صفوف مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.
وذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أن وحدات الجيش واصلت عملياتها على محاور تحرك وتمركز مسلحي تنظيم داعش في الجروف الصخرية ذات التضاريس البازلتية شديدة الوعورة والمليئة بالتشققات والمغاور والكهوف التي يتخذونها كمخابئ وتحصينات طبيعية للتواري والقنص عبر رمايات مدفعية وجوية مركزة أسفرت عن تدمير نقاط تحصين وأوكار وأسلحة وذخائر لهم مع القضاء على أعداد منهم.
ولفتت «سانا» إلى أن وحدات الجيش واصلت تشديد الطوق على الإرهابيين واشتبكت مع أعداد منهم حاولوا التسلل باتجاه إحدى نقاطها بعمق الجروف في محاولة يائسة لكسر الطوق عنهم وأوقعت بينهم قتلى ومصابين.
وبينت الوكالة أن العمليات المتواصلة لوحدات الجيش والقوات الرديفة في المنطقة أسهمت بتضييق الخناق على تنظيم داعش بعد تدمير خطوط دفاعه وقطع طرق ومصادر إمداده وإفشال محاولات تسلل مسلحيه وفرارهم خارج المنطقة.
وفي السياق، تحدثت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن أن دفعة جديدة من «فصائل مصالحات درعا» وصلت إلى محافظة السويداء للمشاركة في قتال تنظيم داعش.
وأكدت المصادر، أن «600 عنصر من فصائل المصالحات وصلوا السويداء من بصرى الشام في درعا خلال اليومين الماضيين» إلى بادية السويداء، مشيرة إلى أن روسيا ستشرف على عمليات «الفيلق الخامس» التي تعمل ضمنه «فصائل المصالحات».
وأوضحت، أن 24 شاحنة عسكرية وعدة سيارات وصلت على دفعتين إلى ريف السويداء الشمالي الشرقي قادمة من درعا، واستقرت في قريتي الساقية والقصر.
وأضافت المصادر: إن بين عناصر المصالحات قرابة 150 مقاتلاً من عشائر السويداء، يمتلكون خبرة عالية في جغرافية «منطقة الصفا»، التي يستفيد منها تنظيم داعش في الاحتماء من عمليات الجيش العربي السوري.
من جهتها، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن روسيا أوكلت لـ«فصائل المصالحات بدرعا» مهمة عسكرية جديدة شرقي السويداء، موضحة أن عناصر تلك «الفصائل» هم من ميليشيا «شباب السنة» التابعة لأحمد العودة والذي أبرم تسوية مع الدولة السورية في تموز الماضي.
إلى ريف درعا، فقد ذكرت صفحات على «فيسبوك»، أن ضابطاً من الهندسة أصيب إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين أثناء عمليات التمشيط وتفكيك الألغام بمنطقة غرز، في حين ذكرت «سانا»، أن لغماً أرضياً زرعه إرهابيون على أطراف بلدة الغارية الشرقية الواقعة على بعد نحو 40 كم شرق مدينة درعا انفجر ما تسبب باستشهاد طفل في العاشرة من عمره.
وعمدت التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها من عموم محافظة درعا إلى زرع عبوات ناسفة وألغام في الأراضي الزراعية والمناطق السكنية بغية دب الرعب في نفوس المهجرين ومنعهم من العودة لممارسة حياتهم الطبيعية في ظل حماية الجيش العربي السوري.
ويواصل عناصر الهندسة في الجيش أعمالهم في تمشيط المناطق المحررة في درعا وريفها لتطهيرها من مخلفات الإرهابيين وتأمين عودة جميع المهجرين إلى منازلهم وممارسة حياتهم الطبيعية.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!