رياضة

الاتحاد لإيقاف الطليعة والحرفيون يصطدم بالمتصدر

| حلب – فارس نجيب آغا

بعد الهزيمة الأخيرة من الجيش عادت الأوراق لتتبعثر داخل فريق الاتحاد مع بعض الحالات الخارجة عن النص تسبب بها عدد من اللاعبين وسط مطالبة جماهيرية بضرورة فرض عقوبات قاسية بحقهم من مجلس الإدارة، الاتحاد أمام الجيش ظهر متواضعاً جداً وما قدمه لا يجعله منافساً على لقب الدوري إن بقي الوضع يسير على المنوال نفسه مع تصميم المدرب على تبديل العناصر من مباراة لأخرى وعدم الثبات على تشكيل حتى الآن، الاتحاد يعود لملعبه ليستضيف الطليعة المنتشي بفوز على المتصدر تشرين بعد التعاقد مع البحري كمدرب والذي يعلم الكثير عن فريق الاتحاد، وبلا شك ستكون المواجهة ندية في ظل البحث عن ثلاث نقاط تعيد أصحاب الأرض لتوازنهم مع حسابات يجب الأخذ بها من الهواش عطفاً على الفريق الذي سيلاعبه بعد عودة الروح له، وهو يدرك أن الضيف لن يكون صيداً سهلاً مع ضرورة العمل لتصحيح الأخطاء القاتلة التي يقع بها خطه الدفاعي والذي يتحمل معظم الأهداف التي ولجت شباكه فيما يرسم خطه الهجومي الكثير من علامات الاستفهام، علماً أن السلقيني بالذات لا يحظى كثيراً بفرصة المشاركة ولا ندري ما المعطيات التي يبني عليها المدرب بعدم الاعتماد عليه، على الورق يبدو الاتحاد صاحب النصيب الأكبر بالفوز لكن الطليعة بعد تخطيه تشرين ستكبر طموحاته كثيراً، لذلك لا غرابة إن حدث التعادل أو فجر الطليعة مفاجأة، فكل شيء بات وارداً لكن يبقى الاتحاد صاحب الحظ الأوفر لأنه يلعب بأرضه وبين جماهيره.
مساعد المدرب أسامة حداد: لا بديل من الفوز وذلك لمصالحة الجماهير، عملنا على تصحيح الأخطاء التي وقعنا بها ونأمل تداركها، أعتقد أن الفرصة مواتية لاستعادة التوازن ومن الضروري حدوث ذلك قبل فترة الراحة وحتى لا يتسع الفارق النقطي مع المتصدر نثق بلاعبينا والمعطيات تصب لمصلحتنا.

حظ عاثر

رغم الأداء الجيد الذي يقدمه فريق الحرفيين إلا أن الحظ يجافيه وخاصة في آخر مواجهتين ضد الكرامة والنواعير، والفريق حقيقة ليس بهذا السوء لكن مشكلته أنه دخل الدوري من دون تحضير وجدول الدوري لم يخدمه، وتلك مشكلة بحد ذاتها يدفع ثمنها باهظاً ولم يستطع حتى الآن سوى حصد نقطة وحيدة ، بالعموم مباراته ضد تشرين في اللاذقية ستكون كحقل ألغام يصعب عليه تجاوزها لأن خصمه تعرض لهزيمة وهو مطالب بالفوز، ومن هنا نعلم ما ينتظره، وخاصة أن تشرين لن يفرط بنقاط المباراة والمقارنة غير واردة وليست عادلة، الحرفيون سيلعب مغلقاً منطقته ويعتمد سلاح الهجمات المرتدة لعله يخطف هدفاً يحافظ عليه أو يخرج بتعادل إن ابتسم الحظ له.
طه دياب: أن تحصد ولو نقطة من تشرين في ملعبه سيكون ذلك أمراً جيداً وهو ما سنلعب له، والمشكلة التي نعانيها أننا لا نستطيع الخروج بنتائج إيجابية رغم مستوانا المعقول بناء على بعض الفرق التي نلاعبها والتي ليست بأفضل منا، المباراة مع فريق متصدر ولديه جماهير كبيرة تسانده هو امتحان غاية في الصعوبة لكننا سنعمل ما بوسعنا.

 

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock