شؤون محلية

375 إصابة باللاشمانيا منذ بداية العام … د. الفحل لـ«الوطن»: انخفاض عدد الإصابات بنسبة 50 بالمئة عن العام الماضي

| حمص- نبال إبراهيم

زادت مؤخراً عدد الإصابات باللاشمانيا التي تسببها أنثى ذبابة الرمل في محافظة حمص وتحديداً في قرى ومناطق الريفين الشمالي والشرقي.
وأكدت رئيسة برنامج مكافحة اللاشمانيا بمديرية صحة حمص الدكتورة رانية الفحل لـ«الوطن» أن عدد الإصابات الجديدة بمرض اللاشمانيا منذ بداية عام 2018 وحتى نهاية شهر أيلول بلغت 375 إصابة، مبينة أن عدد الإصابات انخفضت خلال هذا العام بشكل ملحوظ وبنسبة تصل إلى نحو 50 بالمئة مقارنة بالفترة الزمنية نفسها من العام الماضي الذي وصلت فيه عدد الإصابات بالمرض إلى نحو692 مريضاً.
وأعادت الفحل الانخفاض إلى التوعية والتثقيف الصحي والعلاج المبكر للإصابات لكسر حلقة سراية المرض لأن عدم علاج الحبة يساهم في نقل العدوى للآخرين ويترك مكانها ندبة مشوهة، مشددة على ضرورة مراجعة المريض لأقرب مركز صحي عند ظهور أي حبة استمرت لأكثر من 3 أسابيع دون شفاء ولتجنب العدوى يجب النوم تحت ناموسية ناعمة الثقوب وتركيب شبك ناعم على النوافذ لمنع دخول الحشرة الناقلة والإصابة بالمرض وعدم السهر والنوم في العراء واستخدام المنفرات الحشرية كما أن إصحاح البيئة والمحافظة عليها نظيفة يساهم في منع انتشار كثير من الأمراض وفي مقدمتها اللاشمانيا.
وأوضحت أنه يوجد 15 مركزا في مدينة حمص وريفها لمعالجة اللاشمانيا موزعة في مناطق «البريج- حسياء الصناعية- الفرقلس- المزرعة- الحمرات- تدمر- القريتين- صدد- جب الجراح- أم العمد- الإنشاءات- الأرمن- كرم الشامي- تلكلخ «إضافة للمركز الرئيسي وتقدم هذه المراكز العلاج المجاني عن طريق العلاج بالآزوت السائل والحقن الموضعي والعضلي بالغلوكانتيم إضافة إلى التشخيص المخبري في بعض المراكز، مضيفة أن المركز يقوم أيضاً بتقديم العلاج لحالات الملاريا للمرضى الوافدين من المناطق الموبوءة خارج القطر.
وبينت الفحل أن مرض اللاشمانيا لا علاقة له بالقطط والكلاب كما كان يشاع خلال الفترة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا المرض في العموم مرض جلدي يصيب المناطق المكشوفة من جسم الإنسان في كل الأعمار أو الجنسين والعامل المسبب هو طفيلي اللاشمانيا الذي ينتقل عن طريق حشرة ذبابة الرمل وتحديدا أنثى الذباب وهي حشرة صغيرة الحجم من 1-3 مم تشبه البرغشة وأصغر منها بكثير.
وأشارت الفحل إلى أن اللاشمانيا تستوطن في عدد من قرى ومناطق ريف حمص الشرقي بسبب انتشار القوارض ومناطق من الريف الشمالي، مؤكدة أنه لا يوجد وفيات باللاشمانيا الحشوية منذ سنوات طويلة لأنه يتم اكتشافها وعلاجها ومتابعتها بشكل فوري دون تأخير.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock