شؤون محلية

مدير اتصالات حلب لـ«الوطن»: تركيب 26 ألف خط هاتفي في المحافظة منذ بداية العام

| قصي أحمد المحمد

كشف مدير فرع اتصالات محافظة حلب مصطفى مصري لـ«الوطن» عن تركيب 26100 خط هاتفي في محافظة حلب منذ بداية 2018 حتى تاريخه، إضافة إلى تركيب 25768 بوابة انترنت أيضاً.
وأوضح مصري أن هذه الخطوط موزعة على مراكز اتصالات محافظة حلب التي تعمل وهي 18 مركزاً هاتفياً، نصفها في المدينة وهي مراكز اتصالات الجميلية والسليمانية والاتحاد السكني، حلب الجديدة وبارون والحمدانية والشهباء والانصاري والاشرفية، مشيراً إلى وجود 9 مراكز أخرى في الريف وهي في مناطق السفيرة، تل حاصل، نبل، الواحة، مسكنة، مسكنة شرق، كويرس، الخفسة، دبسي عفنان.
ولفت مدير اتصالات حلب إلى أن عدد وحدات النفاذ التي تم تركيبها في المحافظة حتى تاريخه 13 وحدة نفاذ ضوئية موزعة في مناطق مطار حلب الدولي، حي النيرب ومنطقة الواحة والمدينة الصناعية الشيخ نجار، أمّا بالنسبة لعدد المحطات اللاسلكية هي في منطقتي الشيخ زيات، وحلب الجديدة.
وفيما يخص تأمين الخدمات الهاتفية في المناطق المحررة، قال مصري: « تعمل الشركة ممثلة بفرع اتصالات حلب على تخديم كافة المناطق بحلول إسعافية كتقديم خدمة الهاتف اللاسلكي «wcdma» حيث يتم تأمين الخدمة عن طريق محطتيّ الشيخ زيات ومركز اتصالات حلب الجديدة كحل إسعافي للعديد من المناطق في محافظة حلب، حيث بلغ عدد الخطوط المنفذة 2095 رقماً فيها.
لافتاً إلى أنه يتم تخديم بعض مناطق المراكز التي خرجت عن الخدمة كالراموسة، خان الوزير، ضاحية الأسد والانصاري من المراكز المجاورة عبر كوابل نحاسية.
موضحاً أن الشركة أعادت تأهيل عدّة مراكز متضررة من المحافظة وهي مركز هاتف الأنصاري ومراكز عدّة في الريف الشرقي وهي خفسة، مسكنة، مسكنة شرق، دبسي عفنان، كويرس، بالإضافة إلى تزويد المدينة الصناعية في الشيخ نجار بست وحدات نفاذ ضوئية.
منوهاً إلى أن الشركة السورية للاتصالات فرع حلب يعمل على تخديم كافة المناطق المحررة في المدينة بالتتابع نظراً لحجم التخريب الكبير جداً من تدمير وسرقة لمراكز الاتصالات والتجهيزات الفنية والكابلات النحاسية والبنى التحتية.
وفيما يتعلق في خدمــة الفـايبر نت fttb قــال مصري: «لم تتوافر هذه الخدمة بعد في مدينة حلب»، أمّا بالنسبة لخدمة التلفاز عبر خدمة الانترنت iptv أشار مدير الاتصالات إلى عدد مشتركي هذه الخدمة والبالغ 183 مشتركاً موزعاً على باقات عدّة وهي برونزي، ذهبي، مميز، عائلي، رياضي.
إلا أن المناطق المحررة من مدينة حلب الشرقية حسب السكان المحليين، إلى الآن تبقى بعيدة عن خدمات الاتصالات وخاصة في مجال إعادة تركيب الخطوط الهاتفية والانترنت على الرغم من تحررها منذ أكثر من عامين، إذ يوجد فيها الكثير من المؤسسات الحكومية وخاصة المدارس التي تعمل حالياً، بالإضافة إلى المئات من الأسر التي تقطن فيها حاليا، وزيادة النشاط التجاري فيها الذي بدأ بالعودة تدريجيا، وهي بأمس الحاجة إلى عودة المؤسسات الخدمية وخاصة الاتصالات والانترنت لها كون مواطنيها عانوا سنوات حرب شاقة.

 

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock