ثقافة وفن

الفرق بين الطموح والإمكانات في التلفزيون!

| يكتبها: «عين»

صور سيلفي للبرامج

الفرق كبير بين الطموح والإمكانات. هذه الحقيقة نجدها عند كثير من المشتغلين في مهنة الصحافة بكل أنواعها. وقد لفت نظري شيء يحصل في أروقة التلفزيون، ولم أستطع الدخول إلى سره، وأتمنى من العاملين فيه أن يتحاوروا حوله فعلا. وأقصد مسألة الطموح، فلماذا يغيب الطموح عن أحاديث الجميع؟!
جواب هذا السؤال، غالبا ما يعبر عنهبعد الحروب، بمدارس فنية جديدة غالبا وأتحمل ملامح إحباط، ولكنه فعلا مدارس، والمهم أنها فن!
أما عندنا فإحباط دون (فن)!
فجأة عاد (الإعلامي أمجد طعمة) أحد مقدمي البرامج المعروفين من غياب طويل، وهو ممن عرفتهم الشاشة الصغيرة بالجرأة والمغامرة ولو على حساب فرصه التي أعطيت له، ووصل به الطموح إلى درجة استضاف فيها مسؤولي البرامج والمديرين وحاسبهم أو على الأقل صارحهم بالهموم وبمسؤولياتهم!
عاد هذا الإعلامي بعد غيبته، وانتظر، ثم تولى مهمة إدارة البرامج في الفضائية، ولأني أجهل خطته، ولم يتح المجال للتعرف إلى أفكاره راقبت صفحته على الفيس بوك، فإذا به يندفع بطموحاته وينشئ صفحة جديدة تحت اسم (Amjad Programs) وهي صفحة تتسع كل يوم مع صور للمعدين والمخرجين والمحررين وأحياناً لمذيعين يأتون إلى مكتبه. يلتقط معهم صور سيلفي، فيظهرون في صور مثل (صور ستي) عندما نزلت مع جدّي إلى المدينة ليشتري لها ثوباً مخملاً أزرق. اللـه يرحم (الصبوحة).
أتعرفون ماذا اكتشفت؟!
إن هذا الشاب يُورط الجميع في مشروعه الذي لم يطرحه بعد، ويقول للمسؤولين:
بدنا نشتغل ونغير كل هالبرامج. ولي. ي. ي. ي. يعني طارت نص حملة الهوية البصرية البرامجية، وأخشى ما أخشاه أن تنشأ صفحات احتجاج ع الفيسبوك (لفانز جيدا الخالدي) و(الثري كاتس) الذين يعلموننا الطبخ في برنامج صباح الخير، ونحن نأكل أصابعنا.. ندامة!

باليد
• إلى مهندس ديكور أستوديو نور الشام:
ليست مشكلة أن يكون الديكور بسيطا، ولا أن نكرره في البرامج. لكن وضع عدة كتب عتيقة لا معنى لها يشوه فكرتكم. استبدلوا الكتب أرجوكم، وجددوها!
• إلى من يكتب سيناريو نشرة الثامنة المصورة: هل يمكن أن تشرح لنا ماذا استفدتم من ضخامة الشاشة التي وضعتموها بالاستوديو، وأنتم تكتبون: كانت هذه العناوين وإليكموها مفصلة، والمذيعات يحتججن على حجم خصورهن دون فائدة إخراجية..

طق براغي!
• الأوتو كيو معطل. وهذا واضح في أكثر من برنامج ع الهوا، وقد نمي إلينا أن المختصين يعرفون ذلك، وشو يعني تركبوا ع ضهرنا إذا تعطل!
• هناك موظفات، كان أساس تعيينهن هو فرصة عمل. صرن مخرجات، اللهم لا حسد، ولكن أهم ما يقمن به هو طق البراغي لأي محاولة تطوير جديدة. لاحظوا ذلك في الإذاعة والتلفزيون..
• كشف أحد المديرين أمام أحد الصحفيين عن رسالة على الواتس آب، وقال له: اقرأ. فإذا برسالة أخرى تقوم فيها إعلامية شبه معروفة بطق برغي بأحد زملائها، فاستدرك المدير: آسف ليس هذا ما أريد أن تقرأه!

زيارة ع الأطلال!
دعاني أحد الأصدقاء في التلفزيون لزيارته، وبعد أن وضع اسمي على الباب، ودخلت بأمان واطمئنان، اكتشفت أن مكتبه هو نفس المكان الذي فيه مكتب صديقي مدير تلاقي الدكتور ماهر خولي. ولفت نظري شيء مهم: غرف مكتوب على كل واحدة منها: مدير. مدير. رئيس دائرة. معاون رئيس دائرة. مدير. رئيس دائرة..
فسألت صديقي: أين يجلس المعدون والمخرجون الذين يشتغلون بالبرامج؟
فأجاب: في ملعب العباسيين؟
الله يرحم أيام قناة تلاقي..

خلاف لغوي طريف!
أورد أحد الضيوف اسم الكاتب الألماني المعروف برتولد بريخت، فحول الخاء إلى شين، فأصبح برشت. وكنا أمام لفظين لا نعرف أيهما الأدق، وخاصة أن أحدهما كما فسره المعد يعني في لغتنا الدارجة: بيضة مسلوقة نصف سلقة!

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock