سورية

سيناقش وضع إدلب وعودة المهجرين وإعادة الإعمار.. وأميركا لن تشارك … كازاخستان: اجتماع أستانا حول سورية في 28 و29 الجاري

| وكالات

أعلنت كازاخستان، أمس، أن الجولة الجديدة من اجتماعات أستانا حول سورية ستعقد يومي الـ28 والـ 29 من تشرين الثاني الجاري في العاصمة الكازاخية، ولفتت إلى أنها ستناقش الوضع في إدلب، وعودة المهجرين وإعادة الإعمار، وذلك في وقت يطلع فيه المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا مجلس الأمن الدولي على تطورات العملية السياسية وموقف الأمم المتحدة من تشكيل لجنة مناقشة الدستور الحالي.
وقال وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف في مؤتمر صحفي وفق وكالة «سانا» للأنباء: إن ممثلي الدول الضامنة لعملية أستانا «روسيا وإيران وتركيا»، اتفقوا على عقد الاجتماع الدولي المقبل الحادي عشر رفيع المستوى حول تسوية الأزمة في سورية في إطار عملية أستانا يومي الـ28 والـ29 من الشهر الجاري.
وأوضح أنه من المخطط عقد هذا الاجتماع بالشكل التقليدي بمشاركة وفود الدول الضامنة والحكومة السورية و«المعارضة»، كما تم توجيه الدعوة لكل من الأمم المتحدة والأردن للمشاركة في الاجتماع بصفة مراقب.
وقال بحسب موقع قناة «روسيا اليوم» الالكتروني: «وفق المعلومات التي حصلنا عليها من الدول الضامنة، فإنها تنوي مناقشة المسائل الخاصة بالوضع في محافظة إدلب، وتعرفون أن إدلب تعد واحدة من المناطق الأربع لخفض التصعيد التي تم التوصل إلى اتفاق بشأن إنشائها في إطار الجولات السابقة من محادثات أستانا».
وأشار إلى أن «الأطراف تنوي مناقشة المسائل الخاصة بخلق الظروف لعودة اللاجئين وإعادة إعمار سورية ما بعد النزاع».
وتابع: «تفهمون أن الحديث يدور قبل كل شيء عن التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلد والإجراءات التي يجب اتخاذها في المجال الإنساني».
وأعلن وزير خارجية كازاخستان، أن الولايات المتحدة الأميركية لن تشارك في الجولة المقبلة من محادثات أستانا حول سورية، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.
على خط مواز، أعلن المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الكازاخية في بيان وفق وكالة «سبوتنيك» للأنباء، أن الدول الضامنة لـ«أستانا»، قد تنظر خلال اجتماعها المرتقب في انضمام مراقبين جدد إلى اجتماعات «أستانا».
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، السفير ماجد القطارنة، وفق جريدة «الغد» الأردنية، أن الأردن تلقى دعوة من حكومة كازاخستان لحضور جولة جديدة من «محادثات أستانا» حول سورية، بصفة مراقب.
وكانت العاصمة الكازاخية أستانا استضافت منذ كانون الثاني عام 2017 تسع جولات من المحادثات حول سورية كان آخرها في الرابع عشر والخامس عشر من أيار الماضي، وأكدت في مجملها الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها ومواصلة الحرب على التنظيمات الإرهابية فيها حتى دحرها نهائياً، على حين عقدت الجولة العاشرة في مدينة سوتشي الروسية أواخر تموز الماضي.
من جهة أخرى، ووفق وكالة «بترا» الأردنية، فإنه من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر من يوم أمس، جلسة بشأن سورية، وسيطلع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، المجلس، عبر دائرة تلفزيونية بالفيديو على الوضع السياسي في البلاد، من خلال إلقاء بيان حول تطورات العملية السياسية وموقف الأمم المتحدة من تشكيل اللجنة الدستورية.
ومن المقرر، بحسب الوكالة، أن تتبع الجلسة بشأن الملف السوري، مشاورات مغلقة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قال، في وقت سابق: إنه في حال عدم السماح لدي ميستورا بتشكيل اللجنة الدستورية، وحل عقدة المجموعة المستقلة الثالثة مع الحكومة السورية، وفقاً لاتفاق سوتشي بحلول شهر كانون الأول، فإن الأمم المتحدة ستنهي دورها في الإشراف على العملية السياسية السورية وستترك الملف برمته لروسيا.
وبحسب وسائل إعلام داعمة للمعارضة، كان من المفروض أن يذهب دي مستورا إلى نيويورك لتقديم هذه الإحاطة الأخيرة، ولكن بعد أن تم تمديد تفويضه إلى نهاية كانون الأول، بدلاً من نهاية تشرين الثاني، فستكون إحاطته الأخيرة في شهر كانون الأول القادم، لا أمس.
ونقلت تلك الوسائل عن مصادر دبلوماسية رفيعة، أن دي ميستورا سيحضر قمة للدول الضامنة لسوتشي في تركيا خلال شهر كانون الأول القادم، ويصحبه غير بيدرسن، الدبلوماسي النرويجي المخضرم والمبعوث الخاص الجديد الذي سيحل محل دي مستورا في كانون الثاني القادم.

 

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock