سورية

كوبا والهند تشيدان بالانتصارات السورية على الإرهاب

| وكالات

أشادت كل من كوبا والهند بالانتصارات التي حققتها سورية على الإرهاب، وأكدتا ثبات وقوفهما إلى جانب الدولة السورية، وحرصهما على تطوير العلاقات معها.
وجدد رئيس الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية في كوبا (البرلمان) استيبان لازو هيرنانديز وقوف بلاده قيادة وشعباً إلى جانب سورية في حربها على الإرهاب وفي دفاعها عن سيادتها ووحدة أراضيها وتمسكها المشرف باستقلالية قرارها الوطني ورفضها التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، وذلك بحسب وكالة «سانا» للأنباء. وشدد لازو خلال لقائه سفير سورية في كوبا إدريس ميا بمقر البرلمان الكوبي في هافانا أمس ضرورة تعزيز العلاقات بين برلماني البلدين بما فيها تبادل الزيارات الرسمية وكل ما من شأنه المساهمة في تطوير العلاقات الثنائية في المجالات كافة.
وأشار لازو إلى أن الشعب الكوبي ينظر بفخر واعتزاز إلى الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب، معرباً عن ثقته بأن سورية ستخرج منتصرة في حربها على الإرهاب.
من جهته، أوضح ميا أن سورية تكتب الفصل الأخير من الحرب الإرهابية التي تتعرض لها منذ نحو 8 سنوات والفضل في ذلك يعود إلى تضحيات وبطولات الجيش العربي السوري وصمود الشعب السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
ولفت السفير ميا إلى أهمية تعزيز العلاقات بين برلماني البلدين بما في ذلك التنسيق فيما بينهما في المؤتمرات الدولية لما فيه مصلحة الشعبيين والبلدين الصديقين.
بموازاة ذلك جدد وزير الدولة الهندي المكلف بوزارة النقل والأسمدة والصناعات الكيماوية مانسوخ ماندافيا التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب سورية في تصديها للتنظيمات الإرهابية.
ونوه ماندافيا خلال لقائه سفير سورية في الهند رياض عباس بالانتصارات التي حققتها سورية على الإرهاب والتي جاءت بفضل تضحيات الجيش العربي السوري وصمود الشعب وقيادته مبدياً رغبته بزيارة سورية لتطوير العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في مجالات النقل والصناعات التحويلية والكيماوية وصناعات الأسمدة.
بدوره أبدى عباس رغبة سورية بالتعاون مع البلدان الصديقة في مرحلة إعادة الإعمار وتطبيق سياسة التوجه شرقاً مشدداً على الروابط التاريخية الوطيدة التي تجمع شعبي البلدين الصديقين.
ونوه عباس بمواقف الهند تجاه سورية خلال الأزمة التي مرت بها، مؤكداً أن العلاقات الثنائية بين البلدين تشهد تطوراً إيجابياً ملموساً في العديد من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock