الأولى

واشنطن: باقون في سورية ما بقيت «داعش» … ترامب يستهدف الأقليات في سورية بقانون جديد

| الوطن - وكالات

على حين كانت أميركا تواصل سياسة تكريس أمر الواقع، والمجاهرة بنيتها تمديد احتلالها لأرض سورية في شمال شرق البلاد، كانت روسيا تشتغل على تريب الوضع الأمني جنوباً ورسم حدود التحرك الإسرائيلي، وفقاً للمعادلات الجديدة التي فرضها الميدان السوري.
المبعوث الأميركي لـ«التحالف الدولي» ضد داعش بريت ماكغورك، أكد أن قوات التحالف ستواصل البقاء في سورية، بذريعة أن العمليات العسكرية ضد «داعش» ما زالت مستمرة.
وخلال مؤتمر صحفي عقده من مقر وزارة خارجيته، قال ماكغورك: «باقون في سورية لحين تشكيل قوات أمن داخلية، لضمان استمرار الحفاظ على المكاسب التي تم تحقيقها من التنظيم»!
ورد ماكغورك على سؤال حول السبب في استغراق عملية القضاء على «داعش» لهذا الوقت الطويل، وقال: إن السبب في ذلك «هو أن مسلحي التنظيم يرتدون الأحزمة الناسفة، ويزرعون المواد المتفجرة المصنعة يدوياً في الأرض».
في الأثناء أفاد موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع على قانون الإغاثة والمساءلة عما سمي «الإبادة الجماعية في العراق وسورية»، والذي سيوجه المساعدات الإنسانية ومساعدات الاستقرار والانتعاش نحو الأقليات المختلفة في البلدين.
ونقل الموقع الروسي عن نائب المتحدث باسم البيت الأبيض ليندسي والترز قولها في بيان، أمس: إن «مشروع القانون يوجه وزارة الخارجية لتشجيع الحكومات الأجنبية على تحديد ومحاكمة الأشخاص الذين يشتبه في ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية أو جرائم إبادة جماعية أو جرائم حرب، بما في ذلك أعضاء منظمات إرهابية أجنبية تعمل في العراق أو سورية».
وزعمت والترز أن «إدارة الرئيس ترامب تبقى ملتزمة بهزيمة داعش وتقديم دعم ثابت للأفراد المستهدفين بجهودهم»، وذلك على الرغم من كل التقارير والفيديوهات التي أظهرت قيام مروحيات أميركية بنقل قادة التنظيم مع كل تقدم للجيشين العراقي والسوري على حسابه، كذلك استهداف أميركا بشكل مباشر لمواقع الجيش العربي السوري عند إحرازه لأي تقدم على حساب التنظيم ولاسيما في دير الزور.
هذه التطورات تزامنت مع معطيات جديدة يبدو أن روسيا فرضتها، مع الزيارة التي قام بها عسكريون «إسرائيليون» إلى موسكو، وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن العسكريين الروس و«الإسرائيليين» ناقشوا مسألة إنشاء قناة اتصال مباشر بين قاعدة حميميم الجوية في سورية، ومركز قيادة سلاح الجو الإسرائيلي.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية: «خلال المحادثات ناقش الطرفان المسائل الأمنية الملحة في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك الوضع في سورية، وأيضاً مواصلة العمل المشترك، وتحسين آلية منع الاحتكاك بين الجيشين في (الجبهة الشمالية)، وتم الاتفاق على استمرار التواصل».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock