عربي ودولي

مؤكداً أن الهدف إخضاع إيران … روحاني يكشف عن أول موازنة للبلاد بعد العقوبات الأميركية «الوحشية»

| سانا - فارس - ا ف ب

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الهدف الأساسي من إجراءات الحظر الأميركية هو إخضاع إيران كونها تشكل عقبة كبرى أمام تحقيق مخططاتهم في المنطقة.
كشف روحاني أمس عن أول موازنة سنوية للجمهورية الإسلامية بعد عودة العقوبات الأميركية، مشيراً إلى أنها خضعت لتعديلات لمواجهة إجراءات واشنطن «الوحشية».
وقال روحاني في كلمة خلال حضوره اجتماع مجلس الشورى الإسلامي أمس لتقديم لائحة ميزانية البلاد للعام القادم نقلتها وكالة أنباء «فارس» إن «هدف أميركا الأساس من وراء المؤامرات والحظر والضغوط التي تستهدف مباشرة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة والشركات الاقتصادية والتجارية في العالم خلافاً لجميع القرارات الدولية هو إركاع إيران».
وشدد روحاني على أن الأميركيين لن يصلوا إلى أهدافهم، موضحاً أن إيران وشعبها سيقفان أكثر شموخاً واقتداراً وثباتاً ووعياً أمام هذه المؤامرات دون إغفال أن إجراءات الحظر والضغوط ستترك تأثيرها في حياة الشعب الإيراني ونمو وتطور البلاد.
وأشار روحاني إلى أن المؤشرات الاقتصادية كانت إيجابية في العام الماضي من حيث نسبة النمو وتوفير فرص العمل ونمو الاستثمارات، مبيناً أن تذبذبات سوق العملة الأجنبية التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الأخيرة تعود إلى الحظر الخارجي والهيكليات الاقتصادية غير السليمة الموروثة منذ عقود إضافة إلى الحرب النفسية والدعائية وظروف العلاقات الخارجية.
وأضاف: «في وقت ما هذا الشهر هبط الاحتياطي النقدي الأجنبي لدينا عملياً إلى الصفر ما أجبر الحكومة على اتخاذ قرارات صعبة لإنقاذ البلاد».
وحضت الحكومة المستوردين الإيرانيين على إعادة أرصدتهم الدولارية إلى إيران، وقال روحاني أمس إنهم سيخسرون حوافر ضريبية إذا لم يعيدوها.
وتحاول السلطات الإيرانية قمع شبكات «مخربي الاقتصاد» المكونة من مهربين ووسطاء يستخدمون الأسواق لجمع الدولارات وقطع الذهب من أجل رفع الأسعار، وقد شنت حملة أوقف خلالها عشرات التجار فيما أعدم ثلاثة رجال أعمال على الأقل بعد إدانتهم.
وفي آب، أقيل حاكم المصرف المركزي بسبب سوء إدارته لأزمة الريال وأوقف مساعده المكلف النقد الأجنبي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعاد في آب الماضي تجديد العقوبات الاقتصادية الأميركية أحادية الجانب المفروضة على إيران والتي تم إلغاؤها في كانون الثاني 2016 عقب التوصل في تموز 2015 إلى الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الدول الست التي تضم إضافة إلى الولايات المتحدة كلاً من روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والذي أعلن في أيار الماضي تنصل واشنطن وانسحابها منه.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock