رياضة

كأس آسيا – الإمارات 2019 ختام ساخن للمجموعة الأولى … الإمارات للصدارة والبحرين للإطاحة بالهنود

| خالد عرنوس

تختتم اليوم منافسات المجموعة الأولى من الدور الأول للنسخة السابعة عشرة من كأس آسيا بمباراتين سيتحدد بموجبهما الفريقان أو الثلاثة التي ستظهر بالدور الثاني (دور الـ16)، حيث يأمل الأبيض الإماراتي صاحب الضيافة بإنهاء مسيرته في الصدارة والأمر يتطلب بالطبع الفوز على أفيال تايلاند من دون النظر إلى نتيجة المباراة الثانية التي يطمح من خلالها المنتخبان الهندي والبحريني للفوز لضمان مقعد في الدور القادم وربما آلت النتائج لمصلحة ثالث هذه المجموعة حسب نتائج باقي المجموعات.

حسابات كثيرة
بعد جولتين وحده منتخب الإمارات ضمن التأهل عن هذه المجموعة ولو من باب الثوالث بعدما جمع 4 نقاط من التعادل مع شقيقه البحريني وفوزه علي الهندي وعدا ذلك فمازال الغموض يلف مصير هذه المجموعة التي توقع لها المراقبون أن تنتهي بصدارة عربية سهلة إلا أن حسابات الحقل لم تنطبق على بيدر النتائج حتى الآن، فالأحمر البحريني الذي كسب تعاطف الجميع بعد التعادل مع الإمارات افتتاحاً خسر في ثاني المباريات أمام الأفيال التايلاندية التي بدت أكثر خفة مما كانت عليه أمام الهنود فظفرت بثلاث نقاط ستكون لها حساباتها عندما يلتقي الأبيض الإماراتي في مباراة الختام اليوم.
وكان المنتخب التايلاندي أقال مدربه الصربي راييفيتش عقب الخسارة أمام الهند وعين مكانه مساعده يودياردثاي الذي وعد الجميع بمفاجأة قبل لقاء البحرين وبالفعل فقد أوفى بوعده فظهر فريقه متماسكاً بل أكثر من ذلك استطاع التقدم بالنتيجة وحافظ عليها خاطفاً ثلاث نقاط ربما منحته فرصة كبيرة لتسجيل حضور في ثمن النهائي، بالمقابل فإن الأبيض الإماراتي الذي شكر الظروف كثيراً بعد الفوز على الفريق الهندي مطالب بالأداء الأفضل والأهم عدم الخسارة بغية الحفاظ على الصدارة والتأهل منها ويحسب لأصحاب الأرض تألق حارس مرماهم خالد عيسى الذي أثبت أنه أحد أفضل الحراس في البطولة حتى الآن ويحسب للفريق عودة هدافه علي مبخوت الذي كان وراء هدفي الفوز بتسجيله الهدف الأول ليصل إلى هدفه السادس (5 أهداف وهداف بطولة 2015) وصناعة الثاني.
نظرياً تبدو الكفة الإماراتية أرجح خاصة إذا ما عرفنا أن الأبيض فاز في التصفيات المؤهلة إلى المونديال الروسي 3/1 في أبوظبي قبل أن يتعادلا إياباً في بانكوك 1/1.
الفوز ولا شيء سواه
وإذا كان التعادل كافياً لأصحاب الضيافة ليس لبلوغ الدور الثاني فحسب بل لبطولة المجموعة فإن الفوز وحده يضمن للأحمر البحريني تجاوز الدور الأول، فالنقاط الأربع ستضمن للأشقاء هذا الإنجاز للمرة الثانية بتاريخ مشاركاتهم في البطولة بعد 2004 يوم حلوا بالمركز الرابع خاصة بعد ضمان عدم وصول صاحبي المركز الثالث في المجموعتين الثالثة والرابعة لأكثر من ثلاث نقاط، ولكن على لاعبي ميروسلاف سكوب المدرب التشيكي التعامل بطريقة مثالية أمام الهنود الذين قدموا أداء جيداً رغم الخسارة من الإمارات، وكان لاعبو الأحمر فشلوا في ترجمة أفضليتهم أمام التايلانديين فتلقوا هزيمة أعادتهم إلى أرض الواقع بعدما ارتقوا إلى سماء الأحلام بعد التعادل مع الإمارات افتتاحاً وهو ما جعل سكوب يندم كثيراً على ثلاث نقاط أهدرها لاعبوه وهاهو يطالبهم بفوز أول في البطولة فالتعادل والهزيمة سيان بضمان المركز الرابع والخروج من الباب الخلفي بالتأكيد.
يذكر أن المنتخبين تقابلا في الدور الأول بكأس آسيا 2011 ويومها سجل الحمر فوزاً عريضاً هو الأكبر بتاريخهم بنتيجة 5/2 ويومها سجل إسماعيل عبد اللطيف رباعية وعلى الطرف المقابل كان سونيل تشيتري حاضراً وقد سجل أحد هدفي منتخب النمور الزرق يومها وهو الذي سجل هدفين في البطولة الحالية.

مواجهات سابقة
• 9 مباريات جمعت الإمارات بتايلاند ففازت الأولى 6 مرات والثانية مرة وتعادلتا مرتين والأهداف 14/8، منها مرة في تصفيات أمم آسيا 1988 وفازت الإمارات يومها 3/صفر، و6 مرات في تصفيات المونديال.
ففي تصفيات 1994 فازت الإمارات بهدف ثم 2/1، وفي 2006 فازت الإمارات بهدف وردت تايلاند بالثلاثة وفي تصفيات 2018 فازت الإمارات 3/1 ثم تعادلتا 1/1 وهو اللقاء الأخير بينهما.
• تقابلت البحرين والهند 5 مرات ففازت الأولى بـ4 تعادلتا بواحدة والأهداف 13/3، منها فوز البحرين بخمسة أهداف مقابل هدفين في نهائيات كأس آسيا 2011 على الأراضي القطرية، ومرتان في تصفيات مونديال 1994 ففازت البحرين 2/1 و3/صفر.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock