سورية

الملف السوري في صلب مباحثات السيسي وعبد الله

| وكالات

وسط الحراك العربي للانفتاح على سورية وأحاديث حول انفتاح أوروبي، يحضر الملف السوري، بقوة على طاولة مباحثات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني.
وذكر موقع «العربي الجديد» الإلكتروني القطري الداعم للمعارضة، أن الرئيس المصري وصل إلى العاصمة الأردنية عمّان، ظهر أمس، في زيارة قصيرة تستغرق يوماً واحداً، يعقد خلالها مباحثات موسعة مع الملك الأردني.
ونقل الموقع عن مصادر دبلوماسية مصرية، أن الزيارة تهدف بالأساس إلى التنسيق حول الملف الفلسطيني والترتيبات الأميركية مع زعماء المنطقة بشأن ما يعرف بـ«صفقة القرن»، وكذا انهيار التنسيق المصري بين السلطة الفلسطينية وحركة «حماس».
كما ستتناول المباحثات، بحسب الموقع «تبادل وجهات النظر حول الملف السوري، وطرح إشكالية عودة سورية للجامعة العربية، والترتيبات الجارية لملء الفراغ الأميركي بسورية عسكرياً بواسطة بعض الدول العربية».
وقال بيان للرئاسة المصرية، أمس: إن الزيارة ستشهد «مباحثات قمة لبحث سُبل تعزيز العلاقات المصرية الأردنية المتميزة، ودفعها قُدماً في مختلف المجالات».
وأضاف البيان: إن «المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع والقضايا الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، فضلاً عن بحث الجهود الرامية للتوصل لتسويات سياسية للأزمات القائمة، بما يُساهم في استعادة الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة».
وأوضحت القاهرة، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أنه من المنتظر أن يعقد عبد الله والسيسي جلسة مباحثات ثنائية تتبعها أخرى موسعة بحضور عدد من كبار المسؤولين وأعضاء وفدي البلدين، مشيرة إلى أن المباحثات ستشهد «استعراض عدد من مستجدات الأوضاع الإقليمية».
وجرى اللقاء الأخير بين الرئيس المصري والملك الأردني في 25 أيلول 2018 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش مشاركتهما في فعاليات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
يذكر أنه، أواخر العام الفائت، ذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أنه وبدعوة من الوزير عباس كامل قام رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي المملوك بزيارة لمصر يوم 22/12/2018، حيث عقدا لقاءً ثنائياً بحثا خلاله مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك القضايا السياسية والأمنية وجهود مكافحة الإرهاب.
كما قال الملك الأردني، خلال لقائه مجموعة من الصحفيين الأردنيين، نهاية العام الفائت: «علاقاتنا ستعود مع سورية كما كانت من قبل، نتمنى لسورية كل الخير إن شاء الله، الشغل سيرجع كما كان من قبل».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock