رياضة

لجنة المنتخبات في اتحاد الكاراتيه تقرّ خطة عملها وتوزع المهام على أعضائها

عقدت لجنة المنتخبات في اتحاد الكاراتيه اجتماعها الأول برئاسة جهاد ميا رئيس اتحاد اللعبة والمشرف على عملها وتم خلال الاجتماع وضع خطة اللجنة خلال المرحلة القادمة وآلية عملها مع باقي لجان اتحاد الكاراتيه من خلال عملية تشبيك في ما بينها ما يؤدي إلى الارتقاء بواقع نتائج المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات القادمة على الصعيد العربي والقاري والدولي، كما تم توزيع المهام على الأعضاء وفق التالي: أبي شقير: أميناً للسر ومحمود درغلي مسؤولاً للخطط والبرامج التدريبية والاختبارات ومحمد السمان (مديراً للجهاز الفني للقتال) ونبيل ضاحي (مديراً للجهاز الفني للكاتا) وتمت تسمية الجهاز الفني للمنتخبات الوطنية (قتال وكاتا) من المدربين: سهيل سلمان وعدنان لاوندي ومأمون الحموي وصلاح الحسين ونورس الحموي وعلي ناصر وعلاء ناصر وحسن كحيلة وسليمان داوود ونسيم سلمان وعمر أبو حلا وبهاء المصري وحسام غيث ووديع مصطفى، كما اجتمعت اللجنة مع الجهاز الفني للمنتخب الوطني وتم الوقوف حول تحضيرات المنتخب الحالية لبطولة غرب آسيا التي ستقام الشهر القادم في الإمارات والأسماء المقترحة للمشاركة على ضوء الجاهزية والقدرة على المنافسة على المراكز الثلاثة الأولى.
وعن أهمية هذا الاجتماع أكد رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا أن الهدف منه هو الوصول إلى مرحلة متقدمة من العمل الإداري والفني المترافق مع تطوير كوادر اللعبة من خلال العمل بشكل علمي وأكاديمي، وبطريقة متبعة في أكثر الدول تقدماً في اللعبة وبناء كوادر وفق القانون الدولي للعبة، والبدء ببناء قواعد الفئات المختلفة في رياضة الكاراتيه لرفد المنتخبات الوطنية بالخامات التي ستكون أساساً لإطلاق اللعبة خارجياً، وإعادتها إلى تميزها الذي وصلت إليه.
وأضاف ميا: استطاع اتحاد الكاراتيه في الفترة الماضية الوصول إلى حالة متميزة، وذلك من خلال ارتقاء الحالة التنظيمية والإدارية التي وصل إليها، والتي تجلت واضحة في الأنشطة التي تم إنجازها من بطولات على المستوى الفرعي والمركزي، وبناء الكوادر بطريقة علمية على أيدي أفضل الخبرات الوطنية.
وختم ميا حديثه: إن الإستراتيجية التي اتبعها اتحاد اللعبة خلال السنوات الماضية كانت تعتمد على وضع نظام دقيق لجميع لجان الاتحاد، وتفعيل دور الجميع فيه ليأخذ كل شخص دوره في العمل الموكل إليه، للوصول إلى حالة متميزة من الارتقاء والنجاح والعالمية، عبر توسيع قواعد اللعبة، وتجهيزها للمرحلة القادمة التي يتم العمل عليها من خلال زيادة الاحتكاك الخارجي للاعبين واللاعبات لتطوير مقدراتهم، وتنمية مواهبهم، ونقلهم إلى الحالة الاحترافية، كما تم العمل على رفع مستوى الكادر الفني والإداري من خلال إقامة عدة دورات تخصصية على أيدي خبرات وطنية لها باع طويل في رياضة الكاراتيه، وخصوصاً في الجانبين التدريبي والتحكيمي للارتقاء بالواقع نحو الأفضل وتحقيق الإنجازات في الاستحقاقات القادمة ورفع العلم وعزف النشيد الوطني.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock