سورية

تواصل اكتشاف المقابر الجماعية لضحايا داعش و«التحالف» في الرقة

| وكالات

تواصل اكتشاف المقابر الجماعية في مدينة الرقة التي خلفها مسلحو تنظيم داعش الإرهابي وقصف طيران «التحالف الدولي» الذي دفن آلاف المدنيين تحت أنقاض المدينة بحجة محاربة التنظيم.
وعثر فريق «الاستجابة الأولية» التابع لما يسمى «مجلس الرقة المدني» على مقبرة جماعية في المدينة، التي تسيطر عليها «قوات سورية الديمقراطية – قسد» المدعوة من «التحالف الدولي».
وذكرت «قسد» على موقعها الإلكتروني، أمس، أن فريق «الاستجابة الأولية» يستمر بفتح المقابر الجماعية، للكشف عن هويات المدفونين خلال فترة الحرب على الرقة. وقالت: إن «الفريق فتح مقبرة الفخيخة، والتي تعتبر أول وأكبر مقبرة جماعية دفن فيها من قتل في الحرب على يد تنظيم داعش». وتوقع الفريق وجود أكثر من 1200 جثة في المقبرة، والتي تنقسم إلى مقبرتين في أراض زراعية تعود لأهالي قرية الفخيخة.
وكان تنظيم داعش، أعلن في نيسان 2013 عن سيطرته على مدينة الرقة، وفي تشرين الأول عام الماضي، سيطرت «قسد» مدعومة من «التحالف الدولي» على المدينة.
وقدرت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» في تقرير عدد القتلى المدنيين خلال معارك الرقة بأكثر من 2323 مدنياً، بينهم 543 طفلاً، و346 امرأة بالغة، في الفترة بين تشرين الثاني 2016 وتشرين الأول 2017.
ووثق التقرير المنشور في كانون الأول من العام الماضي، وقوع 99 مجزرة خلال العمليات، واعتقال ما لا يقل عن 1896 شخصاً، بينهم 33 امرأة و28 طفلاً، على يد أطراف النزاع الفاعلة وهي «التحالف الدولي» و«قسد» وتنظيم داعش.
وذكرت «قسد»، أن العمل بدأ منذ يومين بانتشال أكثر من 25 جثة والعمل جارٍ حتى انتهاء كامل مقبرة الفخيخة، وأضافت: إن فريق «الاستجابة الأولية» قدر مدة لا تقل عن أربعة أشهر حتى يتم الانتهاء من المقبرة.
وفي الأشهر الماضية كان أبرز المقابر التي تم الكشف عنها في الرقة مقبرة البانوراما، والتي بدأ العمل فيها، مطلع تشرين الأول الماضي، وسط توقعات بتجاوز عدد الجثث فيها حاجز 150.
وسبق ذلك اكتشاف مقبرة «الجامع العتيق»، التي تم الانتهاء من سحب الجثث منها، في أيلول الماضي، إضافة إلى مقبرة حديقة الأطفال، ومقبرة الحديقة البيضة، ومقبرة حديقة الجامع القديم، ومقبرة حديقة بناء الجميلي، ومقبرة التاج، ومقبرة السلحبية الغربية، ومقبرة الفخيخة، ومقبرة معمل القرميد، وبعض البيوت المدنية في حي البدو، ومقبرة الرشيد.
وما تزال الحسرة تجتاح قلوب أهالي الرقة، لعدم العثور على جثث ذويهم، ويبقى الانتظار رغم مرارته دواءهم الوحيد، آملين أن يجدوا جثث ذويهم أو ما تبقى منها.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock