سورية

الحربي يواصل استهداف الدواعش في البادية الشرقية … تمكن محتجزين في «الركبان» من الخروج إلى ريف حمص الشرقي

| حمص- نبال إبراهيم

ترددت أنباء أمس عن تمكن عدد من المدنيين المحتجزين في «مخيم الركبان» الواقع بمنطقة التنف على الحدود السورية الأردنية من العودة إلى مناطقهم وقراهم في ريف حمص الشرقي، رغم مواصلة أميركا والمجموعات الإرهابية التابعة لها منع النازحين من الخروج منه.
وقالت مصادر خاصة لـ«الوطن»: إن الأنباء تتحدث عن تمكن عدد من المدنيين المحتجزين في مخيم الركبان من العودة إلى مناطقهم وقراهم في ريف حمص الشرقي بعد أشهر من قيام المجموعات الإرهابية وعلى رأسها ما يسمى «مغاوير الثورة» المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية، والموجودة بمحيط المخيم وتسيطر عليه، بمنع القاطنين في المخيم من الخروج نحو منازلهم وبلداتهم تحت تهديد السلاح.
وأول من أمس، أكدت مصادر خاصة لــــ«الوطن»، أن الوضع الإنساني والصحي والمعيشي للمدنيين المحتجزين بقوة السلاح من الإرهابيين في «مخيم الركبان»، يتفاقم بشكل كبير، وأن معاناة المدنيين المحاصرين تزداد سوءا يوماً بعد يوم في ظل الحصار المفروض من الإرهابيين وقوات الاحتلال الأميركي الداعمة لهم والتي تمنع خروج أي شخص من المخيم دون دفع «الخوة» المفروضة والتي تقدر بـ300 دولار أميركي للشخص الواحد.
وأوضحت المصادر، أنه وفي ظل ازدياد عدد الوفيات خلال الفترة الماضية بالمخيم زاد عدد المدافن وانتشرت المقابر العشوائية في المخيم، الأمر الذي أثر صحياً على المدنيين المحتجزين وتسبب بزيادة الإصابات بالأمراض المعدية والأوبئة والتي هي بالأساس منتشرة بشكل كبير ولا يمكن التحكم بها مع عدم توافر أطباء وأدنى متطلبات الرعاية الصحية الأولية في المخيم.
يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية تواصل عرقلة إخلاء «مخيم الركبان» من قاطنيه، رغم الدعوات السورية الروسية المتواصلة لواشنطن من أجل المساعدة في ذلك، وكان آخرها دعوتها للحوار من أجل بحث سبل إخلاء المخيم.
ميدانياً، ذكر مصدر عسكري في غرفة عمليات ريف حمص الشرقي لـ«الوطن»، أن الطيران الحربي في سلاح الجو السوري نفذ ظهر أمس سلسلة غارات جوية استهدف خلالها تحركات لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي ومواقعهم في بعض المغر والكهوف على اتجاه منطقة أبو رجمين الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة تدمر، وعلى اتجاه المنطقة الممتدة إلى الحدود الإدارية المشتركة مع ريف محافظة دير الزور في البادية الشرقية بأقصى ريف حمص الشرقي، ما أسفر عن إيقاع إصابات مباشرة في صفوف التنظيم وتكبيده خسائر بالأرواح والعتاد.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock