اقتصاد

النداف لمديري «السورية للتجارة»: تخلصوا من الترهل والممارسات الخاطئة وتقديم إحصائيات وهمية

| علي محمود سليمان

دعا وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عاطف النداف القائمين على عمل المؤسسة السورية للتجارة من مديرين مركزيين ومديري فروع بالمحافظات لوضع آلية تنفيذية حقيقية تضمن توفر مختلف السلع الأساسية والضرورية للمواطنين بمواصفات جيدة ونوعية أفضل وبأسعار أقل من أسعار أسواق القطاع الخاص.
جاء ذلك خلال ترؤس الوزير النداف اجتماعاً نوعيا لإدارة السورية للتجارة أمس، بحث واقع عمل الفروع وصالاتها ومنافذ بيعها والسبل الكفيلة التي تحقق ألقها والقيام بدورها الحقيقي كمؤسسة تدخل إيجابي، لتكون حاضرة بتميز في الأسواق، بحيث يلمس المواطن دورها بشكل واقعي وصحيح، وتضمن ضبط أسعار المواد وتوفرها بالأسواق من خلال تقليص حلقات الوساطة والحصول على المادة من المنتج مباشرة وتقديمها للمستهلك مباشرة.
وطلب النداف من المجتمعين التخلص من حالات الترهل والممارسات الخاطئة، وعدم تقديم أرقام وإحصائيات وهمية، واتباع أساليب متطورة لإدارة الصالات وعرض المنتجات والسلع في جميع منافذ بيع المؤسسة بما يساهم في جذب المستهلكين بمن فيهم أصحاب الفعاليات الاقتصادية.
وشدد على ضرورة تواجد القائمين على عمل المؤسسة وفروعها بالمحافظات بالأسواق ومراقبة ومواكبة حركة أسعار المواد والسلع، وتفعيل عملية تخزين وتبريد المنتجات الغذائية والزراعية في المواسم حيث تكون أسعارها منطقية ورخيصة ليتم طرحها في غير مواسمها بأسعار تضبط أو تحد من ارتفاع أسعارها، والعمل على أن تكون أسعار جميع المواد موحدة في كل فرع، وأن يقوم كل فرع بدوره في عملية الشراء للحد من حالات الهدر وحلقات الربح.
وأكد ضرورة تبسيط إجراءات البيع والشراء ومعاملات أصحاب الفعاليات الاقتصادية، وإجراء الربط الشبكي بين إدارة المؤسسة والفروع والصالات والمستودعات، وأن يلمس المواطن خلال الفترة القادمة تغيرات حقيقية في أداء وعمل المؤسسة وصالاتها ومنافذ بيعها.
وتم خلال الاجتماع مناقشة رؤية إدارة المؤسسة لتطوير واقع العمل والارتقاء بدورها كمؤسسة تدخل إيجابي من خلال شراء المواد من المستورد أو المنتج مباشرة دون وسيط وشراء المواد لفترات قصيرة ومتوسطة حتى تتمكن المؤسسة من القيام بدورها بالتدخل الإيجابي لمصلحة المواطن، وتصنيف واستثمار الصالات بالشكل الأمثل عبر توفير المواد وطريقة عرضها، وتوفير احتياجات كل منطقة بطريقة لائقة وتأمين منافذ بيع جديدة في المناطق التي لا تتوافر فيها صالات السورية، مع ضرورة الاستثمار الأمثل لوحدات الخزن والتبريد وصيانتها وتجهيزها واستثمار الجاهز منها فوراً، لما لها من دور كبير في توفير المواد والتدخل بالتخزين في أوقات انخفاض الأسعار، واستثمار المسالخ وإقامة مسالخ جديدة تمكن السورية للتجارة من الدخول بسوق اللحوم على مختلف أنواعها بشكل أقوى، وتوفير مادة اللحوم والفروج في صالات ومنافذ بيع المؤسسة بأسعار أرخص من أسعار الأسواق الخاصة.
بالإضافة إلى العمل على تأمين احتياجات القطاع العام من مختلف المواد، واحتياجات العاملين بوزارات ومؤسسات الدولة من خلال بيع المواد والسلع المعمرة بالتقسيط لذوي الدخل المحدود، وإمكانية استيراد المواد غير المتوفرة أو التي ارتفع سعرها وطرحها في صالات المؤسسة كشكل من أشكال التدخل الإيجابي وضبط وتخفيض سعرها، ودعم القطاع الزراعي في تسويق منتجاته من خلال نشاط التسويق الزراعي.
كما تطرق الاجتماع إلى السعي لفتح أسواق تصديرية واعتماد وكلاء للمؤسسة بالأسواق الخارجية، وضرورة استثمار أسطول النقل بشكل صحيح بما يحقق إيرادات مالية للمؤسسة، وإيجاد سبل وطرائق جديدة بطرق العرض والإعلان تجذب المستهلكين.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock