رياضة

في الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الآسيوي … الاتحاد مصيره بيده حين يلاقي الجزيرة الأردني

| حلب – فارس نجيب آغا

يدرك فريق الاتحاد حين يواجه الجزيرة الأردني في الجولة الثالثة ضمن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي أنها الفرصة شبه الأخيرة له لتدارك موقفه والبقاء في دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي العبور كمتصدر أو أفضل ثانٍ، وبناء عليه يبدو وضع الاتحاد حرجاً في ظل مواجهته للفريق الأردني المتصدر حيث ستكون المباراة مصيرية وصعبة من دون أدنى شك، لذلك الاتحاد مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية تفادياً لعدم الخروج مبكراً من ركب البطولة والحفاظ على آماله وإنعاشها إن أراد المواصلة حتى أبعد شوط ممكن.
مشكلة الاتحاد أنه أضاع ثلاث نقاط كانت قريبة منه حينما واجه النجمة البحريني ولو نالها لكان الآن بوضع مثالي وموقع مريح، لكن الهزيمة بعثرت الأوراق ودخل بطريق معقد وضيق، وصعّب على نفسه الطريق بشكل غير متوقع فمن تعادل مع الكويت بأرضه كان من المفترض أن يتجاوز النجمة، لكن ما حدث جاء عكس التوقعات تماماً ومن فريق سيكون منافساً إلى فريق يبحث عن بصيص أمل له حتى يكمل مشواره في البطولة وعدم قطع تذكرة الخروج بوقت مبكر.

مفترق طرق
المباراة مفترق طرق للاتحاديين وهم بيدهم سيقررون مصيرهم ولاعبوهم يعلمون ما ينتظرهم من خصم عنيد قوي سيلعب على أرضه ويمتلك مقومات مثالية وحتى يخرج الاتحاد من تلك الموقعة يحتاج لصحوة والتسلح بالعزيمة والإصرار التي وجدناها أمام فريق الكويت، على حين اختفت مع النجمة لذلك تجرع الفريق هزيمة لم تكن بالحسبان وبدأ موضوع الحسابات المعقد، الاتحاد سيضع كل ما يملكه من قوة بهذه المباراة لأنها ستحدد مصيره والمفروض اللعب على حساب واحد وهو الفوز لأنه كفيل بمنحه دفعة نحو الأمام مع وعود بمزيد من المكافآت المالية التي تنتظر الفريق في حال تحقق هذه الأمر وزيادة عن السابق الذي ناله اللاعبون فيما مضى ومجلس الإدارة للأمانة لم يقصر بشيء وهو يعمل بكل طاقته لتوفير أجواء مثالية ولا يوجد أي ملاحظة يمكن التوقف حيالها والأمور جميعها تتوقف على ما سيقدمه الفريق من مستوى تأمل الجماهير السورية والاتحادية بأن يعود من عمان بثلاث نقاط تصحح المسار قبل موقعة الجيش المنتظرة في بطولة الدوري الممتاز.

رحلة تحضير
الاتحاد في رحلة تحضيره وفترة توقف الدوري جاءت في مصلحته حيث خاض مواجهتين وديتين فتعادل سلباً مع الوثبة بحمص ومن ثم خسر من جاره الحرفيين بهدفين نظيفين وهو ما ترك انطباعاً غير جيد عن الوضع العام للفريق الذي ظهر بصورة مريبة من دون أي مبرر لهذا الأمر خاصة أن الفريق مقبل على مواجهتين مصيريتين، فبعد مباراة الجزيرة الأردني سيقابل الجيش في لقاء قمة بالدوري الممتاز وهاتان المباراتان ستحددان مصيره بنسبة كبيرة في البطولتين، وهو مطالب بأن يصحو من غفوته ويكون الجميع على قدر المسؤولية وتطلعات جماهيره التي تنتظر منه الكثير لأن الوضع الداخلي للفريق يسير بخطوات ثابتة من الناحية الإدارية ويبقى المستوى الفني والنتائج مرهونة بأقدام اللاعبين.

أقوال المدربين
مدرب الاتحاد أمين آلاتي: التحضير جيد من خلال الاستراحة حيث استغلها بشكل جيد عبر حصتين تدريبيتين ولعبنا مع الوثبة والحرفيين والأمور أعتبرها جيدة كما أرى لدى اللاعبين ولدينا اطلاع عن فريق الجزيرة من حيث نقاط القوة والضعف بعد متابعة مبارياته الأخيرة وهناك تفاؤل بتحقيق نتيجة إيجابية حتى نصحح مسارنا ومشاركتنا مغامرة لأننا لا نملك لاعبين محترفين وحتى في المنتخب الوطني ولدينا عدد من الشبان حيث غادر البعض النادي نتيجة الظروف القاهرة ونعد جماهيرنا بتحقيق نتيجة إيجابية.
أحمد كلاسي: المباراة صعبة من دون أدنى شك خاصة أن الجزيرة فريق جيد ومتصدر دوري بلاده واستعدادنا كان جيداً للمباراة ونسعى للخروج بنتيجة مرضية تساعدنا على إكمال مسير البطولة.
حارس الاتحاد مهند الخياري: تخطيت الإصابة التي لازمتني خلال لقاء الوثبة وقد تجاوزت هذه المرحلة، ونعد الجماهير بأن نقدم مباراة نخرج بها منتصرين ونرجع للمنافسة على البطولة وكذلك الحال ببطولة الدوري.
مدرب الجزيرة التونسي شهاب الليلي: تابعت فريق الاتحاد، وخسارته مع النجمة البحريني ليست بمقياس خاصة أن لديه سمعة طيبة وهو حائز بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، نمتلك عقلية احترافية واحتراماً بالمنافسة ولدينا الثقة وقوة الشخصية، مباريات الدوري المحلي تختلف عن مباريات البطولة الآسيوية رغم أننا نلعب على ثلاث جبهات (دوري وكأس، واتحاد آسيوي) ونتمنى أن نكون بالفورمة، والفرصة مواتية للفوز والحفاظ على صدارة المجموعة.
الجزيرة الأردني يحتل صدارة الدوري في بلاده برصيد 39 نقطة من 17 مباراة حقق فيها 12 انتصاراً وثلاثة تعادلات وهزيمتين ويدربه التونسي شهاب الليلي، وأبرز لاعبيه مهند خير اللـه السلمان، فراس شلباية، صدام جرار، محمد طنوس، يزن أبو يعرب، زيد جابر.

الصافرة
المباراة تجري على إستاد عمان الدولي وتنطلق صافرتها بتمام الساعة الخامسة والنصف بتوقيت دمشق ويقودها طاقم تحكيم من سنغافورة مؤلف من فو شوان هوي للساحة وليم كوك هينج مساعد أول وعبد الجاسم عبد الحنان مساعد ثان والفلسطيني براء عائشة حكم رابع، ويراقبها إدارياً الأوزبكي عالم عاريفون ومراقب للحكام القطري جاسم محمد الهايل.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock