سورية

بعد أيام على ادعائها هزيمته … «قسد» تشتبك مع داعش قرب الباغوز!

| الوطن - وكالات

اندلعت اشتباكات بين «قوات سورية الديمقراطية –قسد» وتنظيم داعش الإرهابي قرب بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، بعد أسبوع على إعلانها هزيمة التنظيم هناك، وسط محاولات مستمرة منها لتبرير الاعتقالات والفلتان الأمني في مناطق سيطرتها.
وذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أمس، أن «قسد» مدعومة بطيران «التحالف الدولي»، هاجمت الأحد، أحراشاً وأنفاقاً داخلها عدد من مسلحي التنظيم بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، على حين شن طيران التحالف عدة غارات جوية.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت «قسد» وقبل الولايات المتحدة الأميركية في 23 آذار الفائت هزيمة التنظيم في الباغوز التي كانت تعتبر جيب التنظيم الأخير في شرق الفرات.
وذكرت المواقع، أن طيران الاستطلاع التابع لـ«التحالف الدولي» كشف حرشاً ومداخل أنفاق جديدة يتحصن فيها عدد من مسلحي التنظيم، فهاجم مسلحو «قسد» هذه الأحراش واندلعت اشتباكات بين الطرفين خلال الهجوم، قبل أن يشن طيران «التحالف» عدة غارات جوية على المناطق ذاتها قرب بلدة الباغوز.
من جهة ثانية، تواصل الفلتان الأمني في مناطق سيطرة «قسد»، حيث نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصدر من «قوات الأسايش» التابعة لـما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية: أن الأهالي عثروا على شخص مقتول داخل سيارة نوع «كيا ريو» على طريق الرقة حلب قرب قرية البارود غرب مدينة الرقة، وعليها آثار طلقات نارية من دون معرفة هويته. وأضاف المصدر: إن «الأجهزة الأمنية» التابعة لـ«قسد» أنشأت حاجزاً على الطريق وأجرت عمليات تفتيش للأوراق الثبوتية للمارة وسط استنفار أمني لـ«الأسايش» في مكان الحادثة، على حين رجحت مصادر محلية أن يكون الشخص المستهدف تابعاً لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية العمود الفقري لـ«قسد»، أو الأجهزة الأمنية في «الإدارة الذاتية»، وقتل برصاص مجهولين.
ولفتت المواقع إلى أن عملية القتل جرت رغم الإجراءات الأمنية التي أعلنت «قسد» والأجهزة الأمنية التابعة لما يسمى «الإدارة الذاتية» عن اتخاذها في مدينة الرقة وريفها على خلفية انتشار التفجيرات وعملية الخطف والسرقة إضافة إلى مقتل مدنيين ومسلحين تابعين لها على يد مجهولين في معظم الأحيان.
كما واصلت «قسد» الاعتقالات التعسفية، حيث أكدت المواقع المعارضة أن «قوات الأسايش» اعتقلت أمس، صيدلانيا ومعاونه بزعم العثور على مواد مخدرة في صيدليته بحي المحطة في مدينة الرقة، منها «زولام وترامادول» وغيرها، ولفتت إلى أن التحقيق جار معهما لمعرفة مصدر هذه المواد.
وقبل أشهر أعلنت «قسد» إلقاء القبض على شخص بزعم حيازته 40 ألف حبة مخدرة نوع «كبتاغون»، على حاجز «حزينة» شمالي غربي الرقة، وذلك أثناء تفتيش سيارته، في محاولة لترويج أن هناك حالات تعاطي للممنوعات هي السبب فيما يحصل من فلتان أمني وما تقوم به من اعتقالات تعسفية.
وفي الرقة أيضاً أعلن مصدر في ما يسمى «فريق الاستجابة الأولية» التابع لـ«مجلس الرقة المدني» التابع لـ«قسد»، أمس، أنهم انتشلوا سبع جثث من مقبرة الفخيخة جنوب مدينة الرقة بينها جثتان لمسلحين يعتقد أنهما من داعش، كما انتشل «الفريق» ثلاث جثث أخرى من أسفل بناء مدمر في حي التأمينات، تم تسليمهم لذويهم.
وأشار المصدر وفق المواقع المعارصة إلى أن الجثث التي لم يتم التعرف عليها نقلت جميعها إلى مقبرة تل البيعة شرقي المدينة، مبيناً أن «فريق الاستجابة» سبق أن انتشل 27 جثة يومي السبت والأحد الماضيين من مقبرة الفخيخية ومن تحت أنقاض الأبنية المدمرة في أحياء مدينة الرقة، التي بدأ العمل فيها منذ 22 كانون الثاني الماضي.
وتشير الإحصاءات الأولية إلى وجود مابين 600 و800 جثة، حسبما أعلن ما يسمى «مجلس الرقة المدني» التابع لـ«قسد».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock