الأولى

محطات تهربه من لبنان.. وسائقون يبيعون دورهم بـ17 ألف ليرة.. ومتوافر في السوداء! … أزمة البنزين تتفاقم و«التجار» يطالبون بالسماح لهم باستيراده

| الوطن

في وقت تزداد فيه طوابير السيارات أمام محطات الوقود للتزود بالبنزين، أكدت وزارة النفط والثروة المعدنية أن الانفراجات في القطاع النفطي ستبدأ خلال الأيام العشرة القادمة، وتلا هذا الإعلان إجراءات جديدة نصت على السماح بتعبئة ٢٠ ليتراً كل خمسة أيام بدلاً من يومين في محاولة للتخفيف من الاختناقات، كما أعلن مدير المكتب الصحفي لوزارة النفط عن قرب افتتاح محطات بنزين أوكتان ٩٥ بسعر ٦٠٠ ليرة لليتر الواحد وسط دمشق.
«الوطن» فتحت ملفاً سلطت فيه الضوء على أزمة البنزين الحالية، فأكد مصدر في وزارة النفط أن هناك تهريباً للبنزين اليوم من لبنان من بعض أصحاب محطات الوقود واللتر يباع بألف ليرة في السوق السوداء.
المصدر شدد لـ«الوطن» على ضرورة السماح للتجار باستيراد البنزين بشكل أكبر، موضحاً أن بعضهم يستورد المادة اليوم من لبنان بمعدل مليون لتر يومياً وهو ربع الاستهلاك اليومي.
وأكد الأستاذ الجامعي شفيق عربش أن تصريحات وزارة النفط بشأن الانفراجات مرتجلة ولا تحل أي مشكلة، مرجعاً أسباب توفره بالسوق السوداء لاستغلال بعض أصحاب محطات الوقود للبطاقة الذكية وشرائهم مخصصات مواطنين ليسوا بحاجة إليها.
وأكد نائب رئيس غرفة تجارة دمشق عمار البردان لـ«الوطن» أن غرف التجارة طالبت منذ 20 يوماً بالسماح لها باستيراد المشتقات النفطية، مشيراً إلى أنه لم يتم منحها أي إجازة استيراد بذلك.
في اللاذقية كشف مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك إياد جديد أن هناك بعض سائقي الأجرة يقفون على الدور بالمحطات يومياً للاتجار ويبيعون الغالون ما بين 16 إلى 17 ألف ليرة.
وفي طرطوس ازدادت حدة أزمة البنزين فيها منذ مطلع الأسبوع الحالي بعد أن تم تخفيض الكميات المخصصة لها من 27 صهريجاً إلى ثمانية يومياً.
وفي القنيطرة كشف مصدر في فرع المحروقات أن المحطات الخاصة لا يتم تزويدها بالبنزين حالياً لنقص المادة، أما في حلب فقد وصل سعر اللتر بالسوق السوداء إلى 700 ليرة، على حين أكد مواطنون في حماة أن العديد من سائقي العمومي يتاجرون بمخصصاتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن