سورية

أميركا تبيع «قسد» لأردوغان: لا وجود لها في «الآمنة» … بومبيو: إكمال العملية السياسية لرفع العقوبات!

| الوطن- وكالات

اشترط وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، «إكمال العملية السياسية» في سورية من أجل رفع العقوبات عنها والمساهمة في إعادة إعمارها، الأمر الذي يعتبر تدخلاً سافراً في شؤون داخلية لدولة عضو في الأمم المتحدة.
جاء ذلك في وقت بدا أن واشنطن باعت حليفتها «قوات سورية الديمقراطية- قسد» للنظام التركي، بتأكيدها أن هذه القوات لن يكون لها وجوداً فيما يسمى «المنطقة الآمنة» التي تروج واشنطن وأنقرة لإقامتها في شمال سورية.
وفي جلسة حوارية في معهد تكساس، قال بومبيو بحسب مواقع إلكترونية معارضة: إن واشنطن وحلفاءها من الأوروبيين لن يسهموا في إعادة الإعمار في سورية ورفع العقوبات المفروضة حتى يتم إكمال العملية السياسية.
ولم يوضح بومبيو تفاصيل ما يقصد بـ«إكمال العملية السياسية»، وتجاهل أن العقوبات الأميركية والأوروبية على سورية منذ سنوات، تزيد من معاناة السوريين بشكل يومي، وأن بلاده دعمت ولا تزال الإرهابيين في سورية، وتعمل على عرقلة مكافحتهم. من جهة ثانية، قال كبير مستشاري العمليات في سورية لدى وزارة الخارجية الأميركية، العقيد المتقاعد ريتش أوتزين، خلال ندوة: «سنقوم بإبعاد «ي ب ك» (وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري في «قسد») عن الحدود السورية التركية إذا قمنا بتطبيق «المنطقة الآمنة» بشكل صحيح، وبهذه الطريقة نكون كذلك قد أبعدنا السلاح الثقيل عن الحدود»، وأضاف: «نحتاج إلى إظهار بعض التعاطف مع تركيا». وتساءل أوتزين، وفق وكالة «الأناضول» التركية: «هل من الضروري على تركيا القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق من جانب واحد لحل هذه المشكلة وتنظيف حدودها من (ي ب ك)» وأجاب: «في تصوري لا». وسبق ذلك تأكيد المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية، جيمس جيفري، أن بلاده تعمل مع تركيا بشأن «منطقة آمنة»، وأضاف: «لم نتوصل بعد إلى اتفاق تام حولها، وتركيا لديها مخاوف أمنية مهمة جداً».
وتابع: «الولايات المتحدة تتفهم أيضاً قلق تركيا حيال الناس الذين حاربنا معهم (وحدات حماية الشعب) ضد داعش. ونعمل أيضاً مع تركيا حول «منطقة آمنة» لا يكون فيها (ي ب ك)». وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أشار الإثنين إلى وجود حوار مستمر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأردوغان، وأنهما متفقان في مجالي الدفاع والأمن وتعزيز العلاقات المتبادلة بين البلدين.
وأكد أكار أن «إنشاء أي «منطقة آمنة» في سورية يجب أن يستجيب للمخاوف الأمنية لتركيا، وعودة اللاجئين بسلام إلى منازلهم، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock