الأولى

حذّر من كل ما يقال ويكتب … نصر اللـه: التعاون الميداني بين الحلفاء في سورية لا يزال كما كان

| وكالات

اعتبر الأمين العام لـ«حزب اللـه» اللبناني السيد حسن نصر اللـه، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد معاقبة إيران وفنزويلا وسورية، وبعدما فشلوا في تنفيذ ما يريدونه عسكرياً، يسعون للوصول إليه عبر العقوبات، في ظل وجود إدارة أميركية تتبع شريعة الغاب، حيث يمارس ترامب الإرهاب ويقتل الآلاف، متسائلاً، أين المجتمع الدولي والقانون والمواثيق الدولية؟
وأكد نصر اللـه في كلمة له أمس حسبما أورد موقع «الميادين نت»، أن «التعاون الميداني بين الحلفاء في سورية، لا يزال كما كان في السابق» محذراً من «كل ما يقال ويكتب».
وشدد نصر اللـه على أن الزمن الذي كان فيه العدو الإسرائيلي يحسم الحرب من الجو قد انتهى، وقواته البرية غير جاهزة لشن حرب، مؤكداً في الوقت ذاته أن «إسرائيل» عدو طماع، طبيعته المكر وكل الاحتمالات تبقى قائمة، ولا يمكن الاعتماد على تحليل من هنا وهناك، موضحاً أن «ما يجري هو جزء من حملة منظمة منسقة ضد حزب اللـه والأمثلة على ذلك كثيرة».
نصر اللـه أشار في كلمته إلى أن تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه سيفشل مؤامرة «صفقة القرن» الأميركية وكل المخططات الرامية لتصفية قضيته، مضيفاً: «إن المنطلق الأساسي في المواجهة هو التمسك بالأمل ورفض الاستسلام والثقة بالقدرة الذاتية لشعوبنا».
وتطرق نصر اللـه إلى ما نشر في صحيفة كويتية حول الحرب مع «إسرائيل»، وأكد أنه «خطأ في المضمون وسيئ في التوقيت»، نافياً حديثه عن أي حرب إسرائيلية وشيكة على لبنان، في أي جلسة عامة أو خاصة، معتبراً أن بعض المقالات التي تكتب بشأن ترتيبات تنظيمية لـ«حزب اللـه» فيها ظلم وعدوان.
وأوضح نصر اللـه موقفه في هذا الشأن قائلاً: «أنا لم أقل شيئاً مما ذكر في إحدى الصحف الكويتية حول الحرب مع «إسرائيل» وإمكانية استشهاد بعض القادة»، مؤكداً «أنا أميل إلى استبعاد قيام «إسرائيل» بحرب على لبنان».
أمين عام حزب اللـه وصف تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حول إيران بالأمس، بأنها «مشهد جديد من مشاهد الاستعلاء والعتو على العالم كله»، وأشار إلى أن الرئيس الأميركي نفسه يمارس ويدعم الإرهاب ويتهم الآخرين به.
ولفت إلى أن العالم الذي يسكت عن عدوان ترامب على إيران يفتح الباب أمام الاستباحة الاستكبارية الأميركية، داعياً شعوب العالم لرفض السياسات الأميركية الاستعلائية على إيران وفلسطين واليمن وغيرها، معتبراً أن هذه الدولة الطاغية التي لا تعترف بمؤسسات دولية يجب أن تصبح العدو الأول في ثقافتنا.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock