رياضة

جبلة .. عزيمة البقاء تجلت في الإياب

| جبلة – خالد عكو

إبحار سفينة جبلة بدأ متأخراً هذا الموسم لتأخر تشكل إدارة النادي الحالية حتى قبيل بدء الدوري، وقد وجدت الإدارة نفسها بعد تشكلها في زمنٍ لا تحسد عليه، ولأنها كانت قليلة الخبرة في العمل الإداري كان هناك دورٌ للسماسرة سلبيٌ في تأمين اللاعبين، بالإضافة إلى أن الجود بالموجود، فأغلب اللاعبين الجيدين كانوا قد وقعوا مع الأندية الأخرى، وسريعاً تم اعتماد تشكيلةٍ من اللاعبين بتدخلاتٍ لم تكن إيجابيةً.
وسار قطار الدوري وكانت البداية مع تامر اللوز ثم محمد خلف وبعده مناف رمضان لينافس الفريق على المنافسة من شبح الهبوط ومن ثم الخلف ثانيةً لينجو بعدها من شبح الهبوط.
ومع عودة الخلف في المباريات الأخيرة استلم المحامي سامر محفوض رئيس النادي مهمة الإشراف على الفريق مع ابتعاد مسؤول الألعاب الجماعية الذي كان يشغل مهام مدير الفريق، وتم إعطاء الصلاحية للخلف كاملةً فأعاد بعض اللاعبين الذين أبعدهم الرمضان عند استلامه، وهناك قناعةٌ موجودةٌ لدى الشارع الرياضي بأن الفريق لو بقي مع الكابتن خلف من دون تغييرٍ من الذهاب لما تعرض الفريق لأمواج القلق والتخبط بسبب التغيير الذي حصل بالإضافة لخبرة الخلف الذي نجح في توظيف اللاعبين حسب إمكاناتهم، وصنع الاستقرار في الفريق وهو العامل الحاسم الذي مكن جبلة من التمسك بمكانه بين الأقوياء، كما أن مواجهة جبلة لمنافسه في الهروب من شبح الهبوط المجد في الأسابيع الأخيرة من قطار الدوري في مباراة النقاط المضاعفة والتي سبقها الفوز على الحرفيين ساعد الفريق على النجاة.
ولا ننسى دور رئيس النادي والإدارة الذين حاولوا حث اللاعبين ومكافأتهم لتحقيق الأمان في الرمق الأخير من محطات الدوري مع وجود الدعم من أبناء النادي الغيارى مادياً ومعنوياً ومتابعة جمهور النادي العريض، كل ذلك ساعد في النجاة ودخول دائرة الأمان. ولأن للحظ دوراً فاعلاً في الكثير من المباريات فقد خدم الحظ الفريق في لقاء المجد وللمرة الأولى…. فهدفا جبلة الأول والثاني في تلك المباراة جاءا من فرصتين كان للحظ دورٌ كبيرٌ فيهما… بعد أن زلقت قدم الحارس في الهدف الأول وتحولت تسديدة كنان من مدافع المجد لتغير اتجاهها وتخدع الحارس في الهدف الثاني، علماً أن الحظ نفسه تخلى عن جبلة على ملعبه في المباريات التي سبقتها، فتعادل مع الطليعة رغم أنه كان متقدماً حتى اللحظات الأخيرة.. وتعادل مع الوثبة بعد إضاعة لركلة جزاءٍ بطريقةٍ غريبةٍ، وبما أننا أبناء اليوم فإني أتوسم خيراً بالفريق في الموسم القادم وأقول إن القادم أفضل، فالإدارة اكتسبت الخبرة اللازمة التي كانت تفقدها في الموسم السابق، وهي تملك الوقت الكافي للتجهيز ببناء فريقٍ ينافس على الأقل على مراكز بعيدةٍ عن مراكز الهبوط بما يليق باسم الفريق الذي تعب أبناؤه القدامى في إيصاله إلى هذا الألق.
وحالياً نتمنى أن تكون مباراة الوحدة في الجولة الأخيرة قبلة الوداع التي يرسم من خلالها اللاعبون انطباعاً إيجابياً في قلوب المحبين ينتقل أثره حتى الموسم القادم.

الحصيلة الرقمية

يبقى أخيراً أن نذكر بأن الفريق يحتل حالياً المركز 12 قبل جولةٍ على النهاية وبعد ضمانه للبقاء في الدوري الممتاز بهبوط المجد والحرفيين، وقد حصد الفريق 25 نقطةً من 25 مباراة بمعدل نقطةٍ في كل مباراةٍ، حيث فاز بست مبارياتٍ وتعادل في سبعٍ وخسر في12، صنع لاعبوه 21 هدفاً وقد حاز محمد عوض لقب هداف الفريق حتى الآن ودخل مرمى الفريق 31 هدفاً.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock