الأولى

لافروف وبومبيو نسقا للقضاء على الإرهابيين الجيش يتابع مسير التحرير شمالاً … أنزور: معركة إدلب قطعت الشك باليقين

| دمشق- مازن جبور - حماة- محمد أحمد خبازي - الوطن- وكالات

بعزيمة وإصرار للحفاظ على وحدة سورية واستقلالها وسيادتها، واصل الجيش العربي السوري، اكتساحه تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي والميليشيات المسلحة التابعة له شمال البلاد، ليحرر المزيد من البلدات والقرى والمواقع، مكبداً الإرهاب خسائر فادحة.
واستعاد الجيش أمس السيطرة على قرية الحمرا ومزرعة السمانة ومطار الشريعة الزراعي من قبضة «النصرة» والميليشيات المسلحة المتحالفة معها، وذلك بعد تكبيدها خسائر كبيرة خلال تقدم وحدات الجيش السوري بريف حماة الشمالي.
وبيَّنَ مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الجيش خاض اشتباكات ضارية مع الإرهابيين على محاور أخرى بمحيط المنطقة المنزوعة السلاح شمال البلاد، واستهدف بمدفعيته الثقيلة وبطيرانه الحربي مواقعهم على امتداد تلك المحاور ما أدى إلى مقتل العديد منهم وجرح آخرين وتدمير عتادهم ومقراتهم.
بموازاة ذلك ذكرت مواقع إلكترونية سورية، أن الجيش سيطر على بلدة المهاجرين في ريف حماة الشمالي بعد معارك مع التنظيمات الإرهابية.
على خط مواز، أكد نائب رئيس مجلس الشعب نجدة أنزور، أن محافظة إدلب، ستعود إلى سيطرة الدولة السورية وكذلك المناطق الشرقية من البلاد، وقال في تصريح لـ«الوطن»، حول معركة إدلب إنها «قطعت الشك باليقين، ذاك اليقين الذي لم يغادرنا للحظة بوحدة سورية أرضاً وشعباً».
في الأثناء، وبالترافق مع العملية العسكرية شمال البلاد، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، في أعقاب مباحثاتهما في سوتشي أمس: «في ما يتعلق بسورية، تحدثنا عن ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بشكل كامل، والذي يتمثل البند الأساس فيه في احترام سيادة ووحدة أراضي سورية».
ووفق «روسيا اليوم» أضاف لافروف: «وقمنا بتنسيق المواقف بشأن عدد من النقاط المحددة، بما فيها المتعلقة بالقضاء على الإرهابيين على الأراضي السورية نهائياً وتوفير الظروف لعودة اللاجئين وحل القضايا الإنسانية وإطلاق العملية السياسية في سياق تشكيل اللجنة الدستورية».
من جانبه، قال بومبيو: «تحدثنا عن تخفيف معاناة الشعب السوري، ونريد أن نفعل كل ما بوسعنا من أجل ألا تكون الأرض السورية ملاذاً للإرهابيين، كما بحثنا تخفيض التصعيد في إدلب بشمال سورية».
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو عن قرب التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل اللجنة الدستورية، وذلك عقب لقائه رئيس «هيئة التفاوض» المعارضة، نصر الحريري.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock