الأولى

24 دولة تثبت مشاركتها.. والجزائر والإمارات تعودان … الحكومة تحضّر «جيداً» لمعرض دمشق الدولي

| هناء غانم

أكد رئيس مجلس الوزراء عماد خميس أن معرض دمشق الدولي لهذا العام سيكون ذا بعد اقتصادي وتنموي يعكس تعافي البلد بالشكل الأفضل بالتعاون مع فعاليات القطاع الخاص الذي يعتبر الشريك الحقيقي مع الحكومة لتتمكن من تحقيق الهدف الاقتصادي ليكون هذا المعرض منطلقاً للتنمية الاقتصادية.
وبدأت التحضيرات الأولية للدورة 61 لمعرض دمشق الدولي تحت عنوان «من دمشق إلى العالم» الذي سينطلق ما بين 28 آب و6 أيلول القادم والتي تقوم بها الوزارات والجهات المعنية.
وخلال اجتماع خاص بالتحضيرات بين خميس أن أهمية المعرض لم تقتصر على البعد الاقتصادي وإنما شكل على مدى عقود ماضية بعداً تنموياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً، معتبراً أن تنظيمه يمثل قوة لسورية في ظل التحديات والمتغيرات وهو ردّ حقيقي على ما يقوم به أعداؤها.
وأكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية سامر الخليل أن 24 دولة عربية وأجنبية ثبتت مشاركتها في المعرض حتى الآن منها 7 دول عربية وعلى رأسها لبنان والإمارات والعراق والجزائر ومن الدول الأجنبية إيران وروسيا وباكستان والصين وكوريا الديمقراطية الشعبية، مؤكداً أنه لا يزال استقبال الطلبات مستمراً.
وأشار الخليل إلى أن لبنان حصلت على المساحة الأكبر من بين جميع الدول العربية المشاركة بمساحة مقدارها 920 متراً مربعاً كما شاركت إيران بأكبر جناح دولي، لافتاً إلى أن المعرض نافذة حقيقية للاطلاع على واقع الاقتصاد السوري والتعافي الذي يشهده وقاطرة حقيقية لنمو الصادرات السورية عبر الاحتكاك بين المصدرين السوريين.
وشملت ترتيبات المعرض زيادة عدد بوابات دخول وخروج الزوار لتحقيق الانسيابية في الحركة والتخفيف من الازدحام وزيادة الفترة الزمنية المخصصة للنقل بالقطار من دمشق إلى مدينة المعارض وبالعكس حتى خروج آخر زائر، كما شملت الترتيبات وضع خطة إعلامية متكاملة لتغطية جميع فعاليات المعرض.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock