شؤون محلية

جداول اسمية للبطاقة الذكية في سلمية!

| حماة- محمد أحمد خبازي

أكد عدد من المواطنين في مدينة سلمية، أن معاناتهم بتبديل أسطوانات الغاز المنزلي مستمرة حتى اللحظة رغم تطبيق البطاقة الذكية، التي اعتمدتها لجنة المحروقات الفرعية بالمحافظة لتمكينهم من الحصول على مستحقاتهم من هذه المادة الضرورية، ويقولون لـ«الوطن»: لا نستطيع تبديل أسطواناتنا إلاَّ بعد انتظار طويل، فالدور هو المعتمد بالمراكز مع البطاقة وقد يأتي بعد شهرين أو ثلاثة حسب توافر الغاز!.
وبيَّن مواطنون أنه حتى اليوم يتم تسجيل دور في العديد من المراكز التي تشرف عليها لجان الأحياء التي شكلها مجلس المدينة لهذا الغرض، ما يعني أن المواطن لا يستطيع تبديل أسطوانته من أي مركز بالمدينة بموجب تلك البطاقة إلاَّ بالدور الذي كثيراً ما يخترقه بعض رؤساء اللجان!.
رئيس مجلس مدينة سلمية زكريا فهد بيَّن لـ«الوطن» أن توزيع الغاز يتم بموجب البطاقة للمواطنين، ولكن ليس كل 23 يوماً كما هو مقرر، فالكميات الواردة إلى سلمية لا تكفي، ولا يمكن تحقيق هذا الشرط مطلقاً في ضوء المتاح من الغاز، ما يضطر لجان الأحياء إلى تنظيم عمليات تبديل أسطوانات المواطنين بالمراكز بموجب جداول أسمية، وبالبطاقة الذكية، وعندما تنتهي مخصصات المركز يؤجل التوزيع للباقين إلى شهر آخر وهكذا دواليك.
رئيس شعبة تموين سلمية محمد عيزوقي أوضح لـ«الوطن» أن بعض المراكز عليها ضغط شديد فتضطر لتوزيع الغاز للمواطنين بالدور لأن الكمية التي تردها شهرياً لا تكفي السكان، فمخصصات سلمية من الغاز لا تتناسب مع الكثافة السكانية، فهي بحاجة إلى 1000 أسطوانة يومياً وما يردها ما بين 400-600 أسطوانة فقط، مؤكداً أنه لا قيود على توزيع الغاز، إذ يحق للمواطن تبديل أسطوانته من أي مركز عند توافر المادة، ولكنها غير متوافرة، فالمخصصات من فرع محروقات لم تزد مطلقاً، وهي مبنية على إحصاءات قديمة لعدد السكان لم تراعِ الزيادة السكانية التي طرأت على المدينة من قدوم الوافدين والمهجرين وإقامتهم فيها.
وكحل لهذه المعاناة ارتأى عيزوقي زيادة مخصصات مجمع تشرين التابع للسورية للتجارة 100 أسطوانة يومياً و50 أسطوانة لكل مركز إضافة إلى مخصصاته الشهرية ما يحقق التوازن وتوفير الغاز للمواطنين من دون أي مشقة أو عناء, مبيناً أن بعض المراكز لا مشكلة فيها بتوزيع المادة فيتم تحويل المواطنين إليها من المراكز المضغوطة.
من جانبه أكد مدير فرع محروقات حماة ضاهر ضاهر لـ«الوطن» أن المادة متوافرة، ولا اختناقات أو أزمة بها، ولكن أصحاب المراكز لا يستطيعون توفير أسطوانات فارغة لتعبئتها من محطة التعبئة، ليصار إلى توزيعها للمواطنين كل 23 يوماً ونحن نقول لهم: بيعوا الغاز وتعالوا استلموا!

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock